canada goose jas https://www.styleandthecity.nl parajumpers outlet http://www.canadagoosestore.be/
الرئيسية / آخر خبر / الأمير سلطان بن سلمان: دعم خادم الحرمين الشريفين وأهل الخير يجسد الثقة بأداء الجمعية

الأمير سلطان بن سلمان: دعم خادم الحرمين الشريفين وأهل الخير يجسد الثقة بأداء الجمعية


أكد صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس مجلس إدارة الجمعية ، أن الجمعية باتت تمثل صرحاً وطنياً خيرياً ينوب عن المجتمع في التصدي لقضية الإعاقة من خلال منظومة من البرامج الخدمية والتوعوية الرائدة، مشدداً على أن تاريخ هذه المؤسسة المتفردة على مدى ثلاثين عاماً حافل بإنجازات يلمس مخرجاتها الجميع، وبخاصة المئات من الأسر الذين تجاوز أبناؤهم حواجز الإعاقة، وباتوا عناصر فاعلة في مسيرة الحياة.

وكشف سموه عن تنامي ميزانية تشغيل مراكز الجمعية ومشروعاتها الخدمية بشكل ملحوظ خلال السنوات العشر الأخيرة، معلناً أن الميزانية تضاعفت لتصل إلى رقم غير مسبوق في تاريخ الجمعية؛ إذ بلغت للعام المالي الجاري 191 مليون ريال مخصصة لبرامج الرعاية والأعمال الإنشائية في المشروعات الجديدة.

وذكر سموه أن الدعم والرعاية اللذين تحظى بهما الجمعية منذ تأسيسها من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وحكومة المملكة، وكذلك التفاعل والمساندة من أهل الخير، يجسدان الثقة التي تتمتع بها الجمعية عطفاً على دورها الوطني الإنساني.

وأوضح الأمير سلطان أن “جهود الجمعية موجهة في المقام الأول للعمل على زيادة فرص الاستفادة من خدماتها للمحتاجين عبر توسيع نطاق هذه الخدمات، ورفع طاقة استيعاب المراكز، وكفاءة مخرجاتها، وتحديث

وتطوير تجهيزاتها، وقدرات كوادرها لمواكبة هذا التوجه، والسعي لبلورة استراتيجية الجمعية الهادفة للوصول بخدماتها إلى مواقع الكثافة السكانية في مختلف مناطق المملكة، ضمن خطتها الطموحة للأعوام القادمة، وتسخير الطاقات والقدرات لتذليل أي صعوبات يمكن أن تعترض مسيرتها نحو هذا الهدف”.

وفي تقرير أصدرته الجمعية بمناسبة اليوم الوطني أشارت إلى أنها تواجه عدة تحديات أمام خططها للتوسع في الخدمة وإيصالها إلى المناطق التي تحتاج إليها، وفي مقدمة تلك التحديات ندرة الكفاءات الوطنية المتخصصة في مجالات التأهيل والرعاية، وكذلك الحاجة إلى توفير مصادر دخل ثابتة ودائمة تسهم في دعم نفقات تشغيل المراكز وما تقدمه من خدمات مجانية للآلاف من الأطفال، وكذلك صعوبة الحصول على منح الأراضي اللازمة لإنشاء مراكز جديدة في المناطق المحتاجة إلى الخدمة، إضافة إلى العقبات التي تفرضها بعض اللوائح.

وأشار التقرير إلى أنه امتداداً للمساعي فيما يتعلق بتأمين روافد دعم مالية للجمعية لها سمة الديمومة والتنامي؛ فقد شهد العام الماضي نقطة الانطلاق الفعلية للعمل الإجرائي والتنفيذي للمرحلة الأولى من مكونات مشروع (خير مكة )، وقد شرع المقاول في أعمال الإنشاء لبرجي الأمير سلطان بن عبدالعزيز -يرحمه الله  والملك سلمان بن عبدالعزيز-أيده الله- بارتفاع (19) طابقاً لكل برج، كما باشرت الشركة المنفذة الأعمال الإنشائية في مشروع عملاء شركة “موبايلي الاستثماري الخيري”، وجارٍ الإعداد لدعوة الشركات لتقديم عطاءات تنفيذ مشروعي عملاء شركة الاتصالات السعودية، ومبنى عملاء شركة العزيزية بندة، إضافة إلى مبنى جائزة تحفيظ القرآن الكريم للأطفال المعوقين. وتشرف لجنة المشاريع على سير الأعمال، والدفع بها نحو استكمال وإنجاز كافة مراحلها وفق البرنامج الزمني المقرر لذلك.

هذا، وتتضمن مسارات عمل الجمعية أربعة محاور هي: إيصال برامج الخدمات وتجويد الأداء، وتنمية الموارد المالية، وتحقيق التمويل الذاتي، وترسيخ الوعي المجتمعي تجاه الإعاقة، إضافة إلى تطبيق الشفافية المالية والحوكمة الإدارية.

وعلى مسار إيصال الخدمات وتجويد الأداء، يجري الآن الاستعداد لوضع حجر الأساس لمركز جديد للجمعية بشرق الرياض كإضافة لروافد مراكز الأحياء ذات الكثافة السكانية، كما تجري الأعمال الإنشائية في مركز منطقة جازان.

ومن جهة أخرى تشير لغة الأرقام إلى تحقيق معدلات قياسية في أعداد الأطفال الذين استفادوا من برامج الرعاية العلاجية والتأهيلية والتعليمية والتربوية والاجتماعية التي تقدمها مراكز الجمعية، خصوصاً بعد استكمال التجهيزات وفرق العمل بالمراكز الجديدة في كل من الرس والجوف والباحة، وتطبيق أنظمة متابعة وتحفيز لأسر الأطفال لتجاوز الصعوبات التي تحول دون الالتزام بمواعيد العيادات والمدارس، كما تواصل بشكل إيجابي برنامج دمج الطلاب خريجي الجمعية في مدارس التعليم العام.

ومع استحداث التجهيزات التقنية لوحدات العلاج الطبيعي والعلاج الوظيفي في عدد من المراكز، والاستعانة بوسائل المساعدة؛ حققت المراكز نقلة نوعية في إكساب العشرات من الأطفال مهارات حركية وعقلية جديدة، هذا إلى جانب تكثيف أعداد ونوعية جلسات التأهيل بشكل قياسي.

ولإعطاء الأولوية لخدمات الرعاية والتأهيل في أداء المراكز؛ باعتبارها المحور الرئيسي في استراتيجية الجمعية؛ تدرس الأمانة مع فريق العمل واللجنة المختصة والمركز الاستشاري قصر النشاط في بعض مراكزها على خدمة الأطفال، وتصنيفها كمراكز خدمة.

وتلبيةً لرغبات العشرات من أولياء الأمور في الاستفادة من إمكانات مراكز الجمعية وخبرات فرق التأهيل بها؛ أقرت لجنة الرعاية بالجمعية برنامجاً للرعاية التأهيلية المسائية نال تأييد وزارة التنمية الاجتماعية يتيح للأطفال الذين لا تنطبق عليهم الشروط الحصول على جلسات تأهيل مسائية مكثفة مقابل تكلفة رمزية.

وعلى مسار تنمية الموارد المالية، وتحقيق التمويل الذاتي، تواصل الجمعية بنجاح خطتها الاستراتيجية لتوفير مصادر تمويل ثابتة عبر محاور عدة، في مقدمتها المشروعات الخيرية الاستثمارية. ويمثل مشروع “خير مكة” حجر الزاوية في هذا المسار، إلى جانب مشروعات استثمارية في المناطق التي تحتضن مراكز الجمعية. أما المحور الثاني في هذا الصدد فهو اتفاقيات الشراكة طويلة المدى مع الشركات والمؤسسات الوطنية.

وعلى مسار الشفافية المالية والحوكمة الإدارية، تم إنجاز برنامج تطوير آليات ولوائح ونظم العمل وإجراءاته وإعادة هيكلة الجمعية ومراكزها في مسعى لرفع كفاءة قواها العاملة وتعظيم مخرجات العمل.

وفي ظل توجهات جهة الإشراف الممثلة في وزارة العمل والتنمية الاجتماعية للنهوض بالجمعيات الخيرية لتصبح ذات طبيعة تنموية؛ تواصل الجمعية بناء قدراتها واستثمار إمكاناتها وأصولها لتعظيم مساهمة عائداتها في نفقات تشغيل مراكزها ونشر مظلة خدماتها وتطويرها.

وفي هذا الاتجاه سعت الجمعية لدى جهة الإشراف لتحصل على تصنيف “جمعية نفع عام” الذي سيعطيها أحقية التعاقد مع أي جهة حكومية أو خاصة لإدارة مؤسسة تابعة لها، أو تنفيذ بعض مشروعاتها، أو برامجها أو خدماتها، التي تدخل ضمن اختصاصها.

وعلى مسار ترسيخ الوعي المجتمعي تجاه قضية الإعاقة، عززت الجمعية دورها الوطني الرائد كقاطرة لبرامج التوعية، وحشد المساندة المجتمعية ضد قضية الإعاقة بقدرتها على ابتكار مبادرات حظيت بتفاعل مميز من قاعدة عريضة من المجتمع، ومساندة ملموسة من الجهات الحكومية المعنية ومنشآت القطاع الخاص المهتمة ببرامج المسؤولية الاجتماعية، وفي مقدمة مبادرات التوعية والتثقيف تبرز مبادرة “الله يعطيك خيرها” التي أحدثت حراكاً ملموساً نتيجة توفر مقومات عدة، في مقدمتها مباركة القيادة، ممثلة في تدشين خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- لانطلاقتها على المستوى الوطني. كما واصلت الجمعية دورها الريادي في تبني برامج مميزة مثل برامج: جرب الكرسي، وجائزة الجمعية، وتوظيف المعوقين، وجائزة الأمير سلطان بن سلمان لحفظ القرآن الكريم للأطفال المعوقين.


شاركنا برأيك !



شاركنا برأيك !

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *