canada goose jas https://www.styleandthecity.nl parajumpers outlet http://www.canadagoosestore.be/
الرئيسية / تقرير / الرس.. المحطة العاشرة للجمعية

الرس.. المحطة العاشرة للجمعية


8

على شرف صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس مجلس إدارة الجمعية، دشن أمير منطقة القصيم صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز، مركز الجمعية العاشر بمحافظة الرس، وذلك بحضور عدد كبير من المسؤولين والأعيان والأهالي على مستوى المحافظة والمنطقة عموماً.

وأثنى صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان على أهالي المنطقة عموماً، والمحافظة خصوصاً، منوهاً بما تقدمه مراكز جمعية الأطفال المعوقين، من خدمات كبيرة لتبني هذه الفئة العزيزة، موضحاً سموه في كلمته بالحفل أن “الجمعية لا تتمنى بناء المراكز أو التوسع فيها؛ لأنها تتمنى أن يقل عدد الأطفال المعوقين، وأن يقل طالبو هذه الخدمة من خلال توعية الأسر بأسباب الإعاقة، بعد توفيق الله، ولكن الجمعية مضطرة لبناء هذه المراكز لمساعدة الأسر كخطوة لتحقيق التكامل مع ما يسمى بالبحث العلمي الذي يرعاه خادم الحرمين الشريفين -حفظه الله-“، مؤكداً أن “هذا الوطن تأسس على الخير واجتماع شمل الناس على البر كما يحدث اليوم؛ فلا يكاد يمر يوم إلا ويشهد أبناء الوطن أعمالاً خيرية متنوعة رغم كل الظروف المحيطة، ولا يحدث في بلادنا إلا كل خير؛ فالوطن مستمر ومستقر، بحول الله؛ لأنه قائم على الإسلام بكل أبعاده ومعانيه؛ إسلام القيم والتسامح وطاعة الله عز وجل وجمع الشمل والوفاء وكافة عناصر الدين القويم”.

واضاف الأمير سلطان بن سلمان: “إن الجمعية في هذا اليوم تحتفي بافتتاح المركز العاشر بعد المركز الوحيد بالرياض، وأنا أشكر أخي خالد البلطان على هذا المشروع الخيري، وأدعو أهالي الرس والمنطقة عموماً إلى المساهمة فيه ونحن أمام ثلاثة مراكز تحت الإنشاء؛ فنحن أمام مراكز عالية الجودة، وكل طفل يكلف ما بين 75 إلى 100 ألف ريال؛ فالجمعية عالمية وبرامجها تحت الفحص من قبل خبراء عالميين ولا تقبل للطفل السعودي إلا أن يكون على قدر عال من العناية والخدمة، كما أؤكد أن تكاليف الجمعيات من 15 مليوناً إلى 150 مليوناً سنوياً”.

وكان سمو الأمير سلطان بن سلمان وسمو الأمير فيصل بن مشعل قد وصلا إلى مقر المركز، وكان في استقبالهما محافظ الرس محمد بن عبدالله العساف، والمتبرع بالمشروع الأستاذ خالد البلطان، ومدير المركز يحيى بن عبدالله العلولا، وعدد من المسؤولين والأعيان.

4

وفور وصولهما تمت إزاحة الستار التذكاري وإعلان افتتاح المركز رسمياً حيث استقبلت زهرات صغيرات سموهما بالأناشيد الترحيبية ثم تجولا في مرافق المركز مطلعين على ما يحويه من إمكانات وما يضمه من أقسام وما يقدمه من خدمات، مستمعين إلى شرح من المربيات والاختصاصيات عما يقدم للأطفال من خدمات.

بعد ذلك التقطت الصور التذكارية لسموهما مع الأطفال، وبعدها توجها إلى مقر الحفل الخطابي الذي بدئ بآيات من القرآن الكريم تلاها الطفل عزام عبدالله العماري، ثم ألقى رجل الأعمال الشيخ خالد عمر البلطان صاحب مبادرة دعم إنشاء المركز، كلمة قال فيها: “في البداية أرفع أكف الحمد والثناء إلى الله العلي القدير بأنه بفضله وتوفيقه منّ علينا بإنجاز هذا الصرح الخيري الذي نتطلع -بمشيئة الله- منه مستقبلاً أن يلبي احتياجات أطفالنا المعوقين في محافظة الرس وما حولها”، وأضاف: “لقد تشرفت بإتاحة الفرصة لي للمشاركة في مساندة رسالة جمعية الأطفال المعوقين، خلال دعم إنشاء هذا المركز، وليكون إضافة جديدة لمظلة الخدمات في المنطقة في إطار مسيرة التنمية الشاملة التي يرعاها سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي العهد وسمو ولي ولي العهد -حفظهم الله-“، وأشاد خالد البلطان بالجمعية، وقال: “أنا من أشد المعجبين بأداء الجمعية وأعتبرها جمعية عالمية تخدم فئة خاصة، وتقدم خدمة نوعية، والجميع يفتخر بوجودها”. وتوجه البلطان بتحية تقدير وعرفان إلى الجمعية وسمو رئيسها صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز والعاملين فيها على تبنيهم فكرة إنشاء هذا المركز، كما تقدم بوافر العرفان والامتنان إلى صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم، ولمقام الإمارة وللجهات التي تفاعلت مع فكرة المركز.

1

ودعا البلطان أهل الخير إلى مساندة ميزانية تشغيل المركز قائلاً: “لا يخفى عليكم أن هذا المركز سيقدم خدمات رعاية علاجية وتعليمية وتأهيلية مجانية لأكثر من مائة طفل يومياً؛ الأمر الذي يتطلب توفير ميزانية تشغيل سنوية تصل إلى أكثر من مليوني ريال في المرحلة الأولى؛ وهو ما دعا الجمعية إلى تبنى نهج مميز يتمثل في إنشاء مشروع خيري استثماري يخصص دخله لدعم نفقات تشغيل هذا المركز. وإنني على ثقة -بمشيئة الله- أن أهل الخير من أبناء المنطقة لن يتوانوا عن تقديم ما يلزم من مساندة لتشغيل هذا المركز، من خلال تلك القناة المثالية التي تبنتها الجمعية”.

وفي ختام الحفل أدلى صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بتصريحات صحفية بهذه المناسبة، وقال: “إن المملكة بلد يتمتع بتميز استثنائي؛ لأنه قام على الإسلام بكل أبعاده ومعانيه؛ إسلام القيم والتسامح وجمع الشمل، الإسلام الذي تعلمناه من سيد الخلق محمد -عليه الصلاة والسلام-، وليس الإسلام السياسي أو الاقتصادي أو الإعلامي”.

وأضاف سموه: “أبلغ ما نقوله في الظروف الحالية أننا نعمل بمساندة أشقائنا على مواجهة الفئات الضالة”، مشيراً إلى أن “المواطن يعيش حالة من الاستقرار والنماء والصفاء”، ونقل سموه تحيات خادم الحرمين الشريفين إلى أهالي محافظة الرس ومنطقة القصيم، مشيراً إلى أنها “منطقة الوفاء والرجال والأصالة والتاريخ”.

وقال سموه: “إن والدي الملك سلمان يؤكد أنه تشرف بحمل لقب خادم الحرمين الشريفين، ويسعده أن يكون خادماً لمواطني بلاد الحرمين الشريفين، كما يسعده أن المواطن يلقبه بالوالد سلمان”.

ووجه الأمير سلطان بن سلمان نصيحة إلى الأجيال القادمة باستشارة أهل الخبرة، ولا سيما الوالدين، مشيراً إلى أنه لم يندم يوماً على الالتزام بنصيحة والديه.

وفي الختام أكد صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان أن “جمعية الأطفال المعوقين اكتسبت ثقة المجتمع ومساندته؛ لما تميزت به من مصداقية وأمانة، وهي تؤدي دوراً وطنياً وتنوب عن أهل الخير والمجتمع في التصدي لقضية حيوية وفقاً لمعايير أداء راقية تشمل إنشاء مراكز للرعاية وتبني برامج توعوية للتصدي لأسباب الإعاقة، ومن ذلك برنامج (الله يعطيك خيرها)، كما تسهم بمجال البحث العلمي في مجال الإعاقة من خلال مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة، هذا المركز الرائد على مستوى العالم”.

2

وأعرب سموه عن سعادته واعتزازه بافتتاح المركز العاشر من مراكز جمعية الأطفال المعوقين، داعياً أهل منطقة القصيم إلى مساندة مشروع الوقف الخيري لصالح المركز؛ “إذ شرعت الجمعية في إنشاء مشروع خيري استثماري على أرض تملكها في مكة المكرمة، ويتضمن المشروع خمسة مبان عبارة عن أبراج تجارية وسكنية ستخصص إيراداتها للإسهام في دعم ميزانية الجمعية التي بلغت هذا العام 125 مليون ريال”. وأشاد بمبادرة عضو شرف الجمعية خالد البلطان في مساندة هذا الوقف، وأعلن سموه إطلاق اسم الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز على القاعة الرئيسة في المركز، وأعلن عن إنشاء قاعة محاضرات وأنشطة بجانب المركز، وأطلق اسم الأمير فيصل بن مشعل عليها.

ثم قام راعيا الحفل بتكريم أصحاب المبادرات المميزة في دعم مشروع المركز، وهم: الشيخ خالد بن عمر البلطان؛ لمبادرته الكريمة بدعم مشروع المركز في محافظة الرس وقيامه بدعم المشروع ومساندته بشكل مميز في مراحله كافة، والذي كلف عشرة ملايين ريال، كما تم تكريم وزارة الشؤون الاجتماعية وبلدية الرس؛ لدورهما الملموس في تقديم الدعم للمشروع، ومكتب الزيد للاستشارات الهندسية؛ لمبادرتهم بتقديم التصميمات المعمارية وأعمال الإشراف على المشروع تبرعاً، والجمعية الخيرية لرعاية المعوقين بمحافظة الرس؛ لتعاونها وتبنيها فكرة المشروع”.

وبالإنابة عن أطفال الجمعية وكل منسوبيها تشرف الطفل سلطان عبدالله الحربي بتسليم صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم درعاً تذكارياً؛ تقديراً وعرفاناً، ثم تم التقاط صورة جماعية مع المكرمين بهذه المناسبة.

وفي تصريح صحفي لمحافظ الرس محمد بن عبدالله العساف، أكد أن “المحافظة كانت في حاجة ماسة إلى مركز جمعية الأطفال المعوقين”، ووصف المركز بأنه “إضافة حضارية للمنطقة، وسيوفر الخدمات المتخصصة لهذه الفئة الغالية علينا”.

وأوضح العساف أن “رجال الأعمال في محافظة الرس خاصة، ومنطقة القصيم عامة، لهم أياد بيضاء في دعم الأعمال الخيرية بأنواعها”، وأقول لهم: “إن الأطفال المعوقين لهم حق على الجميع؛ فكما أن الفقراء يحتاجون إلى الدعم المادي فإن الأطفال المعوقين أولى بالدعم من غيرهم؛ فهم يحتاجون إلى التعليم والعلاج والتأهيل، وهم فئة غالية علينا جميعاً ويعيشون بين أحضاننا ومحلهم وسط قلوبنا”.

هذا، وكانت فكرة المركز قد طرحت قبل سنوات عدة بالتنسيق مع الشيخ خالد بن عمر البلطان؛ إذ تبنت الجمعية تنفيذ المشروع تلبية لتوصية الدراسة الميدانية التي أكدت حاجة منطقة القصيم إلى برامج رعاية متخصصة لهذه الفئة. وأقيم المركز على مساحة خمسة آلاف متر مربع، وتبلغ طاقته الاستيعابية مائة طفل يومياً، ووصلت تكلفته الإنشائية والتجهيزية إلى عشرة ملايين ريال. ويقدم المركز منظومة من برامج الرعاية والعلاج والتعليم والتأهيل والتدريب والتوعية المجانية، إلى جانب الخدمات الاجتماعية والاستشارية للأطفال المعوقين وذويهم؛ إذ تبدأ الخدمات العلاجية بقسم الاستقبال، ثم يحال الطفل إلى العيادات الاستشارية لإجراء الفحص العام والتشخيص من قبل فريق التقييم، وبعد تقييم حالة الطفل يتم وضع البرنامج التأهيلي المناسب لكل حالة على حدة، وتتكامل جهود عدد من الوحدات في تنفيذ برامج العلاج والتأهيل، وهي: العلاج الطبيعي، العلاج الوظيفي، عيادات علاج عيوب النطق وعلل الكلام، وحدة الخدمة الاجتماعية، وحدة السكن المؤقت للأطفال، ورشة الجبائر والأجهزة المساعدة.

3

أما البرامج التعليمية فتتضمن تلقي الطفل برنامجاً تربوياً تعليمياً داخل المدرسة بالمركز، وتضم ثلاث مراحل تعليمية، هي: الطفولة المبكرة، والتمهيدي، والابتدائي، إضافة إلى الأنشطة المساندة (القرآن الكريم، معمل الحاسب الآلي، الورشة الفنية، غرفة المصادر). وفيها تطبق مناهج تعليمية متخصصة تتناسب مع حجم ونوعية الإعاقة وسن الطفل، وذلك بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم؛ الأمر الذي يمكن الكثير من الأطفال من التأهل للالتحاق بمدارس التعليم العام بعد استكمال برامج التأهيل. وتتولى الوحدة النفسية العناية بالطفل وتقييم قدراته العقلية بواسطة استخدام مقاييس الذكاء من أجل تحديد عمره العقلي؛ مما يمكن العاملين مع الطفل، سواء الأهل أو المعلمة، من وضع أهداف تساعد على تطوير قدراته وتأهيله لتجاوز ظروف إعاقته والتعامل مع الآخرين. وإلى جانب وحدات القسمين الطبي والتعليمي يضم مبنى المركز مبنى الإدارة، ويشمل الوحدات الإدارية والمالية والخدمات المساندة، وقاعة الاجتماعات. هذا، وقد بدأ التشغيل التجريبي للمركز قبل شهور عدة تمهيداً للافتتاح الرسمي، وتسابق أطفال محافظة الرس ومنطقة القصيم بوجه عام، على الالتحاق بالمركز والاستفادة من برامجه المجانية.

وفي ختام الحفل تلقت الجمعية الكثير من التبرعات النقدية استجابةً لدعم الجمعية وأطفال الرس من حضور الحفل، وفي مقدمتهم رجل الأعمال الشيخ ضيف الله بن تركي الصالحي الذي تبرع بمبلغ 30 ألف ريال.

 


شاركنا برأيك !



شاركنا برأيك !

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *