الرئيسية / تقرير / 2177 طالباً وطالبة في 10 سنوات نجحت الجمعية في دمجهم بالمدارس

2177 طالباً وطالبة في 10 سنوات نجحت الجمعية في دمجهم بالمدارس


رزان الحماد1111

 

أخذت جمعية الأطفال المعوقين على عاتقها -منذ تأسيسها قبل ثلاثين عاماً– مسؤولية التصدي لقضية الإعاقة وتحجيم آثارها السلبية على الفرد والمجتمع، عبر تقديم كافة أشكال المساعدة التأهيلية للطفل المعوق للارتقاء بقدراته لمستويات تحقق له الاستقلالية في الاعتماد على نفسه والاندماج بالمجتمع. وتتويجاً لبرامجها التأهيلية تبنت الجمعية بالتعاون مع وزارة التعليم (التربية والتعليم حينذاك) برنامجاً لدمج الطلاب والطالبات من خريجي مراكز الجمعية في مدارس التعليم العام والخاص، وانطلق هذا البرنامج عام 1424هــ.

هذا، وقد ظهرت تعريفات عديدة للدمج، لعـل من أبـرزها تعريفاً يعتبر -على الرغم من قدمه- من أكثر تعريفات الدمـج شموليةً وشيوعاً؛ فهو يرى أن المقصود بالدمـج هو “دمج الأطفال غير العاديين المؤهلين مع أقرانهم دمجاً زمنياً، تعليمياً، واجتماعياً، بحسب خطة وبرنامج وطريقة تعليمية مستمرة تُقر بحسب حاجة كل طفل على حدة، ويشترط فيها وضوح المسؤولية لدى الجهاز الإداري والتعليمي والفني في التعليم العـام والتربية الخاصة”.

أما من الناحية الإجرائية فقد عرفته الأسرة الوطنية للتربية الخاصة بوزارة التعليم (التربية والتعليم عام 2000) على أنه “تربية وتعليم الأطفال غير العاديين في المدارس العادية مع تزويدهم بخدمات التربية الخاصة”.

وأجمع العديد من علماء الدين وخبراء علم الاجتماع والمهتمين بالتربية الخاصة على أن دمج الأشخاص ذوي الإعاقة مع أنفسهم وأسرهم ومجتمعهم مطلب إنساني واجتماعي واقتصادي يضمن كرامتهم ويستثمر قدراتهم ويعزز انتماءهم، وفيما يلي بعض إيجابيات الدمج التي اتفق عليها الخبراء:

    1. أن الدمـج التربوي يتيح للأطفـال ذوي الإعاقة فرصة البقاء في منازلهم مع أسرهم طوال حياتهم الدراسية؛ الأمر الذي يمكنهم من أن يكونوا أعضاء عاملين في أسرهم وبيئاتهم الاجتماعية، كما يمكن هذه الأسر والبيئات الاجتماعية من القيام بالتزاماتها تجاه أولئك الأطفال.
    2. يعمل الدمـج التربوي على الحد من المركزية في عملية تقديم البرامـج التعليمية، وهذا يهيئ الأرضية التي تمكن المجتمعـات المحلية من التأثير في مجريـات عملية تربيـة أبنائهم ذوي الإعاقة، كما يتيح الفرصة للمؤسسات التعليمية المحلية المختلفة لأن تستفيد من تجربة تربية هؤلاء الأبناء.
    3. أن الدمج التربوي يشكل وسيلة تعليمية مرنة يمكن من خلالها زيادة وتطوير وتنويع البرامج التربوية المقدمة للتلاميذ ذوي الإعاقة.
    4. أن البيئة الاندماجية تعمل على زيادة التقبل الاجتماعي للأطفال المعوقين من قبل أقرانهم غير المعوقين؛ ومن ثم فإن التدريس لهم في الفصول العادية يمكنهم من محاكاة وتقليد سلوك الأطفال العاديين؛ فيزداد التواصل والتفاعل الاجتماعي معهم.
    5. أن احتكاك الأطفال المعوقين بأقرانهم غير المعوقين في سن مبكرة يسهم كثيراً في تحسين اتجاهـات الأطفـال غير المعوقين نحو أقرانهـم المعوقين، كما يسهم في تحسين اتجاهات الأطفال المعوقين نحو أقرانهم غير المعوقين.
    6. أن من شـأن الدمج التربوي أن يعمل على إيجاد بيئة اجتماعية يتمكن فيها الأطفال غير المعوقين من التعرف -بشكل مباشر- على نقاط القوة والضعف عند أقرانهم المعوقين؛ مما يؤدي إلى الحـد أو التخلص من أي مفاهيم خاطئة قد تكون موجودة لديهم.
    7. أن الدمـج التربوي من شأنه أن يعمل على إيجـاد بيئة تعليمية تشجـع على التنافس الأكاديمـي بين جميع التلاميذ؛ الأمر الذي يسهم في رفع مستوى الأداء الأكاديمي لدى الأطفال ذوي الاحتياجات التربوية الخاصة.
    8. أن الدمـج التربوي يعمل على إيجاد بيئة واقعية يتعرض فيها الأطفال ذوو الاحتياجـات التربوية الخاصة إلى خبرات متنوعة ومؤثرات مختلفة من شأنها أن تمكنهم من تكوين مفاهيم صحيحة واقعية عن العالم الذي يعيشون فيه.
  • أن الدمج التربوي يعمل على تعميق فهم المربين للفروق الفردية بين الأطفال، كما يظهر للمتخصصين وغير المتخصصين، على حد سواء، أن أوجه التشابه بين التلاميذ العادييـن وأقرانهم غير العاديين أكبر من أوجه الاختلاف.

 

 

تجربة جمعية الأطفال المعوقين:

بتاريخ 21 ذو القعدة عام 1424هـ انطلقت خطة جمعية الأطفال المعوقين لتطبيق برنامج الدمج بمشاركة الأمانة العامة للتربية الخاصة، حيث تم تشكيل لجنة تربوية عليا لبرنامج التعاون مع وزارة التربية والتعليم.

وتولت اللجنة العليا المشتركة بين الوزارة والجمعية عدة مهام ومسؤوليات:

  • توثيق التعاون بين الوزارة والجمعية لتفعيل البرنامج في مدارس التعليم العام.
  • توعية المجتمع المدرسي بخصائص واحتياجات الفئة المدمجة من خلال برنامج توعوي نفذ في عدد من المدارس من قبل مشرفات من إدارة التربية الخاصة والجمعية.
  • دمج أطفال الإعاقة الحركية في روضات ومدارس التعليم العام.
  • فتح فصول خاصة للأطفال غير الناطقين مستخدمي لغة بلس ودمجهم في مدارس التعليم العام.
  • تجهيز عدة مدارس لتناسب البيئة المدرسية مع الإعاقة الجسدية (استخدام الكرسي الكهربائي المتحرك)، وذلك بتمويل من الجمعية أو المدارس أو أولياء الأمور.
  • تزويد الطلاب والطالبات المدموجين من قبل الجمعية بالأجهزة المساعدة لتسهيل عملية الاندماج والتنقل والأمور الحياتية.
  • تقييم أطفال الجمعية من قبل مشرفين تربويين وذلك لاعتماد انتقالهم لمراحل أعلى.

كيف تؤهل مراكز الجمعية الطفل للدمج؟

يمر الطفل المنتسب إلى الجمعية بعدة مراحل تأهيلية تربوية وتعليمية وعلاجية ونفسية واجتماعية تعده للتكيف مع إعاقته، ومن ثم تجاوز سلبياتها وصولاً إلى تسيير أموره الحياتية والاندماج مع مَن حوله.

وفي مجال برامج التربية والتعليم يتم ما يلي:

  1. التعليم: تقدم هذه الخدمة للطفل من العام الأول لولادته عبر برنامجي السكن والتدخل المبكر، ويقدم مركز الملك فهد لرعاية الأطفال المعوقين خدمات تعليمية للأطفال بحسب أعمارهم (4-12 عاماً)، سواء كان تعليماً فكرياً أو تعليماً عاماً، وفقاً لنسبة ذكاء الطفل. وتشمل المراحل التعليمية: الطفولة المبكرة، والتمهيدي، والابتدائي.

وتضم مرحلتا الطفولة المبكرة والتمهيدي فصولاً للطفولة المبكرة والتمهيدي وفصل ملاحظة، وتعتبر هذه المرحلة حجر الأساس الذي ترتكز عليه العملية التعليمية، وتتراوح أعمار الأطفال فيها بين أربع وست سنوات، ويتم فيها التركيز على تنمية مدارك الطفل باللعب وتوفير جو تأهيلي تعليمي منظم؛ للتعرف على البيئة من حوله عن طريق الاعتماد على حواسه، ومن ثم يتم التركيز على القدرات الفردية للطفل ومعرفة جوانب القوة والضعف لديه وتهيئته للمرحلة الأكاديمية التالية.

أما مرحلة الابتدائي فتتراوح أعمار الأطفال فيها ما بين 6-12 عاماً، وتطبق فيها مناهج وزارة التعليم للبنين والبنات، ومناهج التربية الفكرية، ومناهج الوحدات التعليمية. ومن خلال هذه المناهج يتم تحديد أهداف طويلة وقصيرة المدى تتناسب مع قدرات الطالب ونسبة ذكائه وتكيفه الاجتماعي.

كما تقدم خدمات مساندة تدعم المنهج المتبع مثل: وحدة النطق والتخاطب، وحدة التواصل ولغة بلس وماكنتون، وفصل القراءة وفصل الحاسب الآلي، والقرآن الكريم، والمكتبة والورشة الفنية وغرفة الوسائل التعليمية.

وتتضمن البرامج التعليمية والتربوية:

 

  1. التدخل المبكر في التأهيل التعليمي: ويتضمن البرنامج:
  2. تعتبر المراحل الأولى من عمر الطفل من أهم المراحل المؤثرة في كافة مظاهر النمو؛ لذلك فإن عملية التدخل المبكر تساعد وتساهم في نجاح عملية الدمج بشكل مباشر.
  • تقييم نسبة ونوعية الإعاقة لدى الاطفال.
  • دمج الأطفال صغار السن من ذوي الإعاقة المزدوجة والحركية في الروضات.
  • تقديم البرامج المنزلية المصورة للأهالي، والمتابعة المستمرة.
  • الزيارات المنزلية بهدف التطوير الأكاديمي والتأهيلي للطفل.
  • الزيارات المدرسية قبل وبعد الدمج.
  •  التفاعل الاجتماعي التربوي:
  1. تقديم برامج توعوية لأولياء الأمور والأسر داخل الجمعية وخارجها. ومن ذلك برنامج (شاركني) لأمهات الفصل الواحد، مع تعميم البرامج التثقيفية داخل المساكن؛ تمهيداً للتكيف مع المجتمع.

 

  1. الرعاية النفسية: وهي من بين برامج الرعاية التأهيلية، وتهدف إلى الوصول بالأطفال إلى حالة من الاتزان والاستقرار النفسي والتكيف مع الإعاقة، ومن ثم تجاوز آثارها السلبية، وكذلك العمل على تعديل سلوك الطفل وإرشاد الأسرة لكيفية التعامل مع الإعاقة ودمجه في المجتمع.

 

  1. المشاركات: المشاركة في أنشطة ثقافية وفنية واجتماعية ورياضية مع المدارس والجامعات ومراكز التأهيل، وإيجاد برامج وتطبيقات تعليمية عبر الحاسب تقوم بدعم برامج التأهيل التربوي والدمج.

 

  1. الاستشارات: تقديم الاستشارات العلمية والتربوية والتعليمية والنفسية للأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم والعاملين في المجال تمهيداً للدمج.

 

  1. التدريب: تنفيذ برامج التدريب المتخصص للعاملين في المجال، وتدريب منسوبي الأقسام المتخصصة في الجامعات في مجال الرعاية والتأهيل، ومنسوبي وزارة التربية والتعليم من معلمات ومعلمي التربية الخاصة والتعليم العام، على كيفية الدمج.
  2. الدمج: تأهيل الأطفال في الجوانب الإدراكية واللغوية والاجتماعية والنفسية بما يساعدهم على الاندماج مع أقرانهم الأصحاء.

ويتضمن البرنامج:

  • دمج الأطفال من ذوي الإعاقة الحركية أو الإعاقة المزدوجة أو غير الناطقين في المدارس والروضات.
  • المتابعة المستمرة مع أهالي الأطفال المدمجين.
  • المتابعة المستمرة المدرسية مع الإدارة في المدرسة والمعلمات.

وفي مجال الرعاية العلاجية التأهيلية يتم ما يلي:

توفر مراكز الجمعية خدمات العلاج والتأهيل عبر وحدات القسم الطبي، وتضم: العيادات الاستشارية، العلاج الطبيعي، العلاج الوظيفي، علاج عيوب النطق وعلل الكلام. وتطبق داخل الأقسام العلاجية برامج مبتكرة، إلى جانب الاستشارات الطبية والنفسية لذوي الأطفال المعوقين، وتدريب الأمهات على كيفية التعامل مع الطفل ومساعدته على اكتساب المهارات، وتسيير أموره الحياتية.

ويمر تأهيل الطفل بعدة برامج تشمل:

  1. العلاج الطبيعي: تسهم هذه الخدمة في تهيئة الأطفال ذوي الإعاقة وتنمية قدراتهم الجسدية بما يمكنهم من تجاوز ظروف إعاقتهم.
  2. العلاج الوظيفي، وتعمل هذه الخدمة للتغلب على مشكلات القصور الحركي والإدراك، بالإضافة إلى تنمية مهارات الحياة اليومية، وتحقيق الاستقلال الذاتي قدر الإمكان.
  3. علاج عيوب النطق: وتهدف إلى تحسين جانب التواصل اللغوي والاجتماعي عند الطفل؛ مما يسهم في اندماجه بالمجتمع، وتعزيز قدراته على استكمال مسيرته التعليمية.
  4. قسم التمريض: ويتولى مساعدة الأمهات وتدريبهن خلال دورات العلاج المكثف لتنمية المهارات الحياتية اليومية للطفل، وتقديم المساعدة المتخصصة للاستشاريين وفريق التأهيل.
  5. ورشة الجبائر والأجهزة المساعدة، وهي تقوم بتصنيع الجبائر والوسائل المساعدة بحسب احتياجات كل طفل.
  6. الخدمة الاجتماعية: توفر مراكز الجمعية خدمات اجتماعية تشمل الطفل وأسرته وتقدم مساعدات للحالات الخاصة وفقاً للدراسات الميدانية. كذلك يعمل القسم على حل المشكلات الأسرية التي قد تكون الإعاقة سبباً أساسياً فيها.

أسلوب تنفيذ الدمـج:

يتم الدمج التربوي في المملكة العربية السعودية على طريقتين هما:

  1. طريقة الدمج الجزئي

وتتحقق من خلال استحداث برامج فصول خاصة ملحقة بالمدارس العادية، وهذا النمط من الخدمة يتضمن إلحاق الأطفال ذوي الإعاقة بفصل خاص بهم في المدرسة العادية، حيث يتلقون الرعاية التربوية والتعليمية الخاصة بهم بعضهم مع بعض في ذلك الفصل، مع العمل على إتاحة الفرصة لهم للاندماج مع أقرانهم العاديين في بعض الأنشطة الصفية واللاصفية، وفي مرافق المدرسة. 2- طريقة الدمـج الكلي:

وتتم عن طريق استخدام الأساليـب التربوية الحديثة مثل: برامج غرف المصادر، وبرامج المعلم المتجول، وبرامج المعلم المستشار، وبرامج المتابعة في التربية الخاصة.

الشراكة ومؤشرات النجاح:

في عام 2007 وبمناسبة مرور خمس سنوات على بدء تجربة الجمعية في تطبيق برنامج الدمج، قامت الجمعية بتقييم التجربة لاستشراف الجوانب الإيجابية في البرنامج وتعزيزها، وكانت الأرقام تأكيداً على نجاح البرنامج ومدى الحاجة إلى استمراريته وتطويره؛ إذ وصل عدد المدارس المشاركة في تطبيق البرنامج خلال السنوات الخمس الأولى إلى 200 مدرسة احتضنت 700 طالب وطالبة من ذوي الإعاقة في المناطق والمدن التي تحتضن مراكز الجمعية؛ الأمر الذي كان وراء تنظيم احتفال بهذه المناسبة شارك فيه مسؤولو الوزارة وإدارة التربية الخاصة وممثلو المدارس، وتم فيه تكريم الرواد المساندين لانطلاقة البرنامج.

وتواصلت الشراكة والتعاون مع وزارة التربية والتعليم لتفعيل برنامجي التدخل المبكر والدمج، وذلك من خلال تبني الوزارة للمشروعات التالية:

  • قبول المعوقين حركياً في الروضات ومدارس التعليم العام والخاص.
  • فتح فصلين لشديدي الإعاقة ذوي نسب الذكاء العالية (غير الناطقين والبنات).
  • فتح فصل للطالبات.
  • المرحلة المتوسطة لغير الناطقين.
  • افتتاح فصلين لذوي الإعاقة المزدوجة ودمجهم مع الأطفال العاديين.
  • قبول الطلاب غير الناطقين في مدارس التعليم العام (المرحلة الابتدائية).
  • قبول طلاب وطالبات الصلب المشقوق في الروضات والمدارس.
  • فتح تسع مدارس للإعاقة الحركية (بنين) في الرياض مع توفير المرافق والمواصلات من قبل الوزارة.
  • استخدام الحاسب الآلي للطلاب والطالبات غير الناطقين ذوي نسب الذكاء العالية من مستخدمي لغتي (بلس وماكتون) للتواصل.
  • وأكدت التجربة الرائدة لجمعية الأطفال المعوقين أنه نظراً إلى ما لأسلوب الدمج من فاعلية تربوية واجتماعية ونفسية واقتصادية؛ فقد أحدث نقلة كمية ونوعية هائلة في مجال تربية وتعليم الأطفال ذوي الإعاقة في المملكة، ونتيجة لذلك أصبح عدد التلاميذ الذين يستفيدون من برامج التربية الخاصة في المدارس العادية يفوق كثيراً أعداد أولئك الذين يدرسون في معاهد التربية الخاصة والبرامج الملحقة بها.
  • كما لم تعد التربية الخاصة تتركز في المدن ذات الكثافة السكانية فحسب، وإنما أخذت تتسع ببرامجها لتشمل المدن الأقل كثافة، ويتجسد ذلك في المدن التي تحتضن مراكز الجمعية.
  • لم تعد التربية الخاصة مقصورة على فئات المعوقين التقليدية المعروفة بل امتدت لتشمل فئات أخرى كثيرة مثل ذوي صعوبات التعلم، والمعوقين جسمياً وحركياً، ومتعددي العوق.
  • تعددت أنماط تقديم خدمات التربية الخاصة في المملكة؛ فقد أصبح لدينا معاهد داخلية، ومعاهـد نهارية، وفصول خاصة ملحقة بالمدارس العاديـة، وبرامـج غرف مصـادر، وبرامج معلم متجول، وبرامج معلم مستشار، وبرامج متابعة في التربية الخاصة؛ مما أدى إلى تلبية احتياجـات الأطفال غير العاديين على اختلاف فئاتهم.
  • الإقبال المتزايد على الاستفادة من التربية الخاصة نتيجة ازدياد الوعي الاجتماعي.

وأظهرت نتائج الاختبارات التحصيلية في الأعوام الدراسية الأخيرة تفوق التلاميذ المدموجين على أقرانهم الأصحاء في بعض مدارس المملكة.

يذكر أن التنامي المطرد في أعداد الأطفال من منسوبي الجمعية الذين تم دمجهم في مدارس التعليم العام والخاص خلال السنوات العشر الأخيرة، ووصل إلى 2177 طالباً وطالبة.


شاركنا برأيك !



شاركنا برأيك !

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *