175 مليون ريال موازنة الجمعية لأول مرة في تاريخها
التاريخ : 16/3/2015 الموافق : 1436/5/25

00

رفع مجلس إدارة الجمعية أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز بمناسبة شفائه – أيده الله – من العارض الصحي الذي ألم به، سائلاً المولى جلت قدرته أن يتمم على المليك المفدى كامل الصحة والعافية.

وقال صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز، رئيس مجلس أمناء مركز الأمير سلمان لأبحاث الإعاقة، رئيس المجلس التنسيقي لجمعيات المعوقين في تصريح صحفي عقب ترؤسه لاجتماع مجلس إدارة جمعية الأطفال المعوقين، الذي عقد مؤخرا ” إن كافة منسوبي الجمعية والمهتمين بالعمل الخيري بوجه عام يتضرعون إلى الله العلى القدير أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين، وأن يثيبه خيراً عن كل ما قدمه من مبادرات متفردة لتطوير مسيرة العمل الخيري في المملكة ولقضية الإعاقة وللمعوقين”، مشيراً سموه إلى أن المملكة باتت برعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد  تمثل نموذجاً متطوراً في المواجهة العلمية لقضية الإعاقة وبرامج الرعاية المتطورة للمعوقين ضمن خططها التنموية الشاملة، هذا إلى جانب كونها واحة للعمل الإنساني والخيري والازدهار الاقتصادي في عالم يعج بالصراعات  وعدم الاستقرار.

وأضاف الأمير سلطان ” إن الجمعية والآلاف من الأطفال المشمولين بخدماتها يدينون بالكثير للمليك المفدى لما تفضل به حفظه الله من دعم ورعاية لمشروعاتها وبرامجها على مدى أكثر من عشرين عاماً، كما تسجل الجمعية تقديرها لأصحاب المعالي الوزراء السابقين، والذين كان لهم دور ملموس في مساندة مشروعات الجمعية وبرامجها ، ومنهم معالي الدكتور صالح بن عبد العزيز بن محمد آل الشيخ، وزير الشئون الإسلامية والاوقاف والدعوة والارشاد السابق، ومعالي الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين وزير الشئون الاجتماعية السابق، ومعالي الدكتور عبد العزيز خوجه وزير الثقافة والإعلام السابق.

0-=

ميزانية القوة

وقال الأمير سلطان بن سلمان في تصريح صحفي بمناسبة إعلان مقام مجلس الوزراء للميزانية «يسعدني ويشرفني بالإنابة عن المهتمين بقضية الإعاقة والمعوقين أن أرفع أسمى آيات الشكر والعرفان إلى مقام خادم الحرمين الشريفين -رعاه الله- لموافقته على إنشاء خمسة مقرات وصالات رياضية لذوي الإعاقة، ودور للرعاية والملاحظة الاجتماعية والتأهيل إضافة إلى زيادة المخصصات السنوية المتعلقة بذوي الإعاقة، الأمر الذي يجسد معايشة قائد مسيرتنا لنبض المواطن بوجه عام، وتلمسه لمتطلبات هذه الفئة من المجتمع واحتياجاتها ضمن منظومة التنمية الشاملة التي تعيشها كافة القطاعات.

وقال سموه «إن المملكة العربية السعودية تؤكد من خلال طرحها لميزانية تتضمن أعلى إنفاق حكومي على الإطلاق تؤكد قدرتها على مواجهة أي تذبذب في مواردها، وتنوع قاعدتها الاقتصادية وإصرارها على السير قدماً في تنفيذ استراتيجية تنموية طموحة»، مشيراً سموه إلى أن تخصيص أكثر من ثلث الميزانية لتنمية العقول وتطبيب الأجساد ورعاية ذوي الاحتياجات، أمر يجسد مساحة الإنسان السعودي في اهتمامات قيادته.

واختتم سمو الأمير سلطان تصريحه مؤكداً على أن الميزانية تعد رسالة طمأنة للأجيال القادمة من ناحية، مستشهداً بكلمة خادم الحرمين الشريفين من أن هذه البلاد ولله الحمد تنعم بالاستقرار والأمن وأن الدولة ستستمر في المحافظة على كل ذلك لمواصلة مسيرة النمو والتنمية.

55 مليون ريال

من جهة أخرى أعلن الأمير سلطان أن الجمعية خصصت نحو 55 مليون ريال في موازنة العام المالي 2015م لأعمال الإنشاءات لمراكزها الجديدة ومشروعاتها الاستثمارية الخيرية وتوسعات المراكز القائمة، مشيراً إلى أن تلك المشروعات تشمل كلا من جيزان وشرق الرياض والجوف والرس ومكة المكرمة والمدينة المنورة.

وذكر سموه أنه تم اقرار توصية اللجنة التنفيذية باعتماد مخصصات ميزانية التشغيل للمراكز القائمة والتي بلغت أكثر من 120 مليون ريال، وبالتالي تصل أرقام الموازنة الإجمالية للجمعية إلى نحو 175 مليون ريال، كما وافق المجلس على السلم الوظيفي وسلم الرواتب الجديد الذي أعاد تقييم القوى البشرية المتخصصة في مراكز الجمعية.

وأوضح الأمير سلطان أن خطط الجمعية للعام المالي الجاري تتضمن بمشيئة الله افتتاح مركز جديد في محافظة الرس، وإنجاز مرحلة  مهمة من الأعمال الإنشائية في مركز منطقة جازان، وتطوير مركز الجوف، والانتهاء من تصميمات مركزي الحدود الشمالية وشرق الرياض، إلى جانب بدء تنفيذ المشروع الخيري الاستثماري بمكة المكرمة ” خير مكة ” والذي يمثل نقلة نوعية في مجال تنمية الموارد لمؤسسات العمل الخيري في المملكة، كما يشهد العام الجاري تنظيم الدورة التاسعة عشرة من مسابقة الأمير سلطان بن سلمان لحفظ القرآن الكريم للأطفال المعوقين، والدورة الثامنة لجائزة الجمعية، وانطلاقة المرحلة الثانية من برنامج ” الله يعطيك خيرها ” التوعوي.

5

وأعرب سموه عن شكره وتقديره لأصحاب السمو أمراء المناطق وللوزراء وللشركات الذين تفاعلوا مع برنامج ” الله يعطيك خيرها ” مشيراً إلى أن ذلك يجسد ما توليه حكومة المملكة من اهتمام ودعم لأنشطة ومؤسسات العمل الخيري وللجمعية بوجه خاص.

ودعا سموه في ختام تصريحه منشآت القطاع الخاص ورجال الأعمال وأهل الخير لمساندة جهود الجمعية في المرحلة الحالية، مشيراً إلى أن تصاعد أرقام موازنة الجمعية لتصل الى 175 مليون ريال لأول مرة في تاريخها أمر يعكس تنامي خدماتها والتطور المتلاحق في برامجها وكذلك تزايد أعداد الأطفال المشمولين برعايتها في مراكزها العشرة القائمة “.

وأشاد الأمير سلطان بالجهد المميز الذي يبذله أعضاء مجلس الإدارة وأعضاء اللجان في ترسيخ نجاحات الجمعية وتطوير أدائها، وفي مقدمتهم  اللجنة التنفيذية برئاسة معالي الدكتور عبد الرحمن بن عبد العزيز السويلم، ولجنة المشاريع برئاسة المهندس علي بن عثمان الزيد، واللجنة المالية برئاسة الأستاذ أسامة بن علي قباني، ولجنة الاستثمار برئاسة المهندس عبد المحسن بن محمد الزكري، ولجنة الرعاية برئاسة الدكتور محسن بن علي الحازمي، ولجنة الأسرة برئاسة الدكتورة فوزية بنت محمد أخضر، ولجنة الخدمة الاجتماعية برئاسة الأستاذ حامد بن محمد العمود، ولجنة التطوير التنظيمي برئاسة الأستاذ حسين بن عبد الرحمن العذل، واللجنة الإعلامية برئاسة الدكتور طلال الحربي.

ومن جانبه أوضح عضو مجلس الإدارة والمشرف المالي للجمعية الأستاذ أسامة بن علي ماجد قباني “أن موازنة العام المالي 2015 جاءت معبرة عن الخطط الطموحة لمجلس الإدارة سواء على صعيد إيصال خدمات الجمعية إلى المناطق التي تحتاجها أو على صعيد تأمين مصادر تمويل دائمة تسهم في دعم نفقات تشغيل المراكز وما تقدمه من خدمات وبرامج مجانية

وأشار قباني إلى أن تخصيص نحو 40% من إجمالي موازنة الجمعية للمشروعات الجديدة أمر يعكس حجم الدور الذي تقوم به الجمعية نيابة عن المجتمع، الأمر الذي يتطلب تواصل المساندة المجتمعية لهذه المؤسسة الخيرية الرائدة، ولبرامجها الخدمية والتوعوية والتأهيلية.

ومما يذكر أن المجلس اطلّع على خطتي عمل لجنتي الأسرة والتطوير التنظيمي خلال الدورة الحادية عشرة وبارك جهودهما، كما اعتمد عضوية 200 عضو من أعضاء الجمعية العمومية الذين مرّ على عضويتهم عام واحد ، ووافق المجلس على التعديلات المضافة على لائحة جائزة الجمعية، وأقر إعادة تشكيل لجنة الأوقاف برئاسة معالي وزير الشئون الإسلامية والاوقاف والدعوة والإرشاد.

كما ناقش المجلس تقريراً حول أداء الأمانة العامة ومراكز الجمعية، واطلع على توثيق للأداء خلال العام المنصرم، معرباً عن تقديره لهذا الجهد آملاً مضاعفته في المرحلة القادمة، وأشار التقرير إلى تزايد ملحوظ في أعداد الأطفال المستفيدين من برنامج الدمج في مدارس التعليم العام بعد اكتمال برامج تأهيلهم في مراكز الجمعية، وكذلك تحقيق أرقام غير مسبوقة على صعيد جلسات العلاج والتأهيل.

وتتضمن التقرير أيضاً إشارة إلى بدء تشغيل مركز الجمعية بمحافظة الرس تمهيداً للافتتاح الرسمي، وتوقيع عقدي تنفيذ مشروع مركز منطقة جازان وإشراف عليه وبدء أعمال الإنشاء، واستكمال فرق العمل اللازمة للمرحلة الأولى لتشغيل مركزي عسير والباحة، واكتمال تصميمات مشروع ” خير مكة ” الاستثماري الخيري، وفتح مظاريف العروض المتنافسة لتنفيذ المرحلة الأولى من المشروع.

ومما يذكر أن مجلس إدارة الجمعية في دورته الحادية عشرة يرأسه صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز، ويضم معالي الدكتور عبد الرحمن بن عبد العزيز السويلم، والأستاذ أسامة بن علي قباني، والمهندس على بن عثمان الزيد، والمهندس عبد المحسن بن محمد الزكري، والدكتور محسن بن علي الحازمي، والدكتور زايد بن علي الزايد، والدكتورة فوزية بنت محمد أخضر، والدكتورة ماجدة عبد الرحمن بيسار، والمهندس عثمان بن حمد الفارس، والدكتور محمد بن عبد الرحمن الفوزان، والأستاذ حمد بن علي الشويعر، والدكتور طلال بن سليمان الحربي، والأستاذ حامد بن محمود العامود، والدكتور صالح بن حمد التويجري.

جدير بالذكر أن اللجنة التنفيذية أقرت مؤخرا الموازنة التقديرية للجمعية ومراكزها   للعام المالي2015  م والتي بلغت مصروفاتها المتوقعة أكثر من 120 مليون ريال، وهو رقم قياسي في تاريخ الجمعية، وقد جاء مواكباً لحجم التوسع في مراكزها في عدد من مناطق المملكة، وتزايد أعداد الأطفال المشمولين بخدماتها.

وشهد الاجتماع الذي عقد برئاسة معالي الدكتور عبد الرحمن بن عبد العزيز السويلم نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية إقرار ميزانية التشغيل لفروع الجمعية العشرة ، إضافة إلى التكاليف التقديرية للمرحلة الأولى من المشروع الخيري الاستثماري ( خير مكة ) الذي تقيمه الجمعية بمكة المكرمة ، ويضم مبنيين باسم صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز – يرحمه الله ، وآخر باسم صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز – يحفظه الله ، ومشروع استثماري يطلق عليه مشروع عملاء شركة العزيزية بندة ، وآخر باسم عملاء شركة الاتصالات السعودية .

وأوضح الأستاذ عوض الغامدي ، الأمين العام للجمعية أن الموازنة تضمنت أيضاً التقديرات المالية لتكاليف إنشاء أربعة مراكز جديدة للجمعية في منطقة جازان ، ومنطقة الحدود الشمالية ، ومنطقة الجوف ، إضافة إلى مركز بشرق الرياض ،  مشيراً إلى أن تلك الخطط الطموحة تجسد تعاظم ثقة المجتمع في رسالة الجمعية ودورها في خدمته ، وأيضاً حرص مجلس الإدارة برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز ، على تلبية احتياجات كافة المناطق لخدمات الجمعية ، وتأمين ديمومة تلك الخدمات وتطوير مستواها .

واختتم الغامدي تصريحه مفيداً أن الجمعية بصدد تطوير مركز التدريب بمقر الأمانة العامة وتجهيزه ليواكب خططها نحو تعزيز برنامج التدريب على رأس العمل ، وتوفير فرص التدريب المتخصص للدارسين والعاملين في مجال رعاية المعوقين من خارج الجمعية .

كما يذكر أن اللجنة التنفيذية اطلعت خلال الاجتماع على خطة الأمانة العامة لتحفيز برامج تنمية الموارد عبر منح مراكز الجمعية المزيد من المرونة والصلاحيات ، كما ناقشت اللجنة خطة عمل لجنة الأسرة  ولجنة التطوير التنظيمي بالجمعية خلال العام الجاري ، إلى جانب تقرير الأمانة العامة لمسابقة الأمير سلطان بن سلمان لحفظ القرآن الكريم للأطفال المعوقين حول تنظيم الدورة التاسعة عشرة للمسابقة والتي ستقام في مدينة جدة خلال الفترة من 24-27جمادي الاخر 1436هـ الموافق 15-18مارس 2015م .