canada goose jas https://www.styleandthecity.nl parajumpers outlet http://www.canadagoosestore.be/
الرئيسية / حوارات / بطل سباقات الـ100م.. فهد الجنيدل: راية الوطن.. سأرفعها في ريو دي جانيرو

بطل سباقات الـ100م.. فهد الجنيدل: راية الوطن.. سأرفعها في ريو دي جانيرو


AT0A086411

حوار : بندر الماضي
لم تمنع الإعاقة البطل السعودي فهد الجنيدل من تحقيق أمانيه الكبيرة بمزاحمة أبطال ألعاب القوى في العالم على الصعود إلى منصات التتويج. بطل سباقات الـ100م المتأهل إلى أولمبياد ريو دي جانيرو في البرازيل بدا متحفزاً لتحقيق حلم حياته بنيل إحدى الميداليات الأولمبية؛ كونه يشعر بقدرته على تحقيق منجز سعودي عالمي.
البطل السعودي كشف في حواره مع (الخطوة) عن رغبته في الانتقال للعمل ضمن الجهاز الفني لمنتخبات المعوقين.. فهد الجنيدل كشف الكثير من خفايا الإنجازات التي حققها عبر الحوار التالي:

– كيف تحقق حلم التأهل إلى الأولمبياد لأول مرة في تاريخك؟
• التأهل لم يأتِ مصادفةً بل جاء بعمل وجهد متكامل من الجميع من جهاز فني وإداري، وكذلك اللجنة البارالمبية التي قدمت لي الكثير، رغم قصر فترة إشرافها علينا بحكم تسلمها مهام الرئاسة مؤخراً. وبدأت الإعداد للوصول إلى هذه التظاهرة العالمية منذ أكثر من عشرة أشهر بمعسكر داخلي في الرياض، ثم بدأت الدخول تدريجياً في الاستحقاقات الخليجية والقارية حتى الوصول إلى بطولة العالم التي اختتمت في العاصمة القطرية الدوحة. والحمد لله اللجنة البارالمبية السعودية ستشارك بخمسة رياضيين في أولمبياد ريو دي جانيرو.

– الإعداد لهذا الاستحقاق بالتأكيد سيكون مختلفاً عن البطولات.. هل بدأت رسم طريق الوصول إلى الأولمبياد وأنت في كامل جاهزيتك الفنية ؟
• أنا الآن في إجازة بعد انتهاء الموسم، وللمعلومية هذه الإجازة لن تتجاوز ثلاثة أسابيع بعكس الإجازة التي كنت أحصل عليها في السابق، والتي تتجاوز 45 يوماً، والأولمبياد ستفتتح بعد تسعة أشهر من الآن، والعمل يجب أن يكون وفق خطط مبرمجة من حيث الإعداد البدني والنفسي حتى تكتمل الجاهزية بإذن الله للوصول إلى الأولمبياد، ومجرد الوصول إلى الأولمبياد مفخرة لكل رياضي، وأنا أطمح -كما هو حال الرياضيين الآخرين- إلى تحقيق إنجاز يجير لبلدي المملكة العربية السعودية، ولي شخصياً، بعد أن حققت العديد من الألقاب المحلية والقارية، والتحضير سيكون تحضيراً جباراً من حيث المشاركة في بطولات عالمية أو ملتقيات يشارك بها نخبة أبطال العالم.

– التأهل إلى الأولمبياد جاء بعد حصولك على المركز الخامس في بطولة العالم في قطر.. كيف تقيم هذه المشاركة؟
* المنافسون في هذا الشوط كانوا الأبرز على مستوى العالم، ومثلما كنت مستعداً للبطولة، فإن المتسابقين الآخرين كانوا في أفضل حالاتهم؛ كونهم يدخلون في معسكرات طويلة، ودخلوا البطولة بكامل جاهزيتهم، وسباقات 100 متر المهم فيها انطلاقة البداية أو ردة الفعل في السباق؛ كونها ستضعك قريباً من تحقيق البطولة.

– من خلال الأسماء التي تأهلت حتى الآن إلى أولمبياد ريو دي جانيرو هل باستطاعتك تحقيق إنجاز سعودي في التظاهرة العالمية؟
* بالتأكيد لدي فرصة كبيرة في الحصول على إحدى الميداليات بإذن الله، والأسماء المتأهلة حتى الآن قوية وتملك الخبرة الكبيرة في سباقات 100م، والإنجاز لن يتحقق دون توفيق الله والعمل بكل جهد في المرحلة المقبلة، والجميع يعلم أنه مثلما أنا أعمل فإن المنافسين يعملون بحصص مضاعفة لبعضهم.

– هذا التأهل هو الأول لك على المستوى الشخصي؟
* سبق لي أن تأهلت إلى أولمبياد بكين 2008 وكذلك لندن 2012، في الأول لم أكن جاهزاً للمشاركة، أما في أولمبياد لندن فحرمتني الأنظمة المشاركة التي تحرم أي منتخب من نصف العدد في حال عدم مشاركته في منافسات الرياضة النسائية في الأولمبياد، وهذا ما تسبب في حرماني بعد أن تأهلنا مع أربعة من زملائي إلى الأولمبياد، وتم إدراج ثلاثة أسماء فقط في سجل المنافسات.

– أبرز الإنجازات التي حققتها في هذه الرياضة؟
* حققت -ولله الحمد- الكثير من الإنجازات على الصعيد الشخصي؛ فمثلاً حققت ثلاث ميداليات في بطولة غرب آسيا، وأربع ميداليات في البطولة العربية، وفي بطولة العالم بالهند عام 2009م نلت ميداليتين، وكذلك بطولة العالم في الشارقة 2011، وبطولة أوروبا المفتوحة حققت خلالها ميداليتين، بخلاف البطولات المحلية والخليجية الأخرى. أيضاً هناك أرقام تأهيلية، وهذه تعد إنجازات شخصية.

– اللجنة البارالمبية السعودية هل تقوم بدورها في دعمكم كأبطال في ألعاب القوى؟
* كما يعلم الجميع فإن مجلس إدارة اللجنة البارالمبية السعودية الجديد تم تعيينه موخراً بقرار من الرئيس العام لرعاية الشباب صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن مساعد، ومع بداية عمل المجلس الجديد اجتمع بنا الرئيس أحمد المقيرن وعضو مجلس الإدارة حسام الصالح، وكان الاجتماع مثمراً للغاية في ظل بحث مسيري اللجنة عن تلافي السلبيات السابقة والبحث عن إنجازات جديدة لرياضة الوطن في المحافل العالمية. وأنا وجميع زملائي تحدثنا بشفافية من أجل الوصول إلى الهدف، وهو تحقيق الإنجازات. ولعلي أذكر موقفاً حصل في هذا الاجتماع بعد أن أكد الأخ حسام الصالح أن المجلس الجديد ليست لديه عصا سحرية يستطيع بها عمل كل شيء في أسرع وقت. وشهادة حق فإن الأوضاع اختلفت بشكل إيجابي في هذه الفترة بعد أن تم رفع المكافأة في حال الحصول على ألقاب محلية أو قارية، وتصرف بشكل عاجل، إضافة إلى زيادة مصروف الجيب اليومي، كما أن السكن المخصص لنا في البطولات والمعسكرات اختلف عن السابق.

– اللجنة البارالمبية بالتأكيد وضعت خططاً بعيدة المدى لتواصل المنجزات.. هل هناك جيل قادم من الشباب قادر على المنافسة في الاستحقاقات القارية والعالمية؟
* نعم هناك جيل، وأنا أراهن عليه في تحقيق الإنجازات في القادم من الأيام، وهذا الجيل تم تأهيله من قبل مجلس الإدارة السابق، وتحديداً في عام 2013م، وشارك في بطولة آسيا للشباب وشارك فيها 11 لاعباً، ومن بعدها شارك في بطولة الخليج بقطر. والمشكلة الوحيدة التي تعيق مثل هؤلاء الشباب عدم قدرتهم على التفرغ للعبة؛ كون غالبيتهم من الطلبة، ومن الصعب أن يفرط الشاب في دراسته من أجل حضور التدريب، ويرجع ذلك إلى أن الاحتراف غير موجود لدينا في مثل هذه الرياضات، وألعاب القوى هي لعبة التخصصات، وأنا عندما أعد اللاعب الشاب فلن أنتظر أي إنجاز إلا بعد أربع سنوات على أقل تقدير.

– ما نوعية المنافسات التي ستخوضونها في أولمبياد ريو دي جانيرو المقبلة؟
* لدينا أربع منافسات في الوثب الطويل ورمي الصولجان وسباقي الـ100م والـ500 م.

– المجتمع السعودي.. هل تعتقد أنه لا يزال في حاجة إلى زيادة الوعي باحتياجات المعوقين؟
* لا تزال نظرة العطفة والرحمة موجودة إلى المعوقين؛ كوننا مجتمعاً مسلماً، وهذا أمر طبيعي، والآن الكثير من المعوقين يتزوجون من نساء غير معوقات، ونحن بحاجة إلى تفعيل بعض الجوانب الخدمية التي تقدم للمعوقين في المستشفيات والمطارات والأسواق والبنوك. وأنا أقود السيارة منذ 11 عاماً، وكنت في السابق أجد معاناة عند مراجعتي للبنك أو المستشفى؛ فمثلاً أحد البنوك في السابق عند مراجعتي له لم أكن أجد موقفاً خاصاً بالمعوقين، أما الآن فإن الوضع اختلف، والخدمات باتت أفضل، وأنا أسمع بعض الأحاديث من الزملاء عن الأريحية التي يجدونها في التنقل خلال وجودهم في أوروبا، لكن علينا أن نعلم أن أوروبا دخلت الحرب العالمية الثانية التي خلفت الكثير من الإعاقات لدى عناصر الجيش بحيث لا يوجد بيت دون إعاقة في ذلك الوقت؛ ولذلك فإنه عند إعادة إعمار البلدان الأوروبية تم الأخذ بعين الاعتبار وضعية المعوقين واحتياجاتهم في الأماكن العامة وكذلك الخدمات التي تقدم لهم.

– هل اختلفت الطموحات لديك عن السابق؟
* في السابق عندما كنا نصنف كلاعبين شباب كنا نبحث عن السفر والتدريب دون البحث عن أي منجز، أما الآن فالطموحات اختلفت كثيراً، وطموح الذات حاضر لدينا، وأيضاً تقديم ميدالية لبلدك هو الهدف الأهم بالنسبة إليَّ ولجميع زملائي. وفي الحقيقة أنا صُدمت من البعض الذين لا يرون شيئاً في المنجزات التي نحققها نحن كمعوقين وللجنة البارالمبية، وبالتأكيد هم لا يعلمون أننا نحتاج إلى أرقام مؤهلة للمشاركة في التظاهرة العالمية، والآن تحديداً هناك تصنيف جديد للمشاركات؛ فمثلاً أقل إعاقة وهي ارتفاع قدم عن الأخرى يجب أن تكون إعاقة شديدة الوضوح وبأكثر من 7سم، كذلك أصحاب القامة القصيرة أصبح لهم الآن طول معين.

– الكرسي الذي تستخدمه الآن في السباقات.. هل صُنع خصيصاً لك؟
* بالفعل، الكرسي تم صناعته في بريطانيا، وكنت موجوداً هناك، وتم أخذ المقاسات الخاصة بي، وحرصت على تجربته أكثر من مرة قبل الدخول في البطولات. والآن أنا في طور استلام جهاز جديد للمشاركة به في الأولمبياد المقبلة.

– هل أنت متفرغ للرياضة الآن؟
* نعم، أنا الآن متفرغ بشكل كامل للرياضة، وأصبح نظامي كما هو حال الرياضي المحترف في أي رياضة، ولديَّ أهداف يجب أن أحققها، ومنها أنني استطعت الوصول إلى الأولمبياد، والمشاركة في بطولة العالم مرة أخرى، بعد أن شاركت في بطولة العالم عام 2011م.

– هل الاتجاه إلى التدريب سيكون أحد الخيارات المطروحة أمامك بعد الاعتزال؟
* بكل تأكيد، وأحضر حالياً لهذا الأمر. أنا ابن اللعبة، وأعرف كل متطلباتها، وخلال الفترة الماضية كنت أناقش مع المدربين الطرق التدريبية وكيفية معالجة الأخطاء بطريقة علمية صحيحة.


شاركنا برأيك !



شاركنا برأيك !

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *