المقدم الربيعان: التفحيط ساحة خصبة لترويج المخدرات.. وتخطى حدود المراهقين
التاريخ : 21/12/2015 الموافق : 1437/3/10
1   أكد المقدم طارق بن حمود الربيعان رئيس قسم البحث والتحري بمرور الرياض أن القسم يختص في التعامل مع المخالفات المرورية وكل ما يرتبط بها سواء المرورية أو المخالفات المزدوجة المرورية والجنائية مع تركيزه على المراهقين، لافتاً أن الحالات التي يتم ضبطها في ظاهرة (التفحيط) تخطت حدود المراهقة إلى التنوع في الأعمار والأشخاص نظراً لانتشار هذه الظاهرة بين عدد من شرائح المجتمع، ولأشخاص تجاوزا سن الثلاثين. جاء ذلك الحلقة الخامسة من البرنامج الإذاعي (حديث قبل الحادث) والذي أطلقته مبادرة (الله يعطيك خيرها) وتتبناها جمعية الأطفال المعوقين بالتعاون مع الإدارة العامة للمرور، على أثير إذاعة (UFM)، ويقدمه الإعلامي المعروف صلاح الغيدان. ووصف المقدم الربيعان ظاهرة (التفحيط) بالساحة الخصبة لترويج المخدرات والمسكرات وتتضمن الكثير من الممارسات اللاأخلاقية، مستشهداً بكثير من الحالات التي تم ضبطها في موقع الحدث، وموجهاً في الوقت ذاته نصيحة لأولياء الأمور لمتابعة أبنائهم بعد الانتهاء من الاختبارات، بالإضافة إلى تفطن الأمهات ممن يرتبن في تصرفات أبنائهن على ما تحتويه ملابس أبنائهن وخاصة الحبوب المخدرة. نظام رادع وأشار الربيعان أن سبب انحسار هذه الظاهرة عما كانت عليه هو تطبيق العقوبات الرادعة والمتعلقة بالتفحيط واعتباره في النظام المروري "جناية" موجبة لعقوبة السجن وحجز السيارة والغرامة المالية بعد إحالة مرتكبها إلى هيئة التحقيق والادعاء العام ومن ثم إلى المحكمة المختصة. المخدرات والتفحيط وقال المقدم الربيعان على الأهل أن يتابعوا ما تخفيه "جيوب" أبنائهم لدى تنظيفها في حال مصادفة أي نوع من أنواع الحبوب المخدرة، متمنياً من الأهل التنبه لهذه الأنواع والتي تعتبر الأخطر والأكثر شيوعاً بين "المفحطين". ووجه رئيس قسم البحث والتحري في ختام الحلقة رسالة لأولياء الأمور أن يتخذوا من أبنائهم أصدقاء لهم، وأن يتابعوا ويرصدوا تحركاتهم، مع التركيز على الجانب التوعوي وعدم زجرهم في المرة الأولى، والتعامل معهم بلين واحتوائهم، حسبما تتطلب شخصية كل واحد منهم، متمنياً من الذين يمارسون التفحيط التوقف عن ممارسته لما يشكله من خطورة على سلامتهم وسلامة المجتمع، داعياً الله عز وجل لهم بالهداية.