150 طفلاً وطفلة يتنافسون على المشاركة في جائزة الأمير سلطان بن سلمان لحفظ القرآن الكريم للأطفال المعوقين
التاريخ : 5/1/2020 الموافق : 1441/5/10

استقبلت جائزة الأمير سلطان بن سلمان لحفظ القرآن الكريم للأطفال المعوقين في دورتها الرابعة والعشرين نحو 150 طفلاً وطفلة للمشاركة في فعاليات الجائزة التي ستقام التصفيات النهائية بمدينة جازان مطلع شهر فبراير القادم بإذن الله تعالى، وقد أجرت الأمانة العامة للجائزة التصفيات الأولية للمتقدمين في عدد من مناطق المملكة شملت مكة المكرمة والمدينة المنورة ومدينة جدة والرياض.

وصرح الأمين العام للجائزة الأستاذ عبدالعزيز السبيهين أن المتقدمين يمثلون كافة مناطق المملكة بالإضافة الى المشاركين من دول مجلس التعاون الخليجي من دولة الكويت ومملكة البحرين ودولة الإمارات العربية المتحدة. موضحاً أن التصفيات الأولية جرت في مكة المكرمة ومدينة جدة يومي الإثنين والثلاثاء الموافق 12-13 /4 /1441هـ وشملت 29 متسابقاً ومتسابقة وضمت لجنة التحكيم للبنين فضيلة الشيخ أحمد بن محسن العبيدي، والأستاذ إبراهيم بن عبدالله الزهراني، ولجنة تحكيم البنات ضمت الدكتورة ابتسام بنت بدر الجابري والدكتورة زينب بنت سعيد داود. وقال السبيهين أن التصفيات الأولية للمشاركين بالمدينة المنورة أجريت يوم الخميس الموافق 15 / 4 /1441هـ وشملت 16 متسابقاً ومتسابقة، وضمت عضوية لجنة التحكيم للبنين الدكتور عبدالله بن محمد الجار الله والأستاذ تركي بن عبدالله السبيعي، ولجنة تحكيم البنات الأستاذة فايزة بنت الشاماني العمري والأستاذة حسناء بنت علي الحارثي.

مضيفاً أن التصفيات الأولية في مدينة الرياض أجريت يوم الإثنين الموافق 19 / 4 /1441هـ وبلغ عدد الطفال 35 متسابقاً ومتسابقة وكان في عضوية لجنة التحكيم للبنين الشيخ أحمد بن سعد المريشد، والشيخ عبدالمجيد بن عبدالعزيز القعود ولجنة تحكيم البنات الدكتورة لولوة بنت عبدالكريم المفلح والأستاذة سميحة بنت علي الشدي. وأكد السبيهين أن الدورة الرابعة والعشرين للجائزة تشهد اقبالا كبيراً وذلك يجسد النجاح الكبير الذي تحققه هذه الجائزة الرائدة في مجالها المتفرد لهذه الفئة الغالية من الأبناء وذلك بفضل من الله تعالى، ثم للرعاية الكريمة من صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز راعى الجائزة منذ انطلاقتها. مشيراً الى أن سموه بادر بإنشاء هذه الجائزة وتمويلها شخصياً ابتغاء ما عند الله من الثواب، ولتكون أحد برامج التأهيل التربوي للأطفال ذوي الإعاقة، وكذلك دمجهم في المجتمع، وتعكس العناية الفائقة التي توليها المملكة العربية السعودية لمختلف فئات الأشخاص ذوي الإعاقة.