canada goose jas https://www.styleandthecity.nl parajumpers outlet http://www.canadagoosestore.be/
الرئيسية / آخر خبر / معلمات فصول القرآن الكريم للأطفال المعوقين.. تجربة رائدة

معلمات فصول القرآن الكريم للأطفال المعوقين.. تجربة رائدة


 

تقوم معلمات فصول القرآن الكريم في مراكز الجمعية بدور كبير في تعليم الأطفال المعوقين من منسوبي الجمعية وتدريبهم على سلامة الحفظ والتلاوة، بما يتناسب مع قدرات كل طفل. وحول تجربتهن الطويلة في هذا المجال استطلعت “الخطوة” آراءهن؛ للتعرف عن قرب على أهمية هذه الفصول من النواحي التأهيلية والتعليمية والتربوية للأطفال، وأبرز الوسائل والأساليب التي تُستخدم لتعليم ذوي الإعاقة الحفظ والتلاوة، وتهيئتهم للمشاركة في فعاليات جائزة الأمير سلطان بن سلمان لحفظ القرآن الكريم للأطفال المعوقين.

تقول الأستاذة معلمة القرآن مها أبو حيمد معلمة فصل القرآن الكريم بمركز الملك فهد بن عبدالعزيز لرعاية الأطفال المعوقين بالرياض، عن كيفية اختيار الأطفال المناسبين للالتحاق بالفصول: “يتم اختيار الأطفال المشاركين بحسب إعاقة الطفل وبما يتناسب مع فروع المسابقة وشروطها”، مشيرة إلى أنه “توجد أسس للاختيار، وهي أن يكون الطفل ناطقاً أو لديه صعوبة في النطق والقدرة على الحفظ”.

وعن أهم الوسائل المستخدمة لتسهيل عملية الحفظ للأطفال توضح الأستاذة مها أن “الوسائل متعددة، ولكل طفل وسيلته التي تساعده على الحفظ؛ فمنها المقروء والمسموع والمشاهد والمجسم والآيات المكبرة، وأيضاً التنوع في الأساليب بما يتناسب مع الطفل من أسلوب التكرار أو التلقين”.

وتشير مها أبو حيمد إلى أن لولي الأمر دوراً كبيراً في مشاركة الطفل بالتنافس على نيل جائزة الأمير سلطان بن سلمان لحفظ القرآن الكريم للأطفال المعوقين، وأنه “بعد أخذ موافقة ولي الأمر يحق للطفل المشاركة، وبعدها يتم التواصل المستمر معهم، ومناقشة مستوى الطفل في الحفظ. ويساعد تواصل الأهل والحرص على المتابعة والحفظ لطفلهم في تقدم مستوى الطفل في الحفظ”، مؤكدة أن “تكمن أهمية الجائزة للأطفال المعوقين في أنها تعدُّ من الأساليب المحفزة لهم، كما تعطيهم ثقة كبيرة بالنفس، وتزيد من قدراتهم وتطورها، وتعزز كذلك إمكاناتهم في الحفظ، ويظهر ذلك في مدى تأثير مشاركة الأطفال في الجائزة، وخصوصاً الفوز؛ إذ يشعرهم بالمساواة مع غيرهم من الأسوياء، وبأنهم قادرون على تخطي الحواجز وتقديم ما عندهم من قدرات ومواهب، كما يشعرهم بالفخر بأنفسهم. وهناك الكثير من الأطفال الذين لا يشتركون في فعاليات الجائزة، ولكن بمجرد رؤية زملائهم المشاركين وفرحتهم بالفوز بإحدى جوائز الجائزة نرى الكثير من الأطفال يتشجعون ويطلبون المشاركة، إذ يثير فوز وفرحة زملائهم حماستهم للمشاركة في الجائزة”.

وعن مقترحاتها لتطوير فصول القرآن الكريم وزيادة عدد الأطفال فيها ترى أنه “من المهم تحفيز الأطفال الذين شاركوا في فعاليات الجائزة ولم يوفقوا بمنحهم هدايا رمزية لتشجيعهم ومراعاة لنفسية الأطفال؛ لأن الطفل المعوق يتأثر بأقل شيء ويسعد بأقل شيء يعزز ثقته بنفسه. كما يمكن زيادة عدد الفائزين في كل مستوى وتعديل فرع المعوقين جسدياً – المستوى الثالث، وهو حفظ خمسة أجزاء متصلة، لأن هناك فجوة بينه وبين المستوى الرابع، وهو حفظ جزء واحد؛ لذلك يفضل وضع المستوى الثالث حفظ جزأين حتى يكون فيه إقبال أكثر ومشاركة واسعة من الأطفال”.

 

القلم الناطق

وترى معلمة القرآن الأستاذة ابتهال عابد نوفل بمركز الأمير سلطان بن عبدالعزيز لرعاية الأطفال المعوقين بالمدينة المنورة، أن هناك أسساً يتم بناءً عليها اختيار الأطفال للالتحاق بفصول القرآن الكريم، “من أهمها قدرة الطفل الاستيعابية للحفظ ومطابقته لشروط المسابقة لكل فئة؛ وبناء على ذلك يتم تحديد الوسائل والأساليب التي تناسب كل طفل عند تحفيظ الأطفال سوراً من القرآن الكريم، منها وسائل مثل مصحف التجويد بالقلم الناطق، وجهاز تعليمي لحفظ القرآن وتكراره وبطاقات مكبرة للسور. ومن الأساليب والقواعد المستخدمة مع الأطفال تهيئة نفسية الطالب لحفظ القرآن الكريم، وذلك من خلال تعريفه بفضل القرآن، وتسهيل عملية الحفظ بيسر، وتعليم الطالب تنظيم وقته بحيث يحفظ الآيات المقررة أولاً بأول ثم قراءة السور من المصحف عدة مرات ثم يأخذ الطالب جزءاً من السور ويحفظه غيباً مع تكراره يومياً”، موضحة أن “لأولياء الأمور الدور الأكبر في تحفيز الطالب وتشجيعه على حفظ القرآن ومراجعته في المنزل من خلال وضع جدول منزلي للحفظ والمتابعة بشكل يومي ومن ثم التعاون في حل المشكلات التي تعترض حفظ الطالب للقرآن”.

وترى المعلمة ابتهال أن “جائزة الأمير سلطان بن سلمان لحفظ القرآن الكريم للأطفال المعوقين مهمة لتعزيز ثقة الطفل، ويظهر ذلك بشكل واضح عند مشاركة الأطفال في فعاليات الجائزة؛ إذ تحفزهم على حفظ القرآن الكريم، وتنمي قدرتهم على الخوض في التحدي والمنافسة”؛ لذلك من المهم قبول عدد أكبر من الأطفال للمشاركة في المسابقة وتقليل عدد السور المطلوبة من الأطفال لإعطائهم فرصة أكبر للفوز بالجائزة.

 

الحفظ بالآيباد

لا يختلف اهتمام الجمعية بفصول القرآن الكريم من مركز إلى مركز بل تحاول أن تزوِّد كل فصل بالمستلزمات المهمة والضرورية التي تساهم في تسهيل حفظ الأطفال للقرآن الكريم وتلاوة آياته بحسب القواعد، وتبعاً لقدرات الطفل. وفي مركز الجوف توضح معلمة فصل القرآن الكريم الأستاذة هباء المرهق أن “الإعاقة الجسدية أو العقلية لا تمنع الطفل من الالتحاق بالفصل بل إنهما من شروط الالتحاق بالفصل، وذلك بهدف مساعدة الطفل على تقليل الآثار السلبية للإعاقة عليه، وحث أولياء الأمور أيضاً على تشجيع أبنائهم واستكشاف إمكاناتهم؛ فهناك الكثير من أولياء الأمور قد لا يعرفون أن طفلهم لديه القدرة على الحفظ أو التلاوة، ويرونه شخصاً معوقاً لا يستطيع ذلك، ولكن فصل القرآن الكريم يعرِّف أولياء الأمور بإمكانات أطفالهم ويشجعهم على مساعدة أبنائهم”.

وأشارت إلى أن “فصل القرآن يستخدم وسائل مبتكرة لتعليم الأطفال الحفظ، ومنها المصحف الناطق والترديد الفردي والجماعي، والحفظ من خلال التقنيات الجديدة مثل الآيباد والبطاقات المكبرة”.

ومن مركز الجوف تضيف معلمة القرآن الكريم الأستاذة ريم الرويلي أن “الكثير من الأسر متعاونة في تعليم أطفالهم، ويساعدون في ذلك كثيراً، ولكن هناك البعض غير متعاون، وأدعو كل أولياء الأمور إلى التواصل ومنح الفرصة لأطفالهم لحفظ القرآن الكريم وتدبر معانيه”.

وأكدت أهمية المشاركة في فعاليات جائزة الأمير سلطان بن سلمان لحفظ القرآن الكريم للأطفال المعوقين، “نظراً إلى دورها المحفز والمشجع للأطفال على الحفظ والتنافس من أجل الفوز بإحدى جوائزها، بالإضافة إلى الحصول على مكافأة الفوز. وهنا آمل زيادة مكافأة الفوز لتشجيع أكبر عدد من الأطفال على المشاركة”.

 

سهولة ويسر

وعن خطة مركز مكة المكرمة في تعليم منسوبيه من الأطفال حفظ وتلاوة القرآن الكريم أفادت الأستاذة سلاف حجازي مديرة المركز بأن “اختيار الأطفال المشاركين في جائزة الأمير سلطان بن سلمان لحفظ القرآن الكريم للأطفال المعوقين يتم بناءً على أسس، منها القدرة اللغوية من حيث صعوبات النطق والقدرة الإدراكية وملكة الحفظ ونسبة الذكاء، وأيضاً استخدام الوسائل والأساليب الحديثة للحفظ والتلاوة مثل الوسائل التعليمية من القلم الناطق وجهاز بابا سلام وغير ذلك”.

وتؤكد سلاف حجازي: “لا شك أن التحاق الأطفال بالجائزة يعزز ثقتهم بأنفسهم والتغلب على حالة الانطوائية التي تصيب بعضهم بسبب الإعاقة وتعزيز قدراتهم وإحساسهم بأنهم مثلهم مثل الآخرين”، مشيرة إلى أن “المركز يهتم بصفة خاصة بفصل القرآن الكريم لفوائده المتعددة، سواء على مستوى التأهيل والتعليم أو على مستوى التربية الدينية؛ حيث إن تنشئة الطفل التنشئة الإسلامية الصحيحة وتعريفه بالمبادئ والأخلاق الإسلامية يساعدان كثيراً في تأهيله ودمجه بالمجتمع بسهولة وييسر”.

 

تشكيل الشخصية

وأفاد مركز الملك عبدالله بجدة بأن “معلمة القرآن الكريم تحرص على عدة قواعد أساسية، وهي: اختيار المكان المناسب والوضعية الصحيحة واختيار الوقت الذي يكون فيه الطفل نشيطاً، والعمل على جذب انتباه الطفل حتى يرى كيفية نطق الآيات واستخدام أسلوب التكرار للحفظ ، كما يتم استخدام أجهزة الآيباد أو المصحف المعلم أو الحاسب الآلي؛ حيث يتم تسجيل ما ردده من آيات وإعادة الاستماع إليها، وهكذا فإن التلقين والتكرار هما أساس عملية الحفظ”.

وحول دور أولياء الأمور أفاد مركز جدة بأن هناك حرصاً على “التواصل مع أولياء الأمور للتوجيه والنصح والمساعدة في تذليل أي عقبات تواجه الطفل، وحثهم على تشجيع الطفل وتحفيزهم معنوياً ومادياً للاستمرار في الحفظ والتلاوة، والجوائز لها أهمية كبيرة في تشجيع الأطفال بصفة عامة”.

وعن جائزة الأمير سلطان بن سلمان لحفظ القرآن الكريم للأطفال المعوقين أفادت معلمة القرآن الكريم بمركز جدة أنها “من أفضل وأبرز برامج الجمعية، ولها أثر إيجابي واسع المدى على الأطفال. ولا أنسي قول طفلة شاركت مرتين في فعاليات الجائزة إن لها هدفاً تعمل على تحقيقه، وهو حفظ القرآن الكريم، وهي الآن اقتربت من ختم القرآن. وهذا نتاج الجائزة وفوائدها وتأثيرها في الأطفال”. وتقترح المعلمة “عقد الجائزة في مكة المكرمة أو المدينة المنورة سنوياً؛ حيث إن المكانين يحفزان أولياء الأمور والأطفال، خصوصاً الذين من خارج المملكة؛ للمشاركة في فعاليات الجائزة”.

وتؤكد مديرة القسم التعليمي بمركز الملك سلمان في حائل الأستاذة الهنوف الزويمل أن “اختيار الطفل للمشاركة في فعاليات الجائزة يتم على أساس نوع الإعاقة وسلامة النطق وسرعة الحفظ”، مشيرة إلى “ضرورة مشاركة أولياء الأمور لتهيئة الطفل في المسابقة من خلال متابعة ما قام بحفظه والعمل على إتقان القراءة بصورة صحيحة. وأنصح بتعاون الأهل مع أحد مشايخ حلقات تحفيظ القرآن الكريم المسائية للمساعدة في الحفظ”.

وتشير الزويمل إلى أن “تأثيرات مشاركة الطفل في جائزة الأمير سلطان بن سلمان لحفظ القرآن الكريم من أهم الأحداث في حياته؛ لما لها من إيجابيات كثيرة على نفسيته وشعوره بالفوز والتفوق”، مقترحة أن “يتم توزيع جوائز ترضية على كل المشاركين في فعاليات الجائزة للتحفيز والتشجيع على الفوز في دورات الجائزة القادمة”.

وفي مركز الجمعية بالرس أفادت معلمات فصل القرآن الكريم بأن “اختيار الطفل للفصل يتم بناءً على قدرته على الحفظ؛ ويتم لذلك استخدام وسائل حديثة لتحفيظ القرآن الكريم، وذلك بالتعاون مع أولياء الأمور؛ لمراجعة ما تم حفظه في المركز. ولا شك أن وسائل التحفيز تساعد في تشجيع الطفل على الحفظ”.

وأكدت المعلمات أن “مشاركة الطفل في الجائزة تؤثر فيه كثيراً، بل تؤثر في الأطفال الآخرين، خصوصاً إذا فاز الطفل بالجائزة، وأخيراً تقترح المعلمات انتقال لجان التحكيم والتقييم في المراحل الأولى للجائزة إلى المراكز لإجراء الاختيار؛ حتى لا يتحمل الأطفال وأولياء أمورهم المتقدمين للجائزة عناء التنقل إلى مكان التقييم”.

أما مركز جنوب الرياض فيعتني بفصل القرآن الكريم بصورة كبيرة، وكذلك بمشاركة عدد كبير من الأطفال من منسوبي المركز في فعاليات جائزة الأمير سلطان بن سلمان لحفظ القرآن الكريم للأطفال المعوقين بإشراف مديرة القسم التعليمي بالمركز الأستاذة نوف أحمد السالم، وفي ذلك تقول معلمة القرآن بمركز جنوب الرياض الأستاذة العنود راشد الدوسري: “إن المركز يتبع الكثير من الإجراءات لاختيار الأطفال؛ حيث نقوم أولاً بإجراء مسح أوليّ لجميع أطفال القسم التعليمي ثم ترشيح مجموعة من الأطفال التي تنطبق عليهم شروط المسابقة. وبعد ذلك يتم إرسال خطابات الترشيح إلى أولياء الأمور موضحاً فيها وقت الجائزة ومكانها لأحذ الموافقة الخطية من ولي أمر الطالب أو الطالبة، ثم تحدد جلسات للطالب أو الطالبة المشاركة في الجائزة في فصل القرآن بتنسيق مع معلمة الفصل في ترتيب جدول الجلسات، على أن تكون الجلسات فردية في البداية ثم تنتقل إلى جلسات جماعية حيث يتراوح عدد الجلسات في الأسبوع بين أربع وخمس جلسات، ثم يتم تعريف الأطفال بالجائزة من خلال عرض فيديو لأطفال سبقت لهم المشاركة؛ لتحفيزهم وتوضيح فكرة المسابقة وقيمة الجائزة. وكذلك إعداد خطة حفظ السور المقررة للطالب أو الطالبة مع مراعاة توزيع السور بحسب قدرات الأطفال في الحفظ وأيضاً مراعاة الفترة الزمنية المحددة للمسابقة؛ حتى تتمكن المعلمة من المراجعة قبل المسابقة. وكذلك عقد اجتماع مع أمهات الأطفال المرشحين ومعلماتهم لتعريفهم بالمسابقة وأهدافها ومستوياتها مع توضيح أهمية التعاون في تحفيظ الأطفال والمراجعة لهم”.

أما بالنسبة إلى أبرز الأساليب والوسائل المستخدمة في حفظ القرآن الكريم للأطفال المعوقين من منسوبي المركز فتقول المعلمة العنود الدوسري: “نستخدم الكثير منها، مثل المصحف (القرآن الكريم)، وشاشة بلازما على DVD، والسبورة الذكية، والصور والمجسمات لشرح الآيات، والمصحف المضيء، وجهاز المعلم (مصحف المعلم)، والحاسب الآلي، ومكبر الصوت، والقلم الناطق، وبابا سلام، والسور والآيات المكبرة “.

وحول دور أولياء الأمور تقول العنود إن لهم دوراً كبيراً في الجائزة؛ “فهم من يبث روح الحماس ويشجع الأبناء المشاركين على الحفظ. هذا وتحتاج عملية تعليم القرآن إلى مراجعة دائمة على الحفظ، وهذا يطلب من الأهل المتابعة في المنزل والتعاون مع معلمة القرآن؛ حيث إن ذلك يعزز الثقة بنفوس أطفالهم من خلال مشاركتهم ووقوفهم أمام لجنة التحكيم الذي يساعد على تنمية الجوانب النفسية لهم”.

وترى المعلمة العنود راشد الدوسري في مقترحاتها حول تطوير الجائزة “ضرورة توجيه الإعلام نحو الأطفال الفائزين بالجائزة، بالتعاون مع وزارة الثقافة والإعلام، وتكريم أولياء أمور الأطفال الفائزين؛ لدورهم في تحفيظ أطفالهم، وتكريم معلمات القرآن بمراكز الجمعية بشهادات من أمانة الجائزة، وربط معلمات القرآن بأمانة الجائزة؛ للاطلاع على كل المستجدات، وعقد اجتماع سنوي مع معلمات القرآن بمراكز الجمعية وأمانة الجائزة، وإبراز دور معلمات القرآن بمراكز الجمعية، ونقل تجربتهن في تعليم القرآن الكريم للأطفال المعوقين مع جهات أخرى لها صلة”.

 

 


شاركنا برأيك !



شاركنا برأيك !

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *