العالم ستيفن هوكينغ يحذر من تطوير آلات ذكية تهدد الوجود البشري
التاريخ : 19/3/2015 الموافق : 1436/5/28
HawkingWWE     قال عالم الفيزياء البريطاني المرموق ستيفن هوكينغ إن الجهود التي تبذل لتطوير آلات لها قدرة التفكير تشكل تهديدا وجوديا للجنس البشري. وقال البروفيسور هوكينغ لإذاعة بي بي سي إن "النجاح في تطوير ذكاء اصطناعي كامل قد يؤدي إلى فناء الجنس البشري." ويأتي التحذير الذي أصدره أحد أشهر العلماء البريطانيين ردا على سؤال وجه إليه حول تحديث التقنية التي يستخدمها للتواصل مع الآخرين، والتي تحتوي على شكل بدائي من الذكاء الاصطناعي. ويقول البروفيسور هوكينغ إن الأشكال البدائية من الذكاء الاصطناعي التي طورت إلى الآن أثبتت فائدتها، ولكنه يخشى النتائج المترتبة على تطوير تقنية تعادل ذكاء البشر أو تتفوق عليه. وقال "قد تمضي في حال سبيلها، وتعيد تصميم نفسها بوتائر متسارعة. أما البشر، المحكومون بعملية تطور بيولوجية بطيئة، فلن يتمكنوا من منافسة هذه التقنية التي ستتفوق عليهم". ولا يخشى البروفيسور هوكينغ وحده من تطوير الذكاء الاصطناعي، فهناك قلق من أن تحل هذه الآلات الذكية مكان البشر، وبذلك يخسر الملايين منهم الوظائف التي كانوا يقومون بها، وهذا قلق على المدى القصير.   يذكر أن البروفيسور هوكينغ المصاب بمرض التصلب الجانبي الضموري، وهو مرض عصبي خطير، بدأ باستخدام نظام جديد طورته شركة إنتيل من أجل أن يتمكن من الكلام. وقد شارك في تطوير الجهاز الجديد الذي يمكن هوكينغ من الكلام فنيون وخبراء يعملون لدى شركة سويفتكي البريطانية. والتقنية التي استخدموها في الجهاز، والتي تستخدم أيضا في الهواتف الذكية، تستشعر بطريقة تفكير هوكينغ، وتقترح عليه الكلمات التي قد يود استخدامها. ويتطلع البروفيسور هوكينغ إلى أن يوفر له هذا النظام الجديد قدرة أسرع على الكتابة ، ويعد هوكينغ من أوائل الأشخاص الذين يجربون جميع تقنيات التواصل الحديثة. ولم يوفر النظام الجديد أي تغيير لصوت هوكينغ الذي يصفه بأنه "كالروبوت"، إلا أنه يشدد عدم رغبته بالحصول على صوت يتسم بطبيعية أكثر. وقال " أصبح صوتي بمثابة ماركة مسجلة لي، ولن استبدله بصوت أكثر طبيعية مع لكنة بريطانية"، مشيراً "يقولون لي إن الأطفال الذين فقدوا القدرة على الكلام، إنهم يريدون صوتا مثل صوتي".