الرئيسية / مقالات / د. عبدالله بصفر | الجائزة.. صورة متميزة لمؤسسات العمل الخيري في بلاد الحرمين الشريفين

د. عبدالله بصفر | الجائزة.. صورة متميزة لمؤسسات العمل الخيري في بلاد الحرمين الشريفين


 

الدكتور عبدالله بن علي بصفر*

 

تشهد جائزة الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز لحفظ القرآن الكريم للأطفال المعوقين كل عام إقبالاً كبيراً من الكثير من الجهات التعليمية والخيرية، وكذلك من دول مجلس التعاون الخليجية؛ وهو ما يعكس الحضور المتميز للجائزة وتفردها في تنشئة الأطفال المعوقين على حفظ القرآن الكريم وتعلم مبادئ وأخلاق الدين الحنيف.

ولا شك أن الجائزة التي جاءت بمبادرة من سمو الأمير سلطان بن سلمان، وعلى نفقته الخاصة، تأتي تحقيقاً لأهدافها السامية في تشجيع الناشئة من المعوقين جسدياً وعقلياً على حفظ كتاب الله وتدبر معانيه، وتأهيل الأطفال المعوقين لمواكبة غيرهم من حفظة كتاب الله الكريم.

ويأتي الاحتفاء بتلك الفئة في سبيل زرع العقيدة وتثبيتها في نفوس الناشئة مع التأصيل الشرعي للإعاقة والمعوق والتركيز على فضيلة الصبر فلا بد للمبتلى من الصبر إلى أن ينقضي البلاء. ومثل هذه المسابقات تعد إحدى صور اهتمام المملكة بكتاب الله الكريم، ونشر تعاليم الدين الحنيف، وهذا يعتبر فخراً واعتزازاً باستمرار ونجاح الجائزة على مدى السنوات الماضية.

إن التفاعل المميز والمساندة الملموسة التي تحظى بها المسابقة من حكومة خادم الحرمين الشريفين، وعلى رأسهم الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله-، ومن أولياء الأمور ومن اختصاصيين واختصاصيات الرعاية والتأهيل في مراكز ومدارس المعوقين في المملكة، وحرص أصحاب السمو الملكي أمراء المناطق وأصحاب الفضيلة العلماء، على المشاركة في مناسباتها وتشجيع الأطفال المتنافسين، يترك تأثيراً إيجابياً مضاعفاً لدى هؤلاء الأطفال وذويهم.

إن الجهود الطيبة لجمعية الأطفال المعوقين تمثل صورة متميزة لمؤسسات العمل الخيري في بلاد الحرمين الشريفين، وتجسد ما وصلت إليه برامج الرعاية المتخصصة لهذه الفئة الغالية علينا جميعاً.

وأود في هذه المناسبة أن أشيد بجهود القائمين على الجمعية، وفي مقدمتهم صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس مجلس إدارة الجمعية، ورئيس مجلس أمناء مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة، الذي فاز بجائزة شخصية العام الخليجية الداعمة للعمل الإنساني في مجال الإعاقة لعام 2016م؛ تقديراً لدوره البارز في دعم الأعمال الإنسانية وتشجيعها.

 

*الأمين العام للهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم


شاركنا برأيك !




شاركنا برأيك !

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *