الملك سلمان والمعوقون.. مبادرات للدمج والتمكين
التاريخ : 3/1/2016 الموافق : 1437/3/23
B009     تمثل قضية الإعاقة واحتياجات المعوقين لدى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز إحدى أولويات واهتمامات شخصيته الإنسانية الفريدة، وأيضاً رؤيته -أيده الله- لأهمية استثمار قدرات كافة فئات المواطنين في مسيرة تنمية المجتمع، وقناعته بأننا جميعاً شركاء لنا نفس الحقوق وعلينا نفس الواجبات. حظيت جمعية الأطفال المعوقين قبل نحو ثلاثين عاماً برعاية كريمة من الملك سلمان بن عبدالعزيز حين وجه -رعاه الله، وكان أميراً للرياض حينذاك- ببدء أنشطة الجمعية من أروقة جمعية البر بالرياض، هذا إلى جانب تقديم الدعم المالي لمشروع الجمعية الأول، وذلك في إطار عنايته الكريمة، والذي استشرف بحسهِ الإنساني أهمية أهداف الجمعية تجاه هذه الفئة الغالية من الأطفال، وضرورة برامجها العلاجية والتعليمية والتأهيلية لمساعدة هؤلاء الأطفال على تجاوز حالة العزلة عن المجتمع. وكانت الخطوة التالية هي إنشاء مركز متخصص لتقديم الخدمات المجانية للأطفال المعوقين. وبدعم منه -رعاه الله- حصلت الجمعية على الأرض التي أُقيم عليها مشروع مركز الرياض، وذلك تبرعاً من مؤسسة الملك فيصل الخيرية، ومع بدء أعمال الإنشاءات والتجهيزات في أول مراكز الجمعية كان أيضاً له إسهامات في العناية بهذا المركز الوليد، إلى أن قام -أيده الله- ونيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز –يرحمه الله- بافتتاح مركز الرياض في 9/2/1407هــ. ومنذ ذلك التاريخ تواصلت الرعاية الكريمة من قبل الملك سلمان بن عبدالعزيز للجمعية دون انقطاع حيث:  
  • رعى نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود المؤتمر الأول للإعاقة والتأهيل الذي نُظم خلال الفترة من 13-16/5/1413هـ، وقد صدر عن المؤتمر عدد من التوصيات المهمة التي حظيت بموافقة المقام السامي، وقد أحدث انعقاد المؤتمر تأثيرات إيجابية واسعة المدى في مستوى الخدمات المقدمة للأطفال المعوقين بل إن النظام الوطني للمعوقين الذي أصدره مقام مجلس الوزراء كان إحدى أهم توصيات هذا المؤتمر الذي عقد بالرياض بدعم مباشر وغير مباشر منه –حفظه الله-.
  • تبرع نيابة عن الجمعية الخيرية الإسلامية بعدد من قطع الأراضي التي كانت تملكها لجمعية الأطفال المعوقين، وذلك امتداداً لدعمه لأهداف إنسانية للجمعية.
  • كان الشرف للجمعية أن وافق على قبول جائزة الجمعية للخدمة الإنسانية لعام 1415هــ؛ تقديراً لعطائه الدائم ودوره المتميز في تواصل مسيرتها.
  • تفضل نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز –يرحمه الله- برعاية المؤتمر الدولي الثاني للإعاقة والتأهيل خلال الفترة 26-29 رجب 1421هــ.
B018 وقد شهد ختام المؤتمر صدور الموافقة السامية على النظام الوطني لرعاية المعوقين، ذلك النظام الذي خطا مشروعه بدعم ومساندة لا محدودة منه –حفظه الله- عن كثب خطوات إعداده من قبل اللجنة المشرفة المشكلة من عدد من المسؤولين والعاملين بالجمعية ومركز أبحاث الإعاقة.
  • ويعد مركز الملك سلمان لرعاية الأطفال المعوقين بحائل تفعيلاً لمنظومة متكاملة من الأهداف أبرزها امتداد مظلة الخدمات المتخصصة والمجانية إلى مناطق المملكة كافة، وفقاً لاحتياجات تلك المناطق. وفي ظل الدعم المميز الذي حظيت به الجمعية منه –رعاه الله- فقد تفضل برعاية افتتاح المركز، وقدم تبرعاً كريماً لإنشاء مسجد بجوار المركز.
  • كان ولا يزال -حفظه الله- داعماً رئيسياً لكل استراتيجيات وخطط رعاية المعوقين، وذلك ما تجسد في رعايته –أيده الله- لحفل وضع حجر أساس مركز جمعية الأطفال المعوقين بجنوب الرياض.
  • رعى -أيده الله، ونيابة عم خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز يرحمه الله– المؤتمر الدولي الرابع للإعاقة والتأهيل الذي أقيم بالرياض خلال الفترة من 25-27 من ذي الحجة 1435هـ الموافقة 19-21 من أكتوبر 2014م.
  • رعى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- في قصر السلام بجدة يوم الأربعاء 7 رمضان 1436هـ الموافق 24 يونيو 2015م، حفل وضع حجر الأساس لمشروع «خير مكة» الاستثماري الخيري العائد لجمعية الأطفال المعوقين. وقد تبرع -أيده الله- لهذا المشروع الرائد بمبلغ 50 مليون ريال.
  • أما علاقته -أيده الله- مع مركزه لأبحاث الإعاقة فهي صورة أخرى من صور إيمانه العميق بدور العلم في مواجهة قضايا المجتمع؛ فقد تبنى –حفظه الله- فكرة إقامة مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة ليُعنى بإثراء البحث العلمي في مجال الإعاقة وتطبيق نتائجها في حقول الوقاية من الإعاقات من جهة، وتطبيق نتائجها في رعاية المصابين من جهة أخرى.
  • وقدم -أيده الله- منحة مالية لتأسيس المركز قدرها عشرة ملايين ريال، كما قبل مشكوراً الرئاسة الشرفية لهذا المركز وتابع عن قرب خطط عمل المركز بنشاطاته المختلفة؛ ولهذا لم يكن من المستغرب أن يبادر بتخصيص مقر للمركز في حي السفارات بالرياض.
  • كما تفضل برعاية افتتاح مقر المركز في 27/7/1417هـ الموافق 8/12/1996م، وتكريم الجهات العلمية والأكاديمية والأشخاص الذين ساهموا في خدمة المركز وخدمة رسالته السامية التي يضطلع بها هذا المركز الخيري الذي يعد أول مركز من نوعه على نطاق المملكة والوطن العربي، والذي يهدف إلى تنشيط البحث العلمي الذي يسهم في الحد من مشكلات الإعاقة من خلال وضع الأسس والمعايير الصحية الوقائية اللازمة للحد –بمشيئة الله– من تفاقم هذه المشكلة، ولمعالجة أسبابها في المراحل المبكرة توطئة لتأهيل هذه الفئة من المعوقين للقيام بدور فعال في المجتمع؛ مما يقلل من الهدر الاقتصادي الكبير الذي يجب توظيفه في مجالات أخرى تخدم مسيرة التنمية التي تحرص عليها حكومتنا الرشيدة.
  • وامتداداً للعناية الفائقة التي حظي بها المركز من لدن خادم الحرمين سعى إلى استقطاب الدعم للمركز وبرامجه عبر عدد من فاعلي الخير.
B012