canada goose jas https://www.styleandthecity.nl parajumpers outlet http://www.canadagoosestore.be/
الرئيسية / مقالات / عبدالله آل الشيخ | الأمير سلطان بن سلمان.. 27 عاماً من التميّز لجمعية الأطفال المعوقين

عبدالله آل الشيخ | الأمير سلطان بن سلمان.. 27 عاماً من التميّز لجمعية الأطفال المعوقين


 

 

عبدالله بن محمد آل الشيخ

 

كان الأسبوع الماضي يوماً مشهوداً في طرف من أطراف وطن الخير من مملكة الإنسانية؛ حيث افتتح صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس جمعية الأطفال المعوقين وأخوه صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن مشعل بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم -وفقهما الله-، والذي شرُفت بحضوره، مركز جمعية الأطفال المعوقين العاشر بمنطقة القصيم (محافظة الرس)، والذي يأتي ضمن سلسلة مشاريعها المتواصلة.

هذا الافتتاح الذي يأتي والوطن يجابه في الحدّ الجنوبي معارك عزّة وشرف للذود عن دين ووطن وأمّة. نعم إنها السعودية التي تبني ولا تهدم، وتقدّم عطاءً بلا حدود، وهناك يقاتل أبناؤها، وهنا مشروع خير لإعادة وإحياء الأمل لطفل ابتلاه الله بإعاقة لا يعلم أسبابها إلا الله.

وخلال هذا الحفل الإنساني الرائع أعادني سمو الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز، رئيس مجلس إدارتها، إلى الوراء 27 عاماً، وعلى وجه التحديد عام 1409هـ، حينما كانت الجمعية مجرد مركز وحيد بالعاصمة الرياض تتلمس طريقها في مسيرة العمل الخيري التخصصي.

وعادت بي الذاكرة إلى الاجتماع الثالث لجمعيتها العمومية، والذي عقد في شهر جمادى الآخرة سنة 1409هـ، وكيف كان ذلك الاجتماع بداية مرحلة جديدة في تاريخ الجمعية، حيث تم خلال الاجتماع انتخاب مجلس إدارة في دورته الجديدة، قام الأعضاء في حينه بانتخاب سمو الأمير رئيساً لمجلس الإدارة، وتشرفت بأن أكون أحد أعضاء مجلسها لعدة دورات.

وأكاد أتذكّر تماماً كلمات سموه الأولى لأعضاء المجلس حينذاك حيث أكّد أهمية الدور الذي يؤديه عضو الجمعية بشكل عام، وعضو مجلس الإدارة بشكل خاص؛ إذ أشار إلى أن “الوقت بحياة الإنسان أو الوقت الذي يبذله العضو لهذه الفئة من الأبناء المعوقين هو أثمن ما يمكن أن يقدمه، أياً كانت الصفة التي يتعامل بها داخل المجلس”.

وأخذ سموه على عاتقه وبمعاونة مجلس الإدارة مهمة إحداث نقلة نوعية في مسيرة هذه المؤسسة الخيرية، بوضع برامج وخطط لتوسيع أنشطة الجمعية؛ لتمتد خدماتها إلى كل مناطق المملكة، مع الارتقاء بنوعيتها، وإشراك المجتمع في تحمل مسؤولياته تجاه المعوقين، واتفق المجلس على أهمية أن تتجدد الخطط والبرامج من خلال تبنّي استراتيجية جديدة تتمثل في تطوير الهيكل الإداري والتنظيمي للجمعية، وتوزيع الأدوار والمسؤوليات بين لجان متخصصة، والاستعانة في ذلك بالخبرات الوطنية المتوافرة في مختلف المجالات.

وأمنوا على أهمية إسهام الجمعية في التأسيس لمنهج علمي في تناول قضايا الإعاقة؛ حتى لا تترك للاجتهادات الشخصية، والتجارب التي لا تتبنى رؤى واضحة. كما كان التركيز في دور الإعلام، وأهميته من أجل تفاعل واع من المجتمع مع قضايا الإعاقة، ومشكلات المعوقين.

ومع انطلاقة الدورة الرابعة لمجلس إدارة الجمعية، تبنى الأمير سلطان بن سلمان تنفيذ استراتيجية جديدة في ضوء المعطيات التي برزت واستجدت، سواء أكان ذلك على مستوى الجمعية، أم على مستوى المجتمع المحيط، والوعي بقضية الإعاقة، أو برامج التأهيل داخل المملكة وخارجها. وتضمنت تلك الاستراتيجية:

  • إنشاء المراكز المتخصصة لتوفير الرعاية المتكاملة (علاجية، وتعليمية، وتأهيلية) للطفل المعوق، ومساندة أسرته في التعايش مع الإعاقة.
  • المساهمة في بناء رأي عام واع بقضية الإعاقة، وأسبابها وطرائق تفاديها، وكيفية التعامل معها.
  • إنشاء مركز متخصص لأبحاث الإعاقة للمساهمة في بناء قاعدة علمية لبرامج رعاية المعوقين في المملكة.

واعتمدت الجمعية على المنهج العلمي القائم على التخطيط الاستراتيجي الذي يعني تحديد الأهداف، ووضع الخطط والبرامج والوسائل المحققة لها؛ مما يعين على التقويم الموضوعي، والوقوف على جوانب الإيجاب والسلب بوضوح؛ من أجل تأكيد الإيجابيات، وتفادي السلبيات، وتلمس الخطى نحو المستقبل، برصيد متراكم من الخبرات.

وحرصت الجمعية على أن يكون البحث العلمي ركنًا أساسيًا في استراتيجيتها؛ وبناء عليه قرر مجلس الإدارة في اجتماعه السادس والثلاثين في 11 جمادى الأولى سنة 1421هـ إقامة مركز للأبحاث، وفي سنة 1412هـ وافقت وزارة الشؤون الاجتماعية على إقامة المركز (مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة)، وحظي المركز بتبرع كريم من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -وكان أميراً لمنطقة الرياض حينذاك- بمبلغ قدره عشرة ملايين ريال، منحة تأسيسية للإنشاء، والانطلاق نحو تحقيق الأهداف.

وبدأت الجمعية انطلاقتها النوعية في تنفيذ استراتيجيتها الطموحة فيما يتعلق بالتوسع الأفقي وإيصال خدماتها إلى المناطق التي تحتاج إليها؛ ففي سنة 1419هــ تم الاحتفال بافتتاح مركز الجمعية بمكة المكرمة، وتكفل بإنشائه الشيخ عبدالرحمن فقيه بتكلفة تصل إلى 15 مليون ريال، وبلغت طاقته الاستيعابية 200 طفل وطفلة يومياً بمصروفات تشغيل تبلغ  4,5 مليون ريال سنوياً.

وبعد أقل من عام؛ أي عام 1420هـ، رعى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز -يرحمه الله-، وكان حينذاك ولياً للعهد، افتتاح فرع للجمعية بجدة، وشرف المركز بإطلاق اسمه -يرحمه الله- عليه، مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز لرعاية الأطفال المعوقين بجدة، وهو صرح خدمي خيري على مساحة 50 ألف متر مربع، وبلغت تكلفته الإنشائية نحو 80 مليون ريال، وطاقته الاستيعابية 400 طفل وطفلة يومياً ووصلت مصروفات التشغيل إلى 12 مليون ريال سنوياً.

وفي خلال عامين انضم مركز جديد إلى عقد الجمعية، وهو مركز الأمير سلطان بن عبدالعزيز بالمدينة المنورة، وأقيم على مساحة 25 ألف متر مربع بتكلفة تصل إلى 30 مليون ريال. ويستوعب 250 طفلاً وطفلة يوميا، وبلغت مصرفات التشغيل خمسة ملايين ريال سنوياً.

وكانت الجمعية قد احتضنت 1416هـ مركز الأطفال المعوقين بمنطقة الجوف، والذي أقامته جمعية البر بالجوف، وتم إسناد إدارته وتشغيله إلى الجمعية، وبلغت طاقته الاستيعابية 150 طفلاً وطفلة ومصروفات التشغيل نحو مليوني ريال سنوياً.

وتواصلت مسيرة التوسع بإنجاز مركز الملك سلمان بن عبدالعزيز بحائل، حيث تم افتتاحه 1428هـ برعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، -وكان أميراً لمنطقة الرياض حينذاك-، وحظي مشروع ذلك المركز بمبادرة دعم مميزة من معالي الدكتور ناصر بن إبراهيم الرشيد، والذي تحمل كافة تكاليف الإنشاء والتجهيز، والتي بلغت نحو 12 مليون ريال، وبلغت طاقته الاستيعابية 150 طفلاً وطفلة، ووصلت مصروفات التشغيل إلى ثلاثة ملايين ريال سنوياً.

واتجهت الجمعية إلى جنوب المملكة؛ حيث أقامت صرحاً خدمياً مميزاً في منطقة عسير، تم افتتاحه عام 1434هـ، وأقيم على مساحة عشرة آلاف متر مربع بتكلفة بلغت 12 مليون ريال، ويستوعب 200 طفل وطفلة، فيما تصل مصروفات التشغيل إلى خمسة ملايين ريال سنوياً. وخلال عام كان هناك فرع ثان في الجنوب، وعلى وجه التحديد في منطقة الباحة، حيث تم الاحتفال بافتتاحه في 23/1/1435هـ. وتكفل بإنشائه الشيخ علي بن إبراهيم المجدوعي بما يزيد على 15 مليون ريال، والطاقة الاستيعابية له 200 طفل وطفلة يومياً، وبلغت مصروفات التشغيل نحو أربعة ملايين ريال سنوياً.

وبالتوازي مع ذلك، استنت الجمعية سنة حسنة تتمثل في إيصال الخدمة، ليس فقط إلى المناطق والمدن التي تحتاج إليها، بل أيضا إلى الأحياء الأكثر ازدحاماًً، والتي تتزايد فيها نسبة الإعاقة. وفي هذا الإطار احتفت الجمعية بافتتاح أول فروعها في الأحياء، وهو مركز جنوب الرياض في شهر رمضان 1434هـ، وبلغت مساحته نحو ثلاثة آلاف متر، وبلغت تكلفته 12 مليون ريال، والطاقة الاستيعابية 100 طفل وطفلة، فيما وصلت مصروفات التشغيل إلى مليوني ريال سنوياً.

وتوجت مسيرة الجمعية -كما ذكرت سابقاً- قبل أيام بافتتاح المركز العاشر (مركز محافظة الرس) الذي تكفل بإنشائه الشيخ خالد بن عمر البلطان بما يصل إلى نحو عشرة ملايين ريال، وطاقته الاستيعابية نحو 100 طفل وطفلة يومياً، وتكلفة التشغيل ثلاثة ملايين ريال سنوياً.

وتتواصل مسيرة التميز بتواصل أعمال الإنشاء في فروع جديدة في كل من: جازان والحدود الشمالية وشرق الرياض، في سباق مع الإعاقة، وفي محاولة جادة لتحجيم سلبياتها على الفرد والمجتمع.

ولعلكم تلاحظون حرصي على الإشارة إلى تكلفة تشغيل كل مركز من تلك المراكز؛ الأمر الذي يعكس حجم التحدي الذي تواجهه هذه الجمعية الخيرية الرائدة، والذي يتمثل في توفير ميزانية تشغيل سنوية تصل إلى 120 مليون ريال، مرشحة للزيادة. في وقت تقدم خدمات رعاية علاجية وتعليمية وتأهيلية مجانية لأكثر من ثلاثة آلاف طفل يومياً، وتعتمد على تبرعات أهل الخير كمصدر رئيس لتمويل ميزانيتها.

وهنا يظهر جانب آخر مهمّ من جوانب تفرّد الجمعية وريادتها؛ حيث شرعت مبكراً في تبني استراتيجية للوقف الخيري، والمشروعات الخيرية الاستثمارية تحت إشراف لجنة متخصصة حظيت برئاسة معالي وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد، وتضم في عضويتها نخبة من العلماء وأهل الاختصاص، ونجحت الجمعية خلال أقل من عشرة أعوام في أن توفر ظهيراً داعماً، يمثل مصدر دخل ثابت ودائم من ريع تلك المشروعات الخيرية الاستثمارية قفز إلى نحو 40% من ميزانية الجمعية السنوية. وسألقي في عجالة الضوء على بعض تلك المشروعات، ومنها: مبنى واحة طيبة الخيري الاستثماري بالمدينة المنورة، وهو عبارة عن برج فندقي مكون من 14 طابقاً، ومشروع أم القرى الخيري الاستثماري بمكة المكرمة، وعمارة سكنية مكونة من سبعة طوابق بحي العزيزية الجنوبية، ومشروع واحة المصيف الاستثماري الخيري بالرياض، وهي مؤجرة على شركة بندة العزيزية المتحدة، ومشروع واحة النظيم الخيري الاستثماري بالرياض، ومشروع واحة العزيزية الخيري الاستثماري بالرياض.

إضافة إلى مشروعات وقف تبناها أهل الخير مثل وقف الأمير عبدالمجيد بن عبدالعزيز -رحمه الله- بمكة المكرمة، ووقف الشيخ محمد صالح حمزة صيرفي بمكة المكرمة.

وبموافقة مجلس الإدارة ولجنتي الأوقاف والاستثمار بجمعية الأطفال المعوقين، تم الشروع في الإعداد لتنفيذ مشروع خيري استثماري على مساحة من الأراضي تمتلكها الجمعية بحي النسيم على طريق الهدا بمكة المكرمة، وسيخصص ريع ذلك المشروع لدعم ميزانية تشغيل مراكز الجمعية ومشروعاتها المستقبلية. ويضم المشروع عدة وحدات، منها: مبنى الملك سلمان بن عبدالعزيز، ومبنى الأمير سلطان بن عبدالعزيز -يرحمه الله-، وهما عبارة عن برجين سكنيين مكونين من عشرة أدوار متكررة ودورين ميزانيين، وتصل تكلفتهما إلى 120 مليون ريال، ومشروع عملاء بنده؛ حيث تبنت شركة العزيزية بنده تخصيص عائدات برنامج «دع الباقي لهم» لإنشاء مشروع خيري استثماري تخصص إيراداته لدعم ميزانية الجمعية، وهو عبارة عن مبنى تجاري سكني بتكلفة متوقعة تصل إلى 60 مليون ريال، إلى جانب مشروع عملاء شركة الاتصالات السعودية؛ حيث تبنت شركة الاتصالات السعودية تخصيص عائدات برنامج الرسائل الهاتفية القصيرة «sms» لصالح إنشاء مشروع استثماري خيري عبارة عن مبنى سكني تجاري تبلغ تكلفته 60 مليون ريال.

ويتبقى جانب مهم من جوانب ريادة هذه المؤسسة الخيرية ونبوغها، هو تعاطيها كجمعية وطن مع قضية الإعاقة على أنها قضية اجتماعية اقتصادية، تستلزم حشد جهود كافة فئات المجتمع للتصدى لها، وأشهد أنها خلال ثلاثين عاماً قطعت أشواطاً ملموسة في هذا الصدد، منها في عجالة:

  • إنشاء أول مركز بحثي متخصص في شؤون الإعاقة (مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة).
  • تنظيم أربعة مؤتمرات دولية عن الإعاقة والتأهيل.
  • تبني جائزة دورية تمنح في مجالي:
  • الخدمة الإنسانية.
  • جائزة التميز للمعوقين.
  • تبني برنامج دمج الطلاب والطالبات المعوقين في مدارس التعليم العام والنجاح في دمج أكثر من 250 طفلا سنوياً.
  • تبني برنامج توظيف المعوقين والمعوقات في منشآت القطاع الخاص بالتعاون مع عدد الجهات.
  • تقديم خدمات رعاية شاملة لأكثر من ثلاثة آلاف طفل وطفلة سنوياً.
  • إسهام الجمعية في تحديث وثيقة المنظمة الدولية للإعاقة والتأهيل.
  • تبني فكرة النظام الوطني للمعوقين في المملكة وإنجاز مشروع النظام.
  • تبني مسابقة الأمير سلطان بن سلمان لحفظ القرآن الكريم للأطفال المعوقين، والتي شارك في فعاليتها على مدى 19 دورة أكثر من 2500 طفل وطفلة من كل مناطق المملكة وعدد من دول الخليج العربي.
  • تطوير منهج متكامل لتعليم الأطفال المعوقين بدعم من برنامج الخليج العربي (أجفند).
  • إصدار مجلة متخصصة عن الإعاقة (الخطوة).
  • المساهمة في توفير منظومة من التسهيلات والخدمات للمعوقين في المنشآت العامة والمرافق والمؤسسات الحكومية.
  • تبني العديد من المشروعات والبرامج التوعوية الوطنية (جرب الكرسي، الله يعطيك خيرها، عطاء الطلاب، توظيف المعوقين).
  • الريادة في مجال مشروعات الاستثمار الخيري (الأوقاف الخيرية) كمصدر لتمويل ميزانية الجمعية وخدماتها المجانية.

والحديث يطول ويطول عن جمعية الأطفال المعوقين الجمعية العالمية التى أصبح الانضمام إلى عضويتها ومساندتها مطلباً من كل مواطن ومواطنة. ونوجّه دعوةً مفتوحة إلى كلٍ في منطقته؛ لتتواصل مسيرتها في خدمة وعلاج أبنائنا وبناتنا من الأطفال المعوقين.

وأخيراً.. شكر خاص لسمو رئيس المجلس ولأعضاء مجلس إدارتها موصولاً إلى أمينها العام الأستاذ عوض الغامدي وجنوده المجهولين في كل مناطق الوطن.

شكراً لأعضاء الجمعية العمومية من رجال أعمال ساهموا في تأسيس مراكزها، ومواطنين يساهمون بالوقت تطوّعاً؛ من أجل جمعيتهم، والشكر الأخير لكل من يتقدم الآن لطلب عضويتها بمبلغ سنوي رمزي؛ ليكون اسمه وعطاؤه إلى جانب آلاف الأسماء التي سخّرت نفسها لعمل خيري وإنساني.

خاتمة:

مستعد أن أضحّي بكل ما أملك.. بل وأمشي على يدي.. من أجل أطفال جمعية الأطفال المعوقين.


شاركنا برأيك !



شاركنا برأيك !

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *