مبايعة.. الأطفال وذووهم شاركوا في مهرجان الحب والولاء
التاريخ : 27/4/2015 الموافق : 1436/7/8
boys = = شهدت مراكز الجمعية العشرة في مختلف مناطق المملكة احتفالات موسعة لمبايعة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، حيث نظم مركز الملك فهد بن عبد العزيز لرعاية الأطفال المعوقين بالرياض احتفالا كبيرا بمشاركة الأطفال والامهات، أعربوا خلاله عن مبايعتهم للمليك ولولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبد العزيز ولولي ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز. وذلك بالعديد من الأنشطة الثقافية والترفيهية بترديد الأناشيد الوطنية. وصرح الدكتور عادل الغامدي مير مركز الملك فهد بالرياض أن المركز حرص على المشاركة في هذه المناسبة الكريمة، خاصة وأن خادم الحرمين الشريفين صاحب أياد بيضاء على الجمعية منذ تأسيسها وحتى صارت واحدة من أبرز معالم المملكة الحضارية الإنسانية. مشيرا إلى أن مركز الرياض أحد أبرز ثمار الرعاية الكريمة التي حظيت بها الجمعية من الملك سلمان – حفظه الله. كما قام صاحب السمو الأمير عبد الرحمن بن سعود الكبير آل سعود بزيارة لمقر مركز الملك عبد الله بن عبد العزيز لرعاية الأطفال المعوقين بجدة، وشارك في نشاط مبايعة خادم الحرمين الشريفين من قِبل الأطفال المعوقين الذين قاموا بالمبايعة لخادم الحرمين الملك سلمان، واستخدموا الرسم والتصوير والتعبير ولغة ماكتون ولغة بلس الخاصة بالمعوقين غير الناطقين للتعبير عن مبايعتهم للملك بالسمع والطاعة، كما قام بالاطلاع على البرامج والخدمات التي يتبناها المركز سواء على صعيد الرعاية والتأهيل أو حشد المساندة المجتمعية لقضية الإعاقة، واستمع الأمير عبد الرحمن خلال جولته بالمركز والتي شملت وحدات وأقسام المركز العلاجية والتعليمية والتأهيلية إلى شرح من الأخصائيين ورؤساء الأقسام عن الخدمات المقدمة المتخصصة التي يقدمها المركز للأطفال المعوقين من خلال البرامج التربوية والتأهيلية، كما رافق سموه بالجولة عضو مجلس الشرف بالجمعية الأستاذ بندر الصالح، وحظي الأمير عبد الرحمن بحفاوة الأطفال المعوقين في الزيارة التي استقبله فيها مدير المركز الدكتور زهير عبد الرحيم ميمني، حيث تعرف سموه على مكونات القسم التعليمي، وقسم الطفولة المبكرة، والمراحل التعليمية: التمهيدي والابتدائي. كما اطلع سموه على القسم الطبي والمكون من العيادات الاستشارية، مثل وحدات العلاج الطبيعي والوظيفي والجبائر والأجهزة التعويضية، وعيادات علاج صعوبات النطق والأسنان وسكن الأطفال، والأقسام الإدارية والخدمات المساندة، ومعرض اللوحات الفنية الدائم بالمركز، حيث أشار الدكتور زهير إلى أن الجمعية تسعى إلى رفع قدرات الأطفال المعوقين في مواجهة تأثير الإعاقة، وصولاً إلى دمجهم بشكل إيجابي في المجتمع. واختتم سموه الزيارة بشكر جميع منسوبي المركز مثمناً الجهود التي تبذلها الجمعية في تقديم الرعاية المجانية المتخصصة للأطفال المعوقين بتوجيهات ودعم صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز رئيس مجلس إدارة جمعية الأطفال المعوقين، وأشاد بجهوده - حفظه الله - لدعم ورعاية المعوقين بالمملكة ومتابعته المستمرة وحرصه على تقديم أفضل الخدمات لأبنائنا من المعوقين، وذلك خلال المسيرة الموفقة لجمعية الأطفال المعوقين والتي اعتبرها واجهة حضارية وإنسانية. الجدير بالذكر بأن مركز الجمعية بجدة قد تم افتتاحه عام 1420هـ من قِبل خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز - رحمه الله - وتبلغ مساحة المركز 90.000 تسعين ألف متر مربع، ويقع المركز على طريق الملك وهو أحد أهم الطرق الرئيسة بمدينة جدة، ويقدم المركز الخدمات التعليمية والطبية والتأهيلية للأطفال المعوقين وذلك باستخدام أحدث الأجهزة الطبية والوسائل التعليمية والترفيهية. عنوان أطفال عسير يبايعون من جهة أخرى بايع أطفال مركز الجمعية بعسير وكافة منسوبي المركز خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز ولولي ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ، داعين المولى تبارك وتعالى لهم التوفيق والسداد. وقال الدكتور صالح الحمادي مدير المركز : تشرفت بالإنابة عن أطفال المركز وكل منسوبيه وأولياء أمور الأطفال المعوقين بتقديم العزاء في الفقيد الغالي الملك عبدالله بن عبد العزيز – يرحمه الله – ومبايعة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز – حفظه الله- وذلك  لأمير منطقة عسير صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز بقصر سموه بالمنطقة. 30 عاما من الرعاية على نفس الصعيد نظمت مختلف مراكز الجمعية احتفالات موسعة بهذه المناسبة الكريمة ، وأعربوا خلالها عن عرفانهم بالجميل وبالعناية الفائقة التي شملت الجمعية وأطفالها على مدى أكثر من 30 عاما من الملك سلمان بن عبد العزيز. حيث تعدّ علاقة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز ـ حفظه الله ـ مع قضية الإعاقة واحتياجات المعوقين جانباً من أوليات واهتمامات شخصيته الإنسانية الفريدة ، ورؤيته لأهمية استثمار قدرات فئات المواطنين كافة في مسيرة تنمية المجتمع ، وقناعته بأن الجميع شركاء بالحقوق والواجبات. فقد كان اهتمام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ بقضية الإعاقة، ودعمه احتياجات المعوقين قبل نحو 30 عاماً حين وجه ـ رعاه الله - وقتئذ كان أميراً للرياض، ببدء أنشطة جمعية الأطفال المعوقين من أروقة جمعية البر بالرياض، إلى جانب تقديم الدعم المالي لمشروع الجمعية الأول، في إطار عنايته الكريمة، الذي استشرف بحسهِ الإنساني أهمية أهداف الجمعية تجاه هذه الفئة الغالية من الأطفال، وضرورة برامجها العلاجية والتعليمية والتأهيلية لمساعدتهم على تجاوز حالة العزلة عن المجتمع. وكانت الخطوة التالية هي إنشاء مركز متخصص لتقديم الخدمات المجانية للأطفال المعوقين، وبدعم من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز حصلت الجمعية على الأرض التي أُقيم عليها مشروع مركز الرياض، بتبرع من مؤسسة الملك فيصل الخيرية، ومع بدء أعمال الإنشاءات والتجهيزات في أول مراكز الجمعية ، كان له ـ حفظه الله ـ إسهامات عديدة في العناية بهذا المركز الوليد، إلى أن افتتح -أيده الله - نيابة عن الملك فهد بن عبدالعزيز - رحمه الله ـ مركز الرياض في 9 /2 /1407. ومنذ ذلك التاريخ تواصلت الرعاية الكريمة من قبله للجمعية بدون انقطاع حيث رعى ـ أيده الله ـ نيابة عن الملك فهد بن عبدالعزيز ـ رحمه الله ـ المؤتمر الأول للإعاقة والتأهيل الذي نُظّم خلال الفترة من 13-16 /5 /1413، وصدر عن المؤتمر عدد من التوصيات المهمة التي حظيت بموافقة المقام السامي، وأحدث انعقاد المؤتمر تأثيرات إيجابية واسعة المدى في مستوى الخدمات المقدمة للأطفال المعوقين منها النظام الوطني للمعوقين الذي أصدره مجلس الوزراء بدعم مباشر منه حفظه الله . وامتدادا لدعمه الجمعية تبرع نيابة عن الجمعية الخيرية الإسلامية بعدد من قطع الأراضي التي كانت تملكها لجمعية الأطفال المعوقين. وكان مما شرفت به الجمعية أن وافق على قبول جائزة الجمعية للخدمة الإنسانية لعام 1415هـ تكريماً لشخصيته وتقديراً لعطائه المستمر ودوره المتميّز في تواصل مسيرتها. وتفضل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان نيابة عن الملك فهد - رحمه الله - برعاية المؤتمر الدولي الثاني للإعاقة والتأهيل خلال الفترة 26-29 رجب 1421 وشهد ختام المؤتمر صدور الموافقة السامية على النظام الوطني لرعاية المعوقين ، ذلك النظام الذي خطا مشروعه بدعم ومساندة لا محدودة منه خطوات إعداده من قبل اللجنة المشرفة المشكّلة من عدد من المسؤولين والعاملين بالجمعية ومركز أبحاث الإعاقة. ويعد مركز الملك سلمان لرعاية الأطفال المعوقين بحائل تفعيلاً لمنظومة متكاملة من الأهداف أبرزها امتداد مظلة الخدمات المتخصصة والمجانية إلى مناطق المملكة كافة، وفقاً لاحتياجات تلك المناطق - وفي ظل الدعم المميز الذي حظيت به الجمعية منه فقد تفضل برعاية افتتاح المركز، وقدم تبرعاً كريماً لإنشاء مسجد بجوار المركز . وكان ولايزال ـ حفظه الله - داعما رئيسا لكل إستراتيجيات وخطط رعاية المعوقين، وتجسد ذلك في رعايته حفل وضع حجر أساس مركز جمعية الأطفال المعوقين بجنوب الرياض. كما رعى نيابة عن الملك عبد الله - رحمه الله - المؤتمر الدولي الرابع للإعاقة والتأهيل الذي أقيم بالرياض خلال الفترة من 25-27 ذي الحجة 1435. أما علاقته بمركز الملك سلمان بن عبد العزيز لأبحاث الإعاقة فهي صورة أخرى من صور إيمانه العميق بدور العلم في مواجهة قضايا المجتمع ، والإسهام في تنمية الإنسان ، فعلى مدي أكثر من عقدين من الزمن حظي المركز ومنذ أن كان فكرة إلى أن أصبح واقعاً بدعمه ومساندته