الأمير سلطان بن سلمان: نرقى بأداء الجمعية لتواكب متابعة خادم الحرمين الجمعية انتخبت مجلس إدارتها وسط أجواء تنافسية نموذجية
التاريخ : 3/11/2019 الموافق : 1441/3/6

قدمت الجمعية نموذجاً مميزاً لتنامي ثقافة العمل الخيري في المملكة العربية السعودية، ولتفاعل ووعي المواطنين بدور تلك المؤسسات في تلبية احتياجات المجتمع وتنميته. واحتشد العشرات من أعضاء الجمعية العمومية في مراكز وفروع جمعية الأطفال المعوقين في عدد من مناطق المملكة على مدى نحو أربع ساعات لانتخاب مجلس إدارة جديد للجمعية في دورته الثانية عشرة من بين 37 مرشحاً ومرشحة يمثلون نخبة من أبناء الوطن الفاعلين في قطاعات عدة بالمجتمع، وذلك في يوم 4 شعبان 1440هـ الموافق 9 أبريل 2019م.

وفي أجواء منافسة تطوعية متفردة، ووسط تطبيق معايير تنظيمية ورقابية معلنة وملزمة، وبإشراف ممثلي وزارة العمل والتنمية الاجتماعية، جرى انتخاب أعضاء مجلس الإدارة للدورة المقبلة التي تستمر أربع سنوات. وقد ضمت قائمة المنتخبين كلاً من: صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز، صاحبة السمو الملكي الأميرة فهدة بنت فهد بن خالد بن ناصر بن عبدالعزيز، الدكتور زايد بن صالح الزايد، بندر بن عثمان الصالح، عبدالله بن فهد العجلان، عبدالله بن إبراهيم المجدوعي، معالي المهندس عبدالرحمن بن عبدالمحسن الفضلي، سلمان بن بندر أحمد السديري، سلمان بن فهد حمد المالك، حمد بن علي الشويعر، الدكتور محمد بن عبدالرحمن المهيزع، الدكتورة نجلاء فخر الدين رضا، معالي الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السويلم، الدكتورة ماجدة بنت عبدالحميد بيسار، الدكتور محمد بن عبدالله سعد الناصر. وقبيل إعلان مندوب الوزارة عن النتائج عقدت الجمعية العمومية للجمعية اجتماعها الثالث والثلاثين برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز، حيث قدم سموه تقريراً موجزاً عن أداء الدورة المنصرمة للمجلس، موضحاً أنه "تم رسم رؤية تتضمّن عدة مسارات، في مقدمتها: التوسع، وتطوير الأداء، وضمان استدامة الخدمة، وتواصل الدور الوطني في خدمة القضية"، مشيراً إلى أن الجمعية تعتز بأنها أوفت بكل متطلبات الدولة، سواء على صعيد الضبط المالي، أو الحوكمة، أو الإدارة الإلكترونية، أو تجويد الخدمة وتطبيق معايير عالمية. وأوضح سموه أن "الجمعية ما كان لها أن تستمر وتتطور بهذا الحجم دون توفيق الله ثم دعم ورعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز"، مشيراً إلى أن متابعته ودعمه –أيده الله– يستوجبان أن ترقى الجمعية بأدائها إلى مستوى وطن هو الأرقى في العالم، ويستحق أن نقدم له نموذجاً عالمياً في العمل الخيري. وقال سموه: "استطاعت الجمعية خلال السنوات الخمس المنصرمة تحقيق نقلة تاريخية على عدة أصعدة، في مقدمتها إنشاء أربعة مراكز جديدة في كل من: الباحة وعسير وجازان والرس". وذكر الأمير سلطان أن مراكز الجمعية تفخر بأنها باتت أكاديميات لتدريب وتأهيل المئات من الكفاءات الوطنية العاملة في مجال رعاية المعوقين، إلى جانب دورها الوطني الرائد في تبني برامج توعية أسهمت في بناء رأي عام واعٍ بحقوق المعوقين، وكيفية التعامل معهم، مشيراً إلى أن أولوية المرحلة المقبلة هي استقطاب كفاءات وطنية وقيادات تستطيع تلبية رؤية التطور السريع. وأضاف سموه: "يحسب للجمعية أيضاً سبقها في إتاحة الفرصة للقطاع النسائي لأداء دور رئيسي في إدارة الجمعية من خلال العضوية في مجلس الإدارة قبل تسع سنوات"، معرباً عن تقديره لما قامت به العضوات من مساندة لتحقيق أهداف الجمعية. وأشار سموه إلى أنه على صعيد ضمان استدامة الخدمة، تم إبرام اتفاقيات استراتيجية مع الكثير من الشركات والمؤسسات العملاقة، كما قطعت الجمعية شوطاً ملموساً في تفعيل برنامج الاستثمار الخيري من خلال إنجاز نحو 90% من المرحلة الأولى لمشروعات (خير مكة). وأشاد سموه في ختام التقرير بالمساندة التي تحظى بها الجمعية من حكومة خادم الحرمين الشريفين، ومن أصحاب السمو أمراء المناطق، والوزارات ذات العلاقة، وكذلك شركاء الجمعية من المؤسسات والبنوك. وهنأ سموه الأعضاء المنتخبين في الدورة الجديدة، مؤكداً أن عضوية المجلس هي تكليف وليست أمراً شرفياً، وأنها تحتاج إلى جهود وخبرات تتناسب مع مكانة الجمعية وما حققته وما تتطلع إليه. هذا، وتتضمن الاجتماع أيضاً تسلم سمو رئيس مجلس الإدارة وثيقة شهادة الآيزو لنظم إدارة الجودة التي حصل عليها مركز الجمعية بالرياض، كما تسلم سموه دعماً بمبلغ خمسمائة ألف ريال تكاليف رعاية البنك السعودي البريطاني (ساب) لبرنامج توظيف المعوقين الذي تنفذه الجمعية. بعد ذلك اطلع الأعضاء على تقرير المحاسب القانوني عن الحساب الختامي لميزانية الجمعية للعام المالي المنصرم، والذي أشاد بالتزام الجمعية بالمعايير المحاسبية الدقيقة وبآليات الرقابة المالية والشفافية المطبقة. وبناءً عليه؛ تم اعتماد القوائم من قبل الأعضاء. يذكر أن أروقة الأمانة العامة للجمعية في الرياض ومراكزها الأحد عشر المنتشرة في عدد من مناطق ومدن المملكة العربية السعودية استعدت مبكراً لواحدة من أرقى المنافسات بين نخبة من أبناء الوطن يتسابقون للمشاركة الفاعلة في مهمة تطوعية خيرية تستلزم جهداً ووقتاً وخبرة ومبادرة، هي العضوية في مجلس إدارة الجمعية لدورته الثانية عشرة. وضمت قائمة المرشحين 37 مواطناً ومواطنة يمثلون بأسمائهم ومكاناتهم وأدوارهم الخيرية والاجتماعية والعلمية ونجاحاتهم العملية رصيداً استراتيجياً لأي مؤسسة تتطلع إلى التفوق. وللمرة الأولى في تاريخ الجمعية، تمت المنافسة على 15 مقعداً فقط هم إجمالي أعضاء مجلس الإدارة، وفقاً للتنظيم الجديد للجمعيات الخيرية، وأتيح لأعضاء الجمعية العمومية الموجودين خارج منطقة الرياض التصويت في مراكز الجمعية في مدن: مكة المكرمة، والمدينة المنورة، وجدة، وحائل، والجوف، والباحة، وأبها، والرس؛ في سابقة أولى في تاريخ الجمعية، وفيما يبدو في مؤسسات العمل الخيري في المملكة العربية السعودية. وجرت عملية التصويت تحت إشراف فروع وزارة العمل والتنمية الاجتماعية، كما تم تشكيل لجنة من أعضاء الجمعية العمومية غير المرشحين للمجلس للإعداد للانتخابات وفقاً للوائح الوزارة، وتم دعوة أعضاء الجمعية العمومية الذين يحق لهم التصويت لحضور الاجتماع السنوي الذي يتضمن عملية الانتخاب. وعقب عملية الانتخاب عقد اجتماع الجمعية العمومية الثالث والثلاثون الذي تضمَّن تقديم مجلس الإدارة المنقضية مدته تقريراً عن الأداء خلال الدورة المنصرمة، شاملاً (كشف حساب) بما التزم به المجلس خلال تلك الدورة من وعود وخطط، وبما حققه من إنجازات على عدة أصعدة، في مقدمتها التوسعان الأفقي والرأسي، وتجويد الخدمة، وبرامج التدريب، وأنشطة التوعية والتثقيف، ومساعي تنمية الموارد المالية، وتكامل الجهود مع الجهات المعنية . كما استعرض الأعضاء خلال الاجتماع الميزانية العمومية للجمعية وتقرير المحاسب القانوني، ثم أعلن ممثلو الوزارة أسماء المرشحين الفائزين بعضوية المجلس في الدورة المقبلة وعدد الأصوات التي حصل عليها كل منهم، وعقب ذلك عُقد الاجتماع الأول لمجلس الإدارة بتشكيله الجديد، وفيه تم اختيار الرئيس ونائبه. هذا، وضمت قائمة المرشحين لعضوية مجلس الإدارة كلاً من: صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز، صاحبة السمو الملكي الأميرة فهدة بنت فهد بن خالد بن ناصر بن عبدالعزيز، الدكتور أحمد بن حسن عبدالقادر متولي، أسامة بن علي ماجد قباني، بندر بن عثمان ناصر الصالح، جمعان بن حسن محمد الزهراني، حامد بن محمد عثمان العامود، حمد بن علي عمر الشويعر، حنان بنت هارون آدم الهوساوي، الدكتور زايد بن صالح العلي الزايد، سارة بنت عبدالله حمدان الحمدان، سلمان بن بندر أحمد السديري، سلمان بن فهد حمد المالك، الدكتور صالح بن حمد ناصر التويجري، الدكتور المهندس طلال بن سليمان خلف الحربي، معالي الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز أحمد السويلم، معالي المهندس عبدالرحمن بن عبدالمحسن عبدالرحمن الفضلي، عبدالله بن إبراهيم المجدوعي، عبدالله بن صالح عبدالرحمن العقيل ،عبدالله بن فهد عبدالله العجلان، المهندس عبدالمحسن بن محمد عبدالكريم الزكري، عثمان بن حمد الفارس، المهندس علي بن عثمان الزيد، فهد بن سعود عبدالله العرفج، الدكتور فهد بن عبده حمود بشيري، الدكتورة فوزية بنت محمد حسن أخضر، الدكتورة ماجدة بنت عبدالحميد جميل بيسار، المهندس مانع بن حسن سعيد آل عمير، الأستاذ الدكتور محسن بن علي فارس الحازمي، الدكتور محمد بن عبدالرحمن فوزان المهيزع، محمد بن عبدالرحمن محمد البرجس، الدكتور محمد بن عبدالله سعد الناصر، مزنة بنت سليمان خليفة الرويلي، مسعر بن محمد شايع المسعر، الدكتورة نجلاء بنت فخر الدين علي رضا، نوف بنت محمد بن منير بن داغر، هاشم بن أحمد علي البدرشيني.