وفد مؤسسة زايد لأصحاب الهمم عقب زيارته مركز الرياض :
التاريخ : 15/4/2019 الموافق : 1440/8/10

استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس مجلس أمناء مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة ، رئيس مجلس إدارة جمعية الأطفال المعوقين اليوم الثلاثاء وفد مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم بدولة الامارات العربية المتحدة يتقدمهم الأمين العام الأستاذ عبدالله عبدالعالي الحميدان وبحث سموه مع الوفد آليات التعاون بين مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة وجمعية الأطفال المعوقين من جهة ومؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم من جهة أخرى ، ورحب سموه بمبادرة مؤسسة زايد. مشيداً بروح التعاون التي لمسها والتي تصب في مصلحة قضية الإعاقة. واسترجع الأمير سلطان بن سلمان خلال استقباله لأعضاء الوفد الدور الرائد للشيخ زايد بن سلطان ال نهيان –رحمه الله- مشددا على إنسانية الشيخ زايد أسهمت في حل الكثير من القضايا، مشيراً الى أنه تطرق لذلك الامر في كتابه "الخيال الممكن".

 وقدم الأمير سلطان بن سلمان خلال القاء هدية تذكارية لسمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد رئيس مجلس إدارة مؤسسة زايد العليا عبارة عن لوحة فنية من تراث جنوب المملكة العربية السعودية ، فيما قدم الأمين العام لمؤسسة زايد درع المؤسسة لسمو الأمير، مثمناً الحفاوة وكرم الضيافة اللذين حظيا بهما الوفد في بلدهم المملكة العربية السعودية. وأبدى الامين للمؤسسة ترحيبه بتدشين شراكة استراتيجية مع جمعية الأطفال المعوقين بما يحقق أهدافهما المشتركة خاصة على صعيد ترسيخ الوعي المجتمعي بقضية الإعاقة، وحشد الدعم للعمل الخيري، وأكد الحميدان عقب زيارة وفد المؤسسة لمقر الجمعية امس الاثنين ، على ان الجمعية تعد نموذجاً للعمل الخيري المؤسسي والمتكامل الذي يتبنى منهجاً علمياً متخصصاً في التصدي لقضية حيوية، وقال: "الشكر للقائمين على الجمعية والعاملين فيها، وفي مقدمتهم صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز رئيس مجلس الإدارة، وحقيقة انا تفاجأت بحجم العمل الموجود داخل مقر الجمعية، واسرني التوسع الكبير في البرامج المقدمة للأطفال في القسمين التعليمي والطبي، والوتيرة الممتاز التي يقوم عليها العمل". وأضاف: "اطلعنا اليوم على أساليب مميزة في التعاليم وكذلك البرامج العلاجية، والامر الإيجابي بالنسبة هو تواجد الكوادر الوطنية السعودية التي تعمل في هذا الصرح الكبير، وما شدني بصراحة الابتكارات التي يقوم بها المعلمات السعوديات من اجل توصيل المعلومة بشكل سهل وسلس للأطفال، ونتطلع للشراكة مع الجمعية في كافة المجالات ومن أهمها البرامج التعليمية التي اطلعنا على جزء منها في زيارتنا اليوم، ومنها برنامج الدمج المهم بالنسبة لنا في مؤسسة زايد". وكان وفد مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم قد التقى في مستهل زيارته بالأمين العام لجمعية الأطفال المعوقين الأستاذ عوض بن عبدالله الغامدي، الذي اطلع الوفد على حجم العمل الذي تقوم به الجمعية من اجل التصدي لقضية الإعاقة، والانتشار الكبير لمراكز الجمعية في انحاء المملكة حتى وصلت الى 11 مركزا، قبل ان يقوم الوفد بجولة في أقسام ووحدات مركز الملك فهد لرعاية الأطفال المعوقين بالرياض رافقهم خلالها مدير مركز الملك فهد بالرياض الأستاذ خالد بن سليمان الفهيد، حيث اطلع على برامج الرعاية العلاجية والتعليمية والتربوية الى يقدمها المركز للمئات من الأطفال المعوقين يوميا. من جانبها، شددت الدكتورة علا ابوسكر ، المدير العام التنفيذي، مدير الأبحاث بمركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة على أهمية تبادل الزيارات بين المهتمين في برامج رعاية الأطفال، مؤكدة على ان "التجهيزات التقنية والبرامج المطبقة التي تزخر بها اقسام الجمعية تؤكد نوعية الأداء في هذا المنشاة، مشيرة الى أن الجمعية تطبق معايير جودة عالمية توازي ما يقدم في المناهج التعليمية الدولية وهذا امر محفز للجميع ويعطي انطباع اكثر من ممتاز حول تطوير كافة الجوانب المتعلقة بتحسين بيئة الطفل، وانا فخوره بتواجد هذه الجمعية في المملكة العربية السعودية". وحول التعاون بين مركز الملك سلمان وجمعية الأطفال المعوقين من جهة ومؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم من جهة أخرى، قالت: "إن التعاون مع مؤسسة زايد سيكون في عدة اتجاهات ومنها الأبحاث العلمية والتدريب ، حيث أن الجمعية والمؤسسة يقدمان منظومة خدمة للأطفال، وهذا برايي بيئة خصبة للأبحاث، وكيفية المقارنة بين البيئتين وتعميمها عالمياً، وقد تبلورت كثير من الأفكار لدينا بعد هذه الزيارة، خاصة التعاون الثلاثي ومنها التدريب ونشر التوعية وإقامة الملتقيات، واتفقنا على ان مشاركة مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم في جائزة الملك سلمان العالمية لأبحاث الإعاقة". من جهته أكد الأمين العام للجمعية عوض الغامدي على ان هذه الزيارة تجسد الترابط بين مؤسسات مجلس التعاون الخليجي ، وبخاصة المملكة العربية السعودية ودولة الامارات العربية المتحدة، وقال: "سعدنا بتواجد الاخوان في مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم في مقر الجمعية، ونتطلع الى مزيد من التعاون والتكامل مع هذا الصرح الإنساني الخيري من اجل الوصول الى التكاملية في الأداء المقدم لهذه الفئة الغالية على قلوب الجميع".