canada goose jas https://www.styleandthecity.nl parajumpers outlet http://www.canadagoosestore.be/
الرئيسية / آخر خبر / الأمير سلطان بن سلمان يثمن رعاية خادم الحرمين للمؤتمر الدولي الخامس للإعاقة والتأهيل

الأمير سلطان بن سلمان يثمن رعاية خادم الحرمين للمؤتمر الدولي الخامس للإعاقة والتأهيل


خبراء من 18 دولة و123 ورقة عمل ، و44 ملصقاً علمياً

رفع صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز رئيس مجلس أمناء مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة، رئيس مجلس إدارة جمعية الأطفال المعوقين، الرئيس والمشرف العام على المؤتمر الدولي الخامس للإعاقة والتأهيل، باسمه وأعضاء اللجنة الإشراقية، واللجنة المنظمة للمؤتمر، أسمى آيات الشكر والعرفان الى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز لتفضله برعاية المؤتمر الدولي الخامس للإعاقة والتأهيل.

 

وثمن سموه المتابعة الدائمة من مقامه الكريم لفعاليات وانشطة وبرامج المركز، وقال في كلمة ألقاها بالإنابة عنه عضو مجلس أمناء المركز الدكتور سلطان السديري خلال المؤتمر الصحفي للإعلان عن المؤتمر الدولي.. “أن المؤتمر اكتسب أهمية استثنائية بالرعاية الكريمة من مقام خادم الحرمين الشريفين “المؤسس للمركز”، والداعم للمؤتمرات الأربع السابقة، وأكد سموه على أن هذا الاهتمام منه –حفظه الله-، هو إعلان بأن قضية الإعاقة والمعوقين تمثل عنصراً رئيسا في اهتمام الحكومة ضمن خطة وأهداف التنمية المستدامة 2030.

وثمن سموه الموافقة السامية الكريمة على تنظيم هيئة رعاية الأشخاص ذوي الإعاقة والتي جاءت متسقة مع التوصية الثالثة عشرة من توصيات المؤتمر الدولي الرابع، حيث تضمنت استحداث هيئة وطنية عامة مستقلة تعنى برسم السياسة العامة في مجال الإعاقة وتعمل على متابعة البرامج والخدمات المقدمة للأشخاص ذوي الإعاقة في القطاعات الحكومية والأهلية والخيرية، كما أن موافقة مجلس الوزراء على تنظيم هذه الهيئة يأتي تماشياً مع الأهداف الاستراتيجية لرؤية السعودية (2030)، والمبادرات التنفيذية لبرنامج التحول الوطني (2020)، ويعد القرار خطوة مهمة في مسيرة حياة الأشخاص ذوي الإعاقة في هذا الوطن الغالي.

وأضاف سموه بأن “هذه الخطوة تأتي كإضافة للإنجازات الوطنية السابقة التي حققها المركز وتبنتها الدولة، ومنها ما صدر عن المؤتمر الأول من توصيات في العديد من المجالات، وأهمها أن تقوم مراكز الأبحاث بالجامعات والقطاعات الأخرى بإعطاء أهمية للأبحاث المتعلقة بالإعاقة والمعوقين، وإيجاد برامج متخصصة في الجامعات والمعاهد العلمية الأخرى لسد العجز في هذا المجال، وكذلك صدور نظام رعاية المعوقين في المملكة، كما أن تبني الدولة لبرنامج الوصول الشامل، والأدلة الإرشادية الأربعة التي قام بإعدادها المركز وهي الدليل الإرشادي للمعايير في البيئة العمرانية، ووسائط النقل البرية، وسائط النقل البحرية، والوجهات السياحية وقطاعات الإيواء، يأتي كإضافة إلى الإنجازات السابقة التي حققها المركز، وكذلك برنامج الكشف المبكر للأطفال حديثي الولادة حول أمراض التمثيل الغذائي بالتعاون مع وزارة الصحة ومستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث والجهات ذات الصلة والذي يسهم في اكتشاف أكثر من (20) مرضاً من أمراض التمثيل الغذائي وأمراض الغدد الصماء والتي في معظمها أمراض وراثية تسبب إعاقات ويطبق حالياً في أكثر من (150) مستشفى، والذي تم تدشينه برعاية خادم الحرمين الشريفين والذي يعد من أهم الإنجازات الوطنية التي تحققت على أرض الواقع”.

من جانب اخر، شدد معالي الدكتور عبد الرحمن بن عبد العزيز السويلم نائب رئيس مجلس إدارة جمعية الأطفال المعوقين، على أهمية انعقاد مثل هذه المؤتمرات والتي تهدف إلى الاستفادة من التجارب والدراسات في مجال البحث العلمي المتخصص وعلوم وأبحاث الإعاقة باعتبارها أهم الوسائل التي يمكن استخدامها في التصدي للإعاقة سواء بالوقاية منها أو الاكتشاف المبكر لها وعلاجها، والحد من آثارها عند وقوعها، وقال: “ما يقدمه مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة كأول مركز يعنى بالبحث العلمي في مجال الإعاقة على مستوى المنطقة، ويعد الآن واحدا من المراكز العلمية العالمية التي يشار إليها بالبنان، والذي يلبي الحاجة الملحة لمواجهة التزايد لحالات الإعاقة بمختلف أنواعها وما يتبعها من آثار نفسية واجتماعية واقتصادية تثقل كاهل المجتمع، وقضية الإعاقة تتطلب تعاون كافة الأطراف لمواجهتها بمنهجية علمية وبخطط هادفة للحد من تفاقمها، والتي نسعى جميعا إلى الاستفادة من خلال هذه المؤتمرات بما وصلت إليه التجارب العالمية في ذلك، ولعل خروجنا في المؤتمر الاول بتوصية الوقاية كانت بوابة النجاح للمؤتمر”.

واضاف: “نحن منفتحون في مركز الملك سلمان لأبحاث الاعاقة وجمعية الاطفال المعوقين مع الجميع لإبراز دور المملكة في قضية الاعاقة وما تقدمه لذوي الاعاقة طوال الفترة الماضية، ونحن حققنا نتائج في هذا الاطار نفاخر بها امام العالم قاطبة، والمؤتمر فرصة مهمة لنا لإظهار تلك المكتسبات التي تفوق من خلاله المملكة ما تقدمه دول اخرى سبقتنا في هذا المجال بعقود طويلة”.

وأشار الدكتور سلطان بن تركي السديري عضو مجلس أمناء المركز ومستشار سمو رئيس مجلس الأمناء، رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر إلى أن المؤتمر الدولي الخامس للإعاقة والتأهيل، يعد أحد أكبر الملتقيات المتخصصة في مجال البحث العلمي في المملكة العربية السعودية، والذي يأتي هذه المرة تحت شعار “أبحاث الإعاقة رؤية وآفاق نجاح”، وقال: “نطمح أن يكون المؤتمر خطوة حيوية نحو العناية برفع مستويات البحوث العلمية وتطبيقاتها في كل المؤسسات العلمية والتعليمية في المملكة، واهتمامها بإحداث نقلة نوعية في التعامل مع التقنيات المستجدة في مختلف مجالات العلاج والتعليم والتأهيل للمعوقين، مما يسهم في دعم وتطوير الخدمات المقدمة للمعوقين في المملكة من جهة، وفي تفعيل ثقافة البحث العلمي في مجالات الوقاية والرعاية والتأهيل لهذه الفئة الغالية من جهة أخرى”.

وأشار إلى ما حققته هذه المؤتمرات من نجاح، والذي بدأ أولها في العام 1413هـ الموافق 1992م، ومنذ ذاك التاريخ يقوم المركز بتنظيمها مع الشركاء ويتبنى ما ينتج عنها من توصيات، اثمرت بفضل الله بتقديم العديد من المبادرات التي تبنتها الدولة رعاها الله ولعل من أبرزها نظام رعاية المعوقين، وبرنامج الوصول الشامل والذي يهدف لتحويل البيئة إلى صديقة للمعوقين، وتوج البرنامج والذي يأتي كإضافة مهمة إلى الإنجازات السابقة التي حققها المركز، ويقوم المركز بمتابعة خطوات التفعيل التي بنيت على استراتيجية دمج المعوقين بالحياة العامة وتهيئة البيئة المناسبة لهم بصورة شاملة على أسس علمية مدروسة كما تم توقيع اتفاقيات مع عدة جهات لتطبيقيه”.

من جانبه أشار الأستاذ أحمد بن عبد العزيز اليحيى المدير العام التنفيذي والأمين العام للمركز، أمين عام المؤتمر بأن المركز يهدف من خلال هذا التجمع العلمي للمختصين والمهتمين بقضية الإعاقة، وتنظيمه للمؤتمر الخامس إلى التعريف بالجهود التي بذلت على المستوى العالمي للتعامل مع هذه القضية، وكذلك اتاحة الفرصة لكي يبرز علماء المملكة هذه القضية، انطلاقا من دور المركز وايمانه بأن البحث العلمي يعد الآن هو المعيار الحقيقي لتقدم الأمم ونهضتها، وأصبح ضرورة ملحة وعنصراً مهما للحياة الكريمة، والمركز يعمل على تسخير نتائج البحوث ومخرجاتها لأغراض التقييم في مختلف مجالات الوقاية ومعرفة مسببات الإعاقة والاكتشاف والتدخل المبكر والرعاية والتأهيل، كما يسعى إلى تطبيق شعار ” علم  ينفع الناس ” ،  وإثراء المعرفة من خلال إقامة المؤتمرات والندوات والدورات التدريبية في مجالات الإعاقة والمشاركة فيها”.

وأبان اليحيى بأن المؤتمر الخامس والذي سيقام في الأول من ابريل المقبل وعلى مدار يومين سيعرض (123) ورقة عمل عبارة عن محاضرات وورش عمل، و(44) ملصقاً علمياً بمشاركة (54) متحدثاً قدموا من (18) دولة، كما يقام بالتزامن مع المؤتمر المعرض السعودي الدولي لمستلزمات الأشخاص ذوي الإعاقة (ضياء) والذي يعتبر الأول من نوعه محلياً وعربياً، وكذلك مهرجان الأسر المنتجة لذوي الإعاقة (منتجة 2)، تحت إشراف جمعية الأطفال المعوقين.

فيما طالب عضو مجلس الأمناء بمركز الملك سلمان للإعاقة الأستاذ مسعر المسعر الاعلام بتسليط الضوء على الأدلة الارشادية وتفعليها وتوصيلها لجميع فئات المجتمع، وقال: “هذا المؤتمر سيكون من ضمن المنجزات التي تواكب الاهتمام بقضية الإعاقة، ومدى ما وصلنا اليه من نجاحات في تحقيق متطلبات واحتياجات المعاق، والمؤتمر الان أصبح مرجع شامل لكل الأبحاث التي تتحدث عن قضية الإعاقة، وفي هذه النسخة سيكون الحديث اشمل وأوسع عن برنامج الوصول الشامل الذي هو احد الأهداف التي أتمنى ان تصل للجميع وينعم بها المعاق”.


شاركنا برأيك !



شاركنا برأيك !

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *