الأمير سلطان بن سلمان يشيد بمبادرة البنك الأهلي لرعاية 5000 آلاف طفلاً وطفلة سنوياً
التاريخ : 17/3/2020 الموافق : 1441/7/22

أشاد صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز، رئيس مجلس إدارة جمعية الأطفال ذوي الإعاقة بمبادرة البنك الأهلي التجاري " لا لطباعة الإيصال" والتي يتم من خلالها توجيه ريع ما يتم توفيره نتيجة عدم طباعة إيصالات معاملات أجهزة الصراف الآلية التابعة للبنك لمدة عام كامل لصالح خدمات الجمعية المتخصصة. مؤكداً أن الجمعية تعتز بشراكتها الدائمة مع كبريات المؤسسات الوطنية، وفي مقدمتها البنك الأهلي التجاري الذي تبنى هذه المبادرة المتميزة على صعيد برامج المسئولية الاجتماعية.

وقال الأمير سلطان أن هذه المبادرة تعتبر انموذجاً لتكامل الجهود والتعاون بين المؤسسات المالية والاقتصادية الوطنية من ناحية ومؤسسات العمل الخيري من ناحية أخرى. مشيرا إلى أن دور المؤسسات التجارية والمالية والصناعية في مسيرة التنمية السعودية تجاوز المحور الاقتصادي إلى آفاق أرحب تشمل تنمية المجتمع، وتلبية احتياجاته الاجتماعية جنباً الى جنب مع جهود الدولة. ووجه سموه تحية تقدير وامتنان لرئيس مجلس إدارة البنك الأستاذ سعيد الغامدي وجميع أعضاء مجلس الإدارة ومنسوبي البنك بتفاعلهم الايجابي مع رسالة الجمعية خاصة، وبرامج العمل الخيري بوجه عام. مبيناً أن وعى المواطنين والمقيمين، من عملاء البنك وكافة المؤسسات التجارية والمالية الوطنية، وتفهمهم لأهمية وجدوى برامج العمل الخيري يمثل ضمانة نجاح لمثل تلك المبادرات وتحقيق أهدافها. جدير بالذكر أن البنك الأهلي التجاري يتبنى مبادرة " لا لطباعة الايصال" لصالح خدمات الجمعية المتخصصة والمجانية وذلك ضمن برامج البنك الخيرية ومساهماته الاجتماعية في خطوة جديدة أطلقها عبر أجهزة الصراف الآلية من أجل تحفيز دعم الأعمال الخيرية من خلال تشجيع مستخدمي صرافاته بالمساهمة في التبرع بالعمل الخيري من جانب، والمساهمة في الحفاظ على البيئة من خلال الحد والتقليل من استهلاك الورق وعدم طباعة الإيصالات البنكية إلا للضرورة والاكتفاء بإظهار البيانات على شاشة الصراف والحصول على رسالة نصية بالعملية من جانب آخر. كما يذكر أن جمعية الأطفال ذوي الإعاقة تقدم خدمات علاجية وتعليمية وتأهيلية لنحو 5,000 طفلاً عبر مراكزها الإحدى عشر في مختلف مناطق المملكة، وقد تمكنت العام الماضي بفضل من الله وبدعم الدولة والمؤسسات والأفراد من دمج نحو 187 طفلاً في مدارس التعليم العام، يضاف إلى ذلك استفادة أكثر من 85 طفلاً وطفلة تخرجوا وتم تحويلهم إلى مراكز ومعاهد أخرى.