الأمير سلطان بن سلمان منوهاً برعاية خادم الحرمين الشريفين: الجمعية تشهد مرحلة جديدة من التطوير تؤكد ريادتها الإقليمية والدولية
التاريخ : 5/1/2021 الموافق : 1442/5/21

رفع صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز، رئيس مجلس إدارة جمعية الأطفال ذوي الإعاقة شكره وامتنانه إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز لرعاية الجمعية عبر مسيرتها المشرفة التي تمكنت خلالها من توفير أفضل المستويات المتقدمة من الخدمات للأطفال وفقاً لأعلى المعايير الدولية.

معرباً عن تقديره لأجهزة الدولة التي باتت تخدم قضية الإعاقة في مختلف مساراتها. وأشاد سموه خلال لقاءاً مرئياً أونلاين يوم الاثنين مع مسؤولي الأمانة العامة والإدارة التنفيذية ومديري مراكز الجمعية، بأمراء المناطق لعنايتهم الفائقة بمراكز الجمعية في إحدى عشرة منطقة ومدينة في المملكة. مقدراً دور الشركاء من رجال الأعمال والشركات والمؤسسات الاقتصادية الوطنية الكبرى في النجاح الذي حققته الجمعية عبر منظومة من القيم الإنسانية والأخلاقية تجاه هذه الفئة الغالية من الأبناء. وأشار سمو الأمير سلطان بن سلمان إلى أن الجمعية صارت قدوة تحتذي بين المؤسسات ذات العلاقة في التعاطي مع قضية الإعاقة بمنهجية علمية انطلاقاً من رصيد خبرات واسعة من العمل الصادق الدؤوب تمكنت خلالها أن تكون امتداداً لخدمات الدولة أعزها الله. معبراً عن شكره وتقديره لمنسوبي الجمعية لجهودهم المبذولة في تطوير منظومة خدماتها خلال هذه المرحلة، وموجها المسؤولين ومديري المراكز بمضاعفة الجهد والحرص على رفع كفاءة العمل للحفاظ على منجزات الجمعية، وتلبية تطلعات أهالي الأطفال فيما يتعلق بتطوير الأساليب والوسائل المساعدة لبرامج التأهيل.

وأستعرض سموه خلال اللقاء الذي حضره معالي الدكتور عبد الرحمن السويلم نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية، وأمين عام الجمعية الأستاذ عوض بن عبد الله الغامدي، والأستاذ بندر العامري مستشار سمو رئيس مجلس الإدارة، التطوير الشامل التي تمر به الجمعية خلال هذه المرحلة الدقيقة من مسيرتها بناء على ما تم من تطوير خلال المراحل السابقة للحفاظ على مكتسباتها وانجازاتها التي حققتها على مدي نحو أربعين عاماً. وكان سمو الأمير سلطان بن سلمان أطلع في مستهل اللقاء على تقرير من المدير التنفيذي للجمعية الدكتور أحمد بن عبد العزيز التميمي، حول مؤشرات الأداء خلال المرحلة الماضية في الجمعية والتطورات الجارية لتحديث منظومة العمل في مجال تنمية الموارد، والتحديات التي واجهاتها خلال الإجراءات الاحترازية للوقاية من فيروس كورونا، ودعم وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية ممثلة للدولة، وذلك للحفاظ على مستوى الخدمات التي تقدمها الجمعية لمنسوبيها من الأطفال ذوي الإعاقة.