الأمير سلطان بن سلمان وعدد من مسئولي جمعية الأطفال ذوي الإعاقة يتفقدون مشروع " خير مكة " الخيري
التاريخ : 9/5/2021 الموافق : 1442/9/27

قام صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز ، رئيس مجلس إدارة جمعية الأطفال ذوي الإعاقة وعدد من أعضاء مجلس إدارة الجمعية امس السبت بزيارة تفقدية لمشاريع " خير مكة" الاستثمارية الخيرية الذي تقيمها الجمعية بمكة المكرمة.

واستهدفت الزيارة الاطلاع على مستجدات الأعمال في المشروع الذي يضم برجي الأمير سلطان بن عبد العزيز – يرحمه الله، وبرج الملك سلمان بن عبد العزيز – يحفظه الله، إلى جانب تفقد سير العمل في مراحل المشاريع الأخرى وتتضمن أبراج عملاء شركة بنده للتجزئة، وعملاء شركة الاتصالات السعودية (STC)، وعملاء موبايلي، ومبنى جائزة الأمير سلطان بن سلمان لحفظ القرآن الكريم للأطفال ذوي الإعاقة.

وكشف سموه عن قصة انشاء هذه الأوقاف المتميزة حيث قال " عندما كلفني خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز يحفظه الله حينما كان اميرا لمنطقة الرياض عام 1988 بالترشح ضمن عضوية مجلس إدارة جمعية الأطفال ذوي الإعاقة، كانت الجمعية تعاني من شح الموارد المالية التي تمكنها من تنفيذ خططها القائمة والمستقبلية وقد قدمت مع زملائي في مجلس الإدارة في تلك الفترة خطة لتنويع مصادر الدخل للجمعية، تركز على تفعيل الجانب الاستثماري للجمعية في مدن المملكة المختلفة ومن بينها مكة المكرمة والمدينة المنورة، وتم العمل على خطة طموحة لإيجاد مشاريع استثمارية للجمعية من بينها هذه المشاريع الاستثمارية الخمسة التي يتوقع ان يصل إيرادها السنوي لـ 20 مليون ريال وشيدتها الجمعية على مساحة تتجاوز 60 الف متر مربع وفي أحد أهم المواقع الاستثمارية في مكة المكرمة، وكذلك مقر الجمعية في مدينة جدة والذي يعد موقعا استثماريا متميزا".

كما اعلن سموه عن البدء في تنفيذ وقف الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز لحفظ القران الكريم للأطفال ذوي الإعاقة بتمويل اولي يصل لـ 14 مليون ريال.

وأوضح سمو رئيس مجلس ادارة الجمعية أن مشروع خير مكة الخيري من المشروعات الاستراتيجية للجمعية التي تحظى بعناية فائقة من مجلس إدارة الجمعية، حيث تمثل ظهيراً لتنمية موارد الجمعية يؤمن استمرارية برامج الرعاية وخطط التوسع التي تقدمها الجمعية ومراكزها لتلبية احتياجات كافة المناطق. مضيفاً أن مشروع " خير مكة " يتصدر ركب إنجازات الجمعية خلال السنوات الماضية، إذ يعد تجسيداً لريادة الجمعية، ولمكانتها في مسيرة العمل الخيري في المملكة، الأمر الذي جعلها جديرة بأن تحظى بمباركة ودعم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز،- يحفظه الله - و ثقة أجهزة الدولة وأهل الخير تتويجاً لرصيد أكثر من 35 عاماً من العمل المؤسسي المتكامل.

واعرب سموه عن شكره لكل أعضاء مجلس إدارة الجمعية طوال تاريخها لجهودهم الكبيرة والمتميزة في استمرار الجمعية في تقديم خدماتها للأطفال ذوي الإعاقة من خلال 11 مركزا قائما و 3 مراكز قيد الانشاء، كم شكر سموه شركة بنده وعملائها المتميزين وشركة STC و عملاءها على مبادرتهما في تشييد هذه الأوقاف.

من جهته، صرح الدكتور أحمد بن عبدالعزيز التميمي، المدير التنفيذي للجمعية في هذا الإطار أن زيارة سمو رئيس مجلس إدارة الجمعية لموقع المشروع -الذي يقع على بعد دقائق من الحرم المكي الشريف - لمتابعة سير العمل في مجموعة المشروعات، والوقوف على معدلات إنجازها تمهيداً لافتتاحها وتشغيلها في وقت قريب، هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى إطلاع الشركاء من أهل الخير المساهمين في هذه المشاريع منذ أن كانت فكرة على نتاج دعمهم ومساندتهم، وكيف أصبحت مبادراتهم واقعاً مميزاً، حيث أن العديد من الشركات والمؤسسات والبنوك الفاعلة في مجال المسؤولية الاجتماعية، وكذلك الخيرين من رجال الاعمال تفاعلوا بوعي كريم مع المشروع حتى تجسد على أرض الواقع، وتعد هذه المشاريع امتداد لمشاريع استثمارية أخرى انجزتها في المدينة المنورة والرياض وجدة والجوف.

جدير بالذكر أن جمعية الأطفال ذوي الإعاقة تعتمد في ميزانيتها السنوية على دعم أهل الخير وتفاعل الشركات والمؤسسات واشتراكات الأعضاء حيث تضم الجمعية 11 مركزاً في كل من الرياض وجدة ومكة والمدينة المنورة ، وحائل والجوف والباحة وعسير والرس وجنوب الرياض وجازان ، وتقدم خدمات وبرامج رعاية مجانية لنحو أربعة آلاف طفل سنوياً .