الاميرة مضاوي بنت سعود عقب زيارتها لمركز الجوف : الجمعية انموذج للعمل الخيري، ولما تحقق من مستوى راق في الرعاية لهذه الفئة الغالية
التاريخ : 17/9/2019 الموافق : 1441/1/18

قامت صاحبة السمو الاميرة مضاوي بنت سعود بن عبدالله ، حرم صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن نواف بن عبد العزيز أمير منطقة الجوف بزيارة لمركز رعاية الأطفال المعوقين بالجوف، اطلعت خلالها على ما يقدمه المركز من برامج تعليمية وعلاجية وتأهيلية ، وما يتبناه من برامج توعوية ومساندة لأسر الأطفال ذوي الإعاقة .

وخلال جولة على أقسام المركز ووحداته قام الأستاذ عبدالله الفراج مدير المركز بتقديم شرح مفصل عن الأنشطة التعليمية وخدمات الفصول المساندة التي تم تطويرها مع انطلاقة العام الدراسي الجديد، وكذلك برامج التأهيل داخل وحدات القسم الطبي وما يضمه من تجهيزات حديثة ووسائل مساعدة ، تم اضافتها لامكانات المركز مؤخراً وهو ما كان له الأثر الإيجابي على تحسن حالة الأطفال الطبية. هذا وقد أعربت سمو الأميرة مضاوي عن سعادتها بنهج التطوير والتحديث المستمرين اللذين تتبناهم مراكز الجمعية، وبما تقوم به من دور وطني على صعيد التصدي لقضية الإعاقة بشكل متنامي رغم أعباء ومسؤوليات التوسع المتواصل في الخدمات المجانية. وأشادت سموها بالدور الكبير الذي يقوم به رئيس مجلس إدارة جمعية الأطفال المعوقين صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز والعاملين في الجمعية، مثمنة جهودهم المتميزة حتى باتو انموذج للعمل الخيري، ولما تحقق من مستوى راق في الرعاية لهذه الفئة الغالية. وقالت سموها "ما يحدث داخل مركز الجوف يعزز العمل الخيري الراقي والفاعل في المجتمع، وما شاهدته اليوم صورة من صور الرعاية المتطورة المقدمة لفئة ذوي الإعاقة، ويعطي دلالة كبيرة على الاهتمام من قبل حكومتنا – ايداها الله- بالأعمال الخيرية، منذ الوهلة الأولى احسست بان الجمعية وما تتبناه من برامج و نشاطات كإنها بيت عائلة واحدة، وهذا اسعدني كثيراً ، والامر الاخر الذي اعجبني هو التفاعل الإيجابي من أمهات الأطفال وسعيهم الحثيث لتفادي سلبيات الإعاقة وتقليل أثارها، وهذا يؤكد بان الدور النسائي في هذا الصدد يشهد تطوراً ملموساً، بعد أن تنامى الوعي وارتفع مستوى التعليم والمشاركة الواعية الفاعلة من المرأة السعودية في المجتمع، وانعكس بذلك على عملية دمج الأطفال في المجتمع وهو من اهم البرامج التي تضطلع فيها جمعية الأطفال المعوقين ونشكرهم على ذلك، وحضوري اليوم شرف كبير لي، والمساهمة في رسم البسمة على شفاه الأطفال الغالين على قلوبنا". هذا وقد قدمت سمو الاميرة مضاوي هدايا خاصة لأطفال المركز، بمشاركة المعلمات والاخصائيات اللاتي أشدن بأهمية هذه الزيارة ، وأثرها في رفع الروح المعنوية لدى الأطفال، عقب ذلك تسلمت سموها هدية تذكارية عبارة عن لوحة فنية من عمل أطفال المركز.