canada goose jas https://www.styleandthecity.nl parajumpers outlet http://www.canadagoosestore.be/
الرئيسية / حوارات / رجل الأعمال عبدالعزيز بغلف: الملك سلمان قدوتنا

رجل الأعمال عبدالعزيز بغلف: الملك سلمان قدوتنا


DSC_0445

 

هناك الكثيرون من أبناء هذا الوطن يفعلون الخير؛ ابتغاء وجه الله، وهناك الكثيرون من رجال الأعمال يبادرون إلى دعم الجمعيات الخيرية؛ انطلاقاً من التزامهم الديني وواجبهم الوطني والإنساني. كما أن كثيرين منهم يسترشدون بتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز في رعايته –يحفظه الله- للعمل الخيري والجمعيات الخيرية، ولكل فئات المعوقين والأيتام وغيرهم.. ضيفنا في هذا الحوار الشيخ عبدالعزيز أحمد بغلف رجل الأعمال المعروف وصاحب المبادرات المتميزة تجاه جمعية الأطفال المعوقين ومركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة..

 

  • مجموعة ابن بغلف أحد الشركاء البارزين لجمعية الأطفال المعوقين، بمساندتها المتميزة لبرامج وخدمات الجمعية. فماذا تشكل الجمعية من أهمية في هذا الإطار؟

= الحقيقة أن هذه الجمعية المباركة لها أهمية خاصة بالنسبة إليَّ شخصياً، وللإخوة الكرام في مجموعة بغلف القابضة؛ ذلك أن اهتمام هذه الجمعية المباركة بفئة مهمة من أبناء هذا الوطن كانت في السابق مهمشة إلى حد بعيد، إلى أن تم إنشاء هذه الجمعية المباركة. وقد لمست شخصياً الاهتمام والإشراف والمتابعة المستمرة والشفافية من قبل سيدي صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان -يحفظه الله–، على كل صغيرة وكبيرة، وحرصه على النهوض بهذه الجمعية إلى أعلى المراتب خدمةً للدين والوطن ممثلاً في هذه الفئة الغالية. كما أن الواجب الديني والوطني يحتم علينا مساندة هذه الجمعية بكل ما نستطيع.

 

  • يسترشد القطاع الخاص بالدور القائد للدولة في مجال العمل الخيري، وأن مشاركات هذا القطاع ليست إلا امتداداً لدور الدولة.. فماذا تقول في ذلك؟

= لا شك أن الدولة -يحفظها الله- قائدة ورائدة في العمل الخيري، ولا أدل على ذلك من انتشار الكثير من الجمعيات الخيرية والتعاونية في ربوع الوطن الغالي. كما أنها تدعم تلك الجمعيات المباركة بشكل عام. وما يقوم به القطاع الخاص ما هو إلا محاولة للاقتداء بجهود الدولة المباركة. وقد تشرفت في إحدى الزيارات لسيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -يحفظه الله- بتوجيه كريم حثني فيه والحاضرين على دعم الجمعيات الخيرية، وأنها صمام أمان لهذا البلد الكريم. وما حرصه -يحفظه الله- على هذا التوجيه رغم مشاغله وعظم مسؤولياته إلا دلالة واضحة على حب العمل الخيري والدعوة إليه.

 

  • أكدت الدراسات والتجارب أن العلاقة بين زيادة معدلات التنمية ورواج النشاط الاقتصادي في دولة مرتبط ارتباطاً وثيقاً بالعمل الخيري.. فإلى أي مدى يمكن تطبيق ذلك على المملكة؟

= لا يأتي ديننا الحنيف إلا بخير، ولا شك في صحة ما ذكرت بسؤالك، وهذا الأمر -ولله الحمد- مطبق في بلدنا الغالي منذ بداية الإسلام. انظر فقط إلى النشاط الاقتصادي والازدهار الذي يعم أرجاء البلاد، وخذ رمضان مثلاً، والسبب قيام الكثير من الأغنياء بتوزيع زكواتهم على الفقراء والمحتاجين؛ مما ينعكس بدوره على الاقتصاد الكلي للبلاد.

 

  • كيف ترى أهمية امتداد مظلة خدمات الجمعية لتشمل الكثير من المناطق بإنشاء الكثير من المراكز؛ سعياً لتوفير رعاية شاملة للأطفال المعوقين؟

= هذا الحقيقة أمنية أدعو الله أن تتحقق، وهي تحتاج إلى تضافر الجهود من الدولة -يحفظها الله- ومن القطاع الخاص، وهذا بدوره سيوفر الكثير من المعاناة وبعد المسافة ومشقة السفر للمحتاجين إلى خدمات هذه الجمعيات. كما أنه سيساهم بشكل مباشر في تطوير وتحسين وتخفيف الحمل عن الجمعيات القائمة حالياً.

 

  • يقوم رجال الأعمال بدور بارز في مساندة الأعمال الخيرية.. فماذا تقول في ذلك؟ وبماذا تدعو رجال الأعمال للمشاركة في هذا الإطار؟

= أحمد الله -عز وجل- أن جعلنا من المسلمين، وهذا الدين الحنيف الإسلام دين الوسطية والرحمة والبذل والعطاء. ولا شك أن كثيراً من رجال الأعمال يقومون بدور بارز في خدمة ودعم الأعمال الإغاثية والإنسانية والخيرية من منطلق الواجب الديني والاجتماعي. والحقيقة أن كثيراً منهم ليسوا في حاجة إلى دعوة، ولكن من باب التذكير والحث على الخير أذكرهم بقول نبي الرحمة -عليه أفضل الصلاة والسلام-: “ما نقص مال من صدقة”.

 

  • في ظل رعاية الدولة لقطاع الأعمال الخاص.. هل ترى أن هذا القطاع يقوم بدوره الاجتماعي؟

= الدولة -يحفظها الله- حريصة وداعمة لقطاع الأعمال الخاص -كما تفضلت بسؤالك-، وأرى أن العمل الخيري الجزء الأهم في منظومة العمل الاجتماعي؛ لما فيه من طاعة لله -عز وجل- وابتغاء الأجر والثواب منه -سبحانه وتعالى-، ولما فيه من خير عظيم وسد كثير من أبواب الشر التي قد تحدث بسبب الفقر والحاجة.

 

  • ينتقد البعض غياب أو ضعف ثقافة المسؤولية الاجتماعية لدى القطاع الخاص ورجال الأعمال.. كيف يمكن ترسيخ تلك الثقافة؟

= لو استثنينا -كما ذكرت سابقاً- العمل الخيري، فإنه -بلا شك- هناك قصور واضح وكبير في مجال المسؤولية الاجتماعية، ويمكن ترسيخ هذه الثقافة بالتوعية والحث عليها وبيان الفائدة المرجوة منها والنفع العائد على صاحب العمل والمجتمع.

 

  • ما رؤيتكم لدور الدولة في مساندة قضية الإعاقة والمعوقين؟ وما جوانب القصور؟ وكيف يمكن تفاديها؟

= الدولة -حفظها الله- منذ تأسيسها ترعى، ولا تزال، جميع أبناء المجتمع، سواء كانوا من أصحاب الإعاقة أو غيرهم. وإن كنا نتمنى وندعو حكومتنا الرشيدة إلى المزيد من الدعم، وخصوصاً للمراكز المتخصصة في هذا المجال مثل جمعية الأطفال المعوقين. وما تأسيس مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة إلا بشارة خير سنجني ثمارها قريباً إن شاء الله. أسسها وأشرف عليها وتابعها قائد الخير في هذا الوطن سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز يحفظه الله ويرعاه.

 عنوان

  • هل ترى أهمية أن يكون هناك مردود أو تحفيز أكبر للقطاع الخاص من الدولة عند ارتفاع مستوى مساهماته الخيرية والاجتماعية؟

= بلا شك أن هذا قد يكون محفزاً كبيراً لشريحة من رجال الأعمال لزيادة مساهماتهم الاجتماعية، أما الخيرية منها فنحن أمام شريحتين تتمثلان في قول الله تعالى: “إن تبدوا الصدقات فنعمَّا هي وإن تخفوها وتؤتوها الفقراء فهو خير لكم”. وقد يتجنب بعض رجال الأعمال ذكر اسمه أو أخذ مردود على ذلك ابتغاء الأجر؛ فلا يلام على ذلك، وإن كنت أرى أننا بحاجة إلى إبداء العمل الخيري من باب التحفيز وتشجيع الآخرين على البذل والعطاء ما دامت النية سليمة.

 

  • كيف ترون الدور الذي تقوم به جمعية الأطفال المعوقين لتوفير الخدمات المجانية للأطفال المعوقين والتصدي لقضية الإعاقة وقايةً وعلاجاً؟

= لست أنا مَن يشهد لهذه الجمعية المباركة؛ فقد شهد لها القاصي والداني بما تقدمه من عمل خيري جليل وعظيم، ونفع الله بها أناساً كثيرين تعالت أصواتهم بالدعاء للقائمين عليها، وعلى رأسهم صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز يحفظه الله.

 

  • كيف يمكن برأيك الحد من الحوادث المرورية التي يروح ضحيتها الكثير من الأرواح، وإصابة الكثيرين بالإعاقة، إضافة إلى الخسائر المادية؟

= التوعية الشاملة في المدارس والمنازل وعلى المنابر تصحبها حملة إعلامية شاملة في التلفاز والمذياع، وتنفيذ العقوبات كاملةً بحق المخالفين؛ فقد وصلت حالات الوفاة لدينا إلى أرقام لا يمكن السكوت عليها، ولا حول ولا قوة إلا بالله.

 

  • كلمة أخيره تود إضافتها؟

= أتقدم بخالص الشكر والتقدير مصحوباً بالدعاء إلى مقام سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -يحفظه الله ويرعاه-؛ فهو الأب الحاني والموجه الأول لي ولإخوتي أبناء أحمد محمد بغلف -يرحمه الله- في دعم هذه المشاريع الخيرية؛ فجزاه الله عنا خير الجزاء. كما أتقدم بالشكر إلى سيدي صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان -يحفظه الله– رئيس مجلس إدارة الجمعية، على كرم أخلاقه، وتعامله الراقي، وأسلوبه اللطيف والمميز مع الداعمين لهذه الجمعية، والشكر موصول لكم على تشريفي بهذا اللقاء.


شاركنا برأيك !




شاركنا برأيك !

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *