بالتعاون مع مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني، مركز مكة يقيم مقهى حواري بعنوان (الحوار مع أصحاب الهمم)
التاريخ : 27/6/2021 الموافق : 1442/11/17

أقام مركــــــز جمعيــــة الأطفــــال ذوي الإعاقـــة بمكــــة المكرمة بالتعاون مع مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطــــــني بمنطقة مكة المكرمة مقهى حواري "عن بعد" بعنوان (الحوار مع أصحاب الهمم) بمشاركة كل من الأستاذ حمد مجول السعيد معلم ومدرب مهارات لغوية لفئة الصم، والاستاذة أفنان محمد حياة المحاضرة بقسم الإعلام بجامعة أم القرى، والاستاذة أمجاد فلاته معلمة ذوي الإعاقة بجمعية الأطفال ذوي الإعاقة بمكة المكرمة، إضافة الى الشاب بسام سمير أبو الشامات أحد الأطفال المستفيدين من خدمات مركز الجمعية بمكة المكرمة سابقاً.

وهدف المقهى الحواري الى تنمية الحوار بين ذوي الإعاقة والمجتمع، والتعريف بمركز الجمعية بمكة المكرمة وما يقدمه من برامج وخدمات أسهمت في علاج المئات من الأطفال ودمجهم مع اقرانهم الاصحاء.

وشددت الأستاذة أمجاد فلاته على أهمية تنمية الحوار البناء والفعال بين ذوي الإعاقة والأسرة، وذوي الإعاقة والمجتمع، وتحفيز ذلك الحوار لخلق الوعي الكامل والإدراك لقدراتهم، إضافة الى خلق الفرص الحقيقية والمواتية لهم للمشاركة في بناء المجتمع وتحقيق ذاته، وتظافر الجهود الحكومية ومنظمات المجتمع المدني، لخلق بيئة مناسبة، والحد من المعوقات في شتى جوانب الحياة، ونيل هذه الفئة عن استحقاقاتها من المجتمع ونظرة الجميع لها.

 كما تطرقت الأستاذة أفنان حياة الى أهمية الإعلام في تسليط الضوء على ذوي الإعاقة، وكيفية إشراكهم في العمل الإعلامي إعداداً وتنفيذاً، لأنهم خير من يعبر عن مشاكلهم واحتياجاتهم، وتنمية اتجاهات الوعي المجتمعية السلبية نحو هذه الفئة إيجابياً بدءاً من الأسرة والمدرسة وجهة العمل التي ينتمي اليها.                          

وناقش الأستاذ حمد السعيدي أسباب ضعف المهارات الحوارية لدى فئة الصم، وما هي العوامل التي توثر سلباً في سير الحوار معهم، موضحا أن المشكلة الأساسية للصم ليست الإعاقة بل التواصل الجيد معهم، وعن ضرورة الإلمام بطرق التواصل المهارات الحوارية المطورة معهم، وكيفية الإثراء اللغوي لهم. واستعرض الشاب بسام أبو الشامات تجربته مع الإعاقة والخدمات التي قدمها مركز الجمعية بمكة المكرمة وكيف استطاع التغلب على إعاقته بالتعايش معها والمثابرة والاجتهاد، حتى استطاع أن ينهى دراسته الجامعية، بجامعة أم القرى بقسم العلوم المالية والإدارية، وحث ذوي الإعاقة على ضرورة الإيمان بأنفسهم وبقدراتهم، وعدم اليأس، داعياً أسرهم لضرورة الوقوف الى جانبهم حتى يتخطوا الصعوبات التي قد تواجههم، موكدا على أهمية دور المؤسسات والإدارات المختلفة في دعم هذه الفئة.