محاضرة حول " مدرسة المستقبل " في مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة
التاريخ : 22/4/2015 الموافق : 1436/7/3
Picture vip i phone 9 012   نظم مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة يوم الأربعاء 22 ابريل 2015م محاضرة بعنوان " مدرسة المستقبل" قدمتها الدكتورة فوزية محمد أخضر، وذلك بقاعة المحاضرات في مقر المركز حي السفارات – الرياض.   تناولت محاضرة الدكتورة اخضر كيفية إصلاح التعليم، ودور المجتمع بجميع مؤسساته في هذا الإصلاح. موضحة فلسفة مدرسة المبنية على محاربة التمييز والتعصب، حيث ان التعليم يعتبر حق من حقوق كل أفراد المجتمع، وذلك عن طريق تعزيز الانتماء الديني والقومي لدى الأجيال العربية في سياق التواصل الحضاري والإنساني.   وتطرقت الدكتورة فوزية الي تعديل أساليب التعليم التقليدية، وطرق تكييف الأنشطة والمواد لتصبح التعليمات أكثر وضوحاً، وتصبح إجراءات تصحيح الاستجابات الخاطئة أكثر فعالية، كما استعرضت المحاضرة الخصائص التعليمية الفردية ومراعاتها. ووجوب تمتع الأنظمة التربوية بدرجة عالية من المرونة لتتجاوب مع المستجدات والتحولات العالمية، وهو المبدأ الذي نصَّ عليه الإسلام منذُ ظهوره وقبل الدول المتقدم بزمن طويل جداً. شهدت المحاضرة اقبال واسعا من المهتمين ممن له علاقة بالتربية والتعليم سواء من أولياء الأمور والمختصين من معلمي ومعلمات التربية الخاصة بالإضافة الى الطلاب المهتمين بهذا المجال.   جدير بالذكر ان الدكتورة فوزية اخضر من الرواد في مجال التعليم داخل المملكة فهي حاصلة على درجة الدكتوراه في فلسفة التعليم الخاص. وقد شغلت سابقا منصب مدير عام إدارة التربية الخاصة للبنات بوزارة التربية والتعليم، وهي الان مستشارة للتربية الخاصة بالوزارة، هذا بالإضافة الى كونها مديرة إدارة البرامج واللجان التطوعية النسائية بالإدارة العامة للتطوع بالمملكة بجمعية الهلال الأحمر السعودي لفترة. ولها إسهامات عدة في المجتمع فهي عضوه في عدد من اللجان منها لجنة تطوير خدمات المعوقين ممن هم فوق سن 15 عام، ومجلس إدارة جمعية الأطفال المعوقين، ومجلس إدارة الجمعية الوطنية للمتقاعدين، كما تعد مدرب معتمد من قبل المجلس الثقافي البريطاني ورئيسة اللجنة النسائية العامة بالجمعية.   كما يذكر ان مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة يحرص ضمن شعاره "علم ينفع الناس" على العمل جاهدا لإثراء خبرات المهتمين والمختصين في مجال الإعاقة في كل ما من شأنه المساهمة في تيسير حياة ذوي الإعاقة وتذليل الحواجز التي تحول اندماجهم في المجتمع بالشكل الذي يكفل لهم حياة كريمة وميسرة.