الرئيسية / آخر خبر / “جمعية الأطفال المعوقين” تدرس توسيع دائرة المستفيدين

“جمعية الأطفال المعوقين” تدرس توسيع دائرة المستفيدين


3000

 

أقرت لجنة الرعاية والتأهيل بجمعية الأطفال المعوقين دليلاً للبرنامج التدريبي وتقنين الإجراءات، واعتمدت الجدول الأكاديمي للفعاليات الطبية والتربوية والتعليمية خلال عام 2016م، وذلك في إطار استراتيجية الجمعية لتطوير قدرات الكفاءات العاملة في مجال الرعاية والتأهيل في كافة أرجاء المملكة العربية السعودية.

وصرح الدكتور محسن بن علي الحازمي عضو مجلس الإدارة ورئيس لجنة الرعاية بالجمعية بأنه تم إقرار إطلاق برنامج تعاون مع جامعة الملك سعود لإعداد دليل المناهج الذي حظي برعاية كريمة من الشيخ إبراهيم السعيدان، مشيراً الى أن اللجنة اطلعت على موافقة وزارة التربية والتعليم على أدلة العمل التربوي التي تم انجزها فريق العمل بالجمعية.

وأضاف ” كما يجري الاعداد حالياً لزيارة لوفد من “مؤسسة كارف” الدولية لمقرات مراكز الجمعية للاطلاع على برامج الخدمات التي تقدمها وتقييمها وفقاً لمعايير الجودة التي تطبقها المؤسسة تمهيداً لحصول الجمعية على هذا الاعتماد الدولي الراقي.

وذكر الدكتور محسن أنه تم تكليف فريقي العمل الطبي والتربوي بدراسة مقترح انشاء معهد متخصص لإعداد الفنيين في مجال رعاية المعوقين لمواجهة الندرة الملحوظة في الكفاءات الوطنية المتخصصة في هذا المجال مشيراً الى أن اللجنة ناقشت آلية اعداد قاعدة معلومات تتضمن أعداد الأطفال المعوقين في المملكة ونوعية الإعاقة، على أن تكون الانطلاقة حصراً كاملاً للأطفال المستفيدين من خدمات مراكز الجمعية، ومن تم دمجهم في مدارس التعليم العام.

وأوضح رئيس اللجنة أنه جرى تدارس تشغيل المراكز خلال الفترة المسائية لتوسيع دائرة المستفيدين من خدماتها وبرامجها عطفاً على رصيد خبرات الجمعية والتصاقها بواقع المعوقين واحتياجاتهم، كما ناقشت اللجنة فكرة إقامة شراكة بين الجمعية ورجال الاعمال الراغبين في الاستثمار في انشاء مراكز خاصة لرعاية الأطفال المعوقين لتسخير خبرات الجمعية في خدمة هذه القضية.

وجدير بالذكر أن لجنة الرعاية والتأهيل في جمعية الأطفال المعوقين هي لجنة استشارية تتولى صياغة استراتيجية برامج الرعاية، وتقييم الأداء وفقاً لمعايير متخصصة حيث تضم نخبة من الاستشاريين والاكاديميين وأصحاب الخبرات العريضة في مجالات التعليم والتربية والتدريب، وتسعى اللجنة الى شراكات علمية مع عدد من الجهات العلمية والخدمية والبحثية المحلية والعالمية وصولاً للمرحلة التي تصبح الجمعية فيها قادرة على توفير برامج تأهيلية بدرجات علمية معترف بها لسد حاجتها المحلية بمراكزها التابعة، ورفد سوق العمل بهذه التخصصات التأهيلية النادرة.


شاركنا برأيك !



شاركنا برأيك !

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *