canada goose jas https://www.styleandthecity.nl parajumpers outlet http://www.canadagoosestore.be/
الرئيسية / آخر خبر / الأمير سلطان بن سلمان: جائزة حفظ القرآن الكريم للأطفال المعوقين صورة من صور اهتمام المملكة بخدمة الدين الحنيف

الأمير سلطان بن سلمان: جائزة حفظ القرآن الكريم للأطفال المعوقين صورة من صور اهتمام المملكة بخدمة الدين الحنيف


وصف صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز ، رئيس مجلس إدارة جمعية الأطفال المعوقين ، جائزة سموه لحفظ القرآن الكريم للأطفال المعوقين بأنها ”  صورة من صور اهتمام المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين بكتاب الله الكريم ، وخدمة الدين الحنيف عبر العديد من المشاريع والبرامج داخل المملكة وخارجها .”

وقال سموه في كلمة بمناسبة انطلاق المرحلة النهائية من الدورة الثانية والعشرين للجائز بطيبة الطيبة تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان بن عبد العزيز ، أمير منطقة  المدينة المنورة ” ان الجائزة تجربة ذاتية تبعث على الاعتزاز ، لأنها جاءت في المقام الأول بإلهام وتوفيق من الله سبحانه وتعالى ، ثم لكونها أسهمت في نفع آخرين أو اسعادهم .”

وأعرب سموه عن سعادته بما حققته الجائزة من  حضور ونجاح وتوسع وتفاعل على مدى أثنين وعشرين سنة  ، مشيرا الى أن برنامج الجائزة اليوم ونحن نحتفى بالدورة الثانية العشرين لهذا البرنامج الديني التربوي الاجتماعي الرائد ،  نتوجه إلى الله سبحانه وتعالى بالثناء والحمد لما وفقنا إليه من خدمة كتابه الكريم ، كما يحق لنا أن نعتز بذلك القدر من التفاعل مع الجائزة سواء من أصحاب السمو أمراء المناطق ، أو أصحاب الفضيلة العلماء ، أو أولياء الأمور في كافة مناطق المملكة وفي عدد من دول مجلس التعاون الخليجي ”

وأثنى سموه بتفاعل الأطفال مع فكرة الجائزة،  وحرصهم على التنافس على المشاركة في مستويات أعلى سنوياً ، مؤكداً على أن ذلك يمثل  تتويج لجهد كل من أسهم في تأهيل ورعاية وتعليم هؤلاء الأطفال  .

من جهته أكد الأستاذ عبد الله بن محمد آل الشيخ ، عضو شرف جمعية الأطفال المعوقين ، أن الجائزة مازالت تحقق أهدافها بتنامي ملحوظ ، وتفاعل ملموس .

وأضاف آل الشيخ  -أول أمين عام لجائزة  – في تصريح صحفي بمناسبة انطلاق الدورة 22 ” إن هذه التجربة الرائدة جمعت الحسنيات كافة ، وهي التسابق على حفظ القرآن الكريم وتدبر معانيه من ناحية ، والتشجيع على تجاوز ظروف الإعاقة والاندماج في المجتمع من ناحية أخرى ، إضافة الى كونها وسيلة لتربية الذوق الجمالي، فحفظ القرآن بما فيه من جمال الأسلوب واتساق النغم من أهم الوسائل لتربية الذوق الجمالي لدى الأطفال ”

وذكر آل الشيخ ” إن استمرارية دورات الجائزة على مدى 22 عاماً ، وما تحظى به من أولوية ودعم من راعيها سمو الأمير سلطان بن سلمان،  الى جانب تفاعل ومساندة أصحاب السمو أمراء المناطق التي تقام فيها الدورات المختلفة ، كل ذلك يأتي كصورة من صور الاهتمام بكتاب الله الكريم في بلادنا ، ويجسد أيضاً ادراك الجميع لجدوى الجائزة ومردودها التربوي ”

ورفع آل الشيخ أسمى آيات الشكر والعرفان بالإنابة عن كافة منسوبي جمعية الأطفال المعوقين الى صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان بن عبد العزيز ، أمير منطقة المدينة المنورة لحرص سموه على رعاية هذه الدورة وتكريم الفائزين والمشاركين من كافة مناطق المملكة ومن دول الخليج العربي ، مشيراً الى أن ذلك ليس بغريب على أمير مدينة المصطفى صلى الله عليه وسلم .”

وأختتم عضو شرف الجمعية تصريحه قائلاً ” ان توجيه صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز بتطوير الجائزة واضافة فروع جديدة لها ، ودراسة توسيع دائرتها عربياً واسلامياً ودولياً ، بعد أن شملت المملكة ودول الخليج ، يأتي كتجسيد لما تحقق من حضور مميز ، وكذلك استكمالاً لمنظومة ما توليه حكومة خادم الحرمين الشريفين من اهتمام ودعم لجهود نشر كتاب الله الكريم .

 

من جهته أوضح الأمين العام للجائزة عبد الرحمن السبيهين أن منافسات المرحلة النهائية من الجائزة تختتم غدا الثلاثاء  بالمدينة المنورة ، حيث تستمع استمعت  لجان التحكيم  اليوم الاثنين للمتنافسين من الأولاد وغدا تقام منافسات  البنات تحت اشراف لجنة المحكمات ، ويقام الحفل الختامي مساء غد الثلاثاء تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان بن عبد العزيز ، أمير منطقة المدينة المنورة  ، ويقام حفل تكريم الفائزات تحت رعاية صاحبة السمو حرم سمو أمير المدينة المنورة يوم الأربعاء ”

وقال ”  إن مشاركة أكثر من ألفي طفل وطفلة خلال دورات الجائزة الماضية ، وهذا الحرص المتنامي على التنافس في مستويات أعلى سنوياً ،يعكس إلى أي مدى وصلت رسالة هذه المسابقة الى أبنائنا ، وإلى أي مدى نجح هذا البرنامج في تحقيق أهدافه ليس فقط على صعيد التشجيع على حفظ كتاب الله الكريم وتدبر معانيه وبث الطمأنينة في نفوس هؤلاء الأطفال ، بل أيضاً على صعيد التأهيل والدمج  ، ومن جهة أخرى فهو  يؤكد أن قدرّ الريادة الذي خصه الله جل وعلى لهذه البلاد الطيبة ، ولحضارتها الإسلامية الأصيلة بربانية مصدرها وأصولها  سيظل ، وستظل هي بمشيئة الله تسطع وتشع فكراً وعلماً وقيماً .


شاركنا برأيك !



شاركنا برأيك !

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *