88 مؤسسة وشركة وبنك تفاعلوا مع برنامج "رسومات وإبداعات الأطفال"
التاريخ : 24/11/2016 الموافق : 1438/2/24
4 عطفاً على رصيد ثري من الثقة المجتمعية الناجمة عن سنوات من العمل الجاد والأداء الوطني المخلص، تواصل الجمعية نجاحها على صعيد إيجاد مصادر دخل دائمة وثابتة تسهم في تأمين ما تقدمه من برامج رعاية مجانية، إلى جانب تمويل التكاليف المتصاعدة لمشروعاتها الخدمية الجديدة. وقد حققت الجمعية عدة نجاحات على صعيد الشراكات الجديدة، بالإضافة الى تعزيز اتفاقيات التعاون القائمة، وكان أبرزها برنامج (رسومات وإبداعات الأطفال) حيث بلغ عدد الشركات المشاركة في هذا البرنامج عام 2016م، 26 مؤسسة وشركة، وقد كانت الشركات سباقة في الحصول على رسومات الأطفال والاستفادة منها كبطاقات تهاني خلال العام الماضي 2015 م، والتي بلغ عددها نحو 88 مؤسسة وشركة، حيث شكلت في مجملها دعماً مهماً للبرنامج وللأطفال أيضاً. يذكر أن عدداً كبيراً من أطفال الجمعية شاركوا في إبداع العشرات من الرسومات الفنية المتنوعة، وإن أهمية هذا البرنامج تتمثل في إعادة اكتشاف قدرات هؤلاء الأطفال، وإبراز إبداعاتهم ومشاعرهم كوسيلة للاندماج في المجتمع، حيث أن "مردود البرنامج، مهما بلغ، فإن أهميته فيما يشعر به الأطفال وأسرهم من سعادة وثقة بالنفس والإحساس بالتفوق؛ ولذلك تسعى الجمعية كل عام إلى تكريم نخبة من الشركاء من مؤسساتنا الوطنية ومنشآتنا التجارية ورجال الأعمال أصحاب المبادرات المتميزة في دعم ومساندة أنشطتها من خلال برنامج (رسومات وإبداعات الأطفال)". كما أن الجمعية حريصة على تطوير البرنامج سنوياً من خلال ابتكار أساليب ووسائل حديثة في إنتاج البطاقات وتسويقها؛ سعياً إلى مواكبة المستجدات في هذا المجال، وفي هذا الإطار فأن برنامج (رسومات وإبداعات الأطفال) من أبرز برامج الجمعية لتأهيل ودمج الأطفال المعوقين بالمجتمع. كما يذكر أن مئات الاف من الافراد يتبادلوا بطاقات التهاني برسومات الأطفال المعوقين خلال شهر رمضان المبارك وعيد الفطر والعيد الأضحى سنويا بطاقات التهاني التي أبدعها أطفال من منسوبي مراكز جمعية الأطفال المعوقين في عدد من مناطق المملكة العربية السعودية. وبات برنامج البطاقات أحد أهم أدوات جمعية الأطفال المعوقين في التواصل مع قطاعات عديدة في المجتمع، والتعريف بقدرات الأطفال وتشجيعهم على الاندماج في المجتمع من خلال التعبير عن ذواتهم، واكتشاف مواهبهم. وأوضح الأمين العام للجمعية الأستاذ عوض الغامدي أن برنامج (رسومات وإبداعات الأطفال) بدأ كفكرة لاستثمار المنتجات الفنية التي شارك الأطفال في إعدادها ضمن برامج الأنشطة المساندة في الأقسام التعليمية بمراكز الجمعية ، حيث لاحظ المتخصصون ظهور مهارات فائقة لبعض الأطفال في الرسم وتميز الكثير من الأعمال بقدرات ملحوظة على التعبير والمشاعر الراقية ، الأمر الذي شجع إدارات الأقسام التعليمية على طباعة بعض تلك الأعمال في شكل لوحات ، وبطاقات تهاني تقدم لضيوف الجمعية وداعميها من الأفراد والشركات ، ومن ثم تم استثمار تلك الأعمال في شكل بطاقات تهاني يتم تسويقها على الشركات والبنوك والمؤسسات الكبرى ، وقد حظيت تلك الخطوة بتفاعل مميز من العديد من المنشئات " وأضاف الغامدي " وقد تم تطوير البرنامج ليلبي رغبات المؤسسات المشاركة، حيث يتم إضافة شعاراتها، وأسماء المسئولين لتكون بمثابة بطاقات تهنئة شخصية، تحقق أكثر من هدف في مقدمتها مساندة رسالة الجمعية، وتشجيع الأطفال المعوقين، وتعريف المجتمع بقدرات هذه الفئة، وتهيئة الآخرين لقبول فكرة الدمج." وأشار أمين عام الجمعية الي أن هذه الفكرة الرائدة أصبحت الآن برنامجاً طموحاً لتنمية موارد الجمعية، تسهم إيراداته السنوية في دعم ما تقدمه الجمعية من خدمات مجانية للآلاف من الأطفال المعوقين في عدد من مناطق المملكة. وأعرب الغامدي في ختام تصريحه عن شكره وتقديره وكافة منسوبي الجمعية لعشرات الشركات والبنوك الوطنية التي تساند برنامج البطاقات معتبراً ذلك تجسيد مميز لقناعة المسئولين في تلك الشركات بالدور الاجتماعي والخيري لمؤسساتهم.