الشخير ..يتلف الدماغ !
التاريخ : 30/6/2015 الموافق : 1436/9/13
ZZZ =   أظهرت الدراسات وجود صلة قوية بين توقف التنفس أثناء النوم لعدة ثوان، وارتفاع ضغط الدم والكولسترول، والإصابة بنوبات قلبية. وكذلك إمكانية تلف أجزاء من الدماغ بسبب نقص الأوكسجين لتوقف النفس أثناء النوم ، وهو ما يؤدى إلى " الشخير " نتيجة انسداد المجاري التنفسية. حيث إن ارتخاء العضلة الموجودة في أعلى الفم أو الجزء الخلفي من الحلق يسبب مشكلة الشخير، لمنع تدفق الهواء بشكل جزئي. وعادة، يرسل الدماغ إشارات تنبيه إلى الجسم لدى انقطاع التنفس من خلال إصدار حركة مفاجئة أو شخير قوي. وحذر العلماء من أنّ انقطاع التنفس لدى الأشخاص المصابين بأمراض القلب، يمكن أن يؤدي إلى الموت المفاجئ بسبب السكتة القلبية، مؤكدين أن الخطر الأكبر يكمن في الضرر الذي يتسبب به الشخير على المدى الطويل. ويؤدي تذبذب مستوى الأوكسجين طوال فترة الليل إلى الإصابة بالإجهاد، وإحداث ضرر يسبب أكسدة خلايا الجسم، فضلاً عن إرسال الدماغ تنبيهاً للقلب لدى انقطاع التنفس، وذلك في الوقت الذي يحتاج فيه الجسم والدماغ للراحة. خاصة وأنّ صوت الشخير المرتفع جداً، يعتبر بمثابة إشارة واضحة أن الجسم يبذل طاقة هائلة بهدف الحصول على كمية كافية من الأوكسجين. ويعتبر الشخير مشكلة خطيرة يصعب علاجها، إذا كان شخص ما يعاني من تضخم في العضلة الموجودة في أعلى الفم، أو نتيجة السمنة الزائدة، خصوصاً في محيط العنق لدى الرجال، مما يزيد من خطر توقف التنفس أثناء النوم وإعاقة وصول الأوكسجين إلى القلب. وتحدث مشكلة الشخير خلال الاستلقاء على الظهر بدلاً من الاستلقاء على أحد الجانبين، أو لدى تناول المشروبات الكحولية التي تؤدي إلى استرخاء العضلات، فضلاً عن مشكلة احتقان الأنف بسبب الحساسية أو الإصابة بنزلات البرد.