نظمته جمعية الأطفال المعوقين بمشاركة الشيخ المغامسي ملتقى العمل التطوعي يبحث تفعيل المشاركة المجتمعية في تعزيز التنمية
التاريخ : 6/12/2018 الموافق : 1440/3/28
  أكد الشيخ صالح المغامسي إمام وخطيب مسجد قباء بالمدينة المنورة، على المردود الايجابي للعمل التطوعي على الفرد والمجتمع ، وأن العمل التطوعي وسيلة يستكمل بها الفرد ما يقصر فيه في دينه أو عمله الدنيوي. وذكر فضيلته، خلال مشاركته في "ملتقى العمل التطوعي" الذي نظمته جمعية الأطفال المعوقين، أمس الأربعاء بمقرها في الرياض بمناسبة اليوم العالمي للتطوع، "أن رسول الله صلي الله عليه وسلم أخبرنا أن أول ما يسأل عنه الفرد صلاته، وإذا كان فيها نقص، يقول الله عز وجل انظروا هل لعبدي تطوع "   وفي الملتقى الذي شارك فيه رجل الاعمال الأستاذ نجيب الزامل، والأمين العام لمؤسسة الأميرة العنود الخيرية الدكتور يوسف الحزيم، وادار حواره الإعلامي ياسر الحكمي، أشار الشيخ المغامسي إلى  " أنه تطبيقاً لقاعدة الأشباه والنظائر في الشرع يمكن القياس على ذلك بان كل عمل نؤديه في الوظيفة أو اعمالنا الحرة ونستشعر بتقصيرنا أو الحصول على شيء لا نستحقه يحتاج الانسان نفسيا بالكفارة ويود ان يفتح له بابا للتطوع. مبيناً أن العمل التطوعي من الاعمال الخيرية التي تعود على الوطن وعلى الفرد، في الدنيا والآخرة. ومن جانبه قال الدكتور يوسف الحزيم في ورقة العمل التي شارك بها تحت عنوان " ابعاد التطوع.. وجهة نظر جديدة" أن مفهوم التطوع أكبر واشمل من أن يقدم الفرد فائض جهده ووقته في عمل ما. مبيناً أن العمل التطوعي يساهم في تعزيز الوحدة الوطنية، وفي التعبير السلوكي عن حب الوطن لا من خلال الانفعال فقط. موضحاً على سبيل المثال أن مؤسسة العنود الخيرية مع مركزي وارف وشدن، قدموا أكثر من (4500) ساعة عمل تطوعية في اليوم الوطني وبذلك تحولنا من الانفعال بحب الوطن الى الفعل. وقال الدكتور الحزيم ان التطوع أحد الأدوات المهمة للمشاركة التنموية، والاندماج بين فئات المجتمع وطبقاته. مشيراً الى مؤسسة العنود قدمت 200 ألف ساعة تطوعية، ومركز شدن يفخر بتقديم 3700 ساعة تطوعية مع الأطفال. وقال رجل الاعمال الأستاذ نجيب الزامل أن العمل التطوعي هو أحد الجناحين لانطلاق الامة، وإذا كان العمل الرسمي أو الحكومي، جناح الامة في التنمية فان العمل التطوعي هو الجناح الثاني. مؤكداً أن التطوع يساهم في تعزيز لحمة الوطن في المجتمع الواحد. وقال الأستاذ الزامل أن العالم لم يتغير الا بالمتطوعين، والمخترعون ليسوا إلا مجموعة من المتطوعين، وأن كل الذين شاركوا في بناء الحضارات كانوا متطوعين ولو لم يكن التطوع موجودا في المجتمعات البدائية الصغيرة قديماً ما قامت الأمم والحضارات. على جانب اخر تضمن الملتقى العديد من النماذج الملهمة في الجانب التطوعي، ومنها تجربة الهلال الأحمر السعودي الذي قدمها مدير عام الإدارة العامة للتطوع بالهلال الأحمر الأستاذ منير ناقرو، ووقف شباب خير أمة وقدمها رئيس مؤسسة وقف شباب خير أمة للأعمال التطوعية المهندس عثمان محمد بن هاشم. هذا وكان قد اقيمت على هامش الملتقى دورة تدريبية بعنوان منهجية تخطيط المشاريع التطوعية الاحترافية ويقدمها مؤسس ورئيس تحرير صحيفة إنماء التنموية الأستاذ رائد محمد المالكي.