canada goose jas https://www.styleandthecity.nl parajumpers outlet http://www.canadagoosestore.be/
الرئيسية / تقرير / الجائزة الأولى من نوعها .. تدشن عقدها الـ 3 بجذب الألفية الثالثة من المنافسين

الجائزة الأولى من نوعها .. تدشن عقدها الـ 3 بجذب الألفية الثالثة من المنافسين


مع انطلاق العقد الثالث لجائزة الأمير سلطان بن سلمان لحفظ القرآن الكريم للأطفال المعوقين، بتدشين دورتها الحادية والعشرين، اخترق عدد المتنافسين على المشاركة فيها حاجز الألفية الثالثة؛ ليصل إلى 2157 طفلاً وطفلة يمثلون الكثير من مناطق المملكة العربية السعودية وعدداً من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربي.

كيف بدأت فكرة المسابقة؟ وما أهدافها؟ وإلى أي مدى تفاعلت مؤسسات الرعاية معها؟.. تساؤلات عديدة يجيب عنها التقرير التالي.

جائزة الأمير سلطان بن سلمان لحفظ القرآن الكريم للأطفال المعوقين ليست مجرد برنامج أو نشاط ديني للأطفال المشاركين، ولكنها أكثر بكثير من ذلك؛ إذ إن آثارها الإيجابية في نفوس كل الأطفال الذين يشاركون في فعالياتها على مدى ثلاثة أيام، تفوق أي علاج تعليمي وتأهيلي ونفسي؛ لما تتركه من تأثيرات عميقة في نفوس الأطفال المشاركين وذاكرتهم، خصوصاً أن معظم هؤلاء الأطفال يعانون من إعاقات يصل بعضها إلى حد الصعوبة في التنفس والنطق والحركة. ورغم ذلك يقاومون إعاقاتهم، وتنطلق أصواتهم بآيات القرآن الكريم.

من جهة أخرى تعد الجائزة امتداداً لدور المملكة في رعاية حفظة القرآن الكريم في الداخل والخارج، وتجسد أبرز أهداف جمعية الأطفال المعوقين ورسالتها بتنشئة هذه الفئة الغالية من الأطفال تنشئة إسلامية صحيحة، وعلى مبادئ وأخلاق الدين الحنيف؛ حيث تستنير الجائزة بالقرآن الكريم أسلوباً علاجياً وتعليمياً وتربوياً ذاخراً بكل القيم والفضائل التي تهدف إليها التربية القويمة والسليمة في إعداد المواطن الصالح المتفاعل مع بيئته ومحيطة ومجتمعه وأمته.
مشاركة الأخوة

ويشارك عدد كبير من الأطفال المعوقين من دول مجلس التعاون الخليجي، حيث ترسل الكثير من الجهات والمؤسسات التعليمية والخيرية منسوبيها للمشاركة في فعاليات الجائزة، إضافة إلى مشاركة الأفراد، حيث يقوم أولياء أمور الأطفال المعوقين بالتقدم لمشاركة أطفالهم في فروع الجائزة المناسبة لإعاقاتهم وتبعاً لشروط الجائزة.
وقد جاء هذا التطور تفعيلاً لتوجيهات سمو الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز –راعى الجائزة-، والذي يتكفل من ماله الخاص بكل تكاليف الجائزة، بما في ذلك قيمة الجوائز، ونفقات إقامة وانتقالات المشاركين والمرافقين من داخل المملكة ومن خارجها، وتأكيداً لأهمية مشاركة الأطفال المعوقين من دول مجلس التعاون الخليجي، وقد أعطى هذا التوجه للجائزة عمقاً إقليمياً؛ حيث تحرص الكثير من الجهات والمراكز في دول مجلس التعاون الخليجي على ترشيح عدد من منسوبيها من الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة للمشاركة في الفعاليات؛ مما وسع من دائرة الاستفادة من الجائزة، إضافة إلى مساهمتها في تعزيز العلاقات الأخوية بين المراكز والجمعيات الخيرية الإقليمية.
أرقام ومعانٍ

تعكس الدلالات الرقمية منذ انطلاق الجائزة إلى الآن، الدور الذي لعبته هذه الجائزة المتفردة في مجالها في حياة كل المشاركين فيها؛ ففي الدورة الأولى عام 1417هـ شارك فيها 64 طفلاً وطفلة، وفي الدورة الثانية 98 طفلاً وطفلة، وفي الدورة الثالثة شارك 115، وفي الدورة الرابعة 130، والدورة الخامسة 114، والدورة السادسة 134 طفلاً وطفلة، والدورة السابعة 164، والدورة الثامنة 132، وفي الدورة التاسعة 180 طفلاً وطفلة. بينما بلغ عدد الأطفال المشاركين في الدورة العاشرة 115، والدورة الحادية عشرة 92، وفي الدورة الثانية عشرة 102، والدورة الثالثة عشرة 119، وفي الدورة الرابعة عشرة 87، وفي الدورة الخامسة عشرة 92 طفلاً وطفلة. وفي الدورة السادسة عشرة شارك 76 طفلاً وطفلة بإجمالي 1683 طفلاً وطفلة. وفي الدورة السابعة عشرة 73 طفلاً وطفلة، وفي الدورة الثامنة عشرة 86 طفلاً وطفلة بإجمالي 1901 طفل وطفلة. وفي الدورة التاسعة عشرة 91 طفلاً وطفلة، وفي الدورة العشرين 103 طفلاً وطفلة، وفي الدورة الواحدة والعشرين 86 طفلاً وطفلة بإجمالي 2157 طفلاً وطفلة.
جدير بالذكر أن جائزة الأمير سلطان بن سلمان لحفظ القرآن الكريم للأطفال المعوقين تتبوأ مكانة مرموقة بين المسابقات المحلية والدولية؛ نظراً إلى نبل أهدافها ومساعيها الحميدة لتنشئة هذه الفئة الغالية من الأبناء على أخلاق القرآن الكريم.

 


شاركنا برأيك !



شاركنا برأيك !

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *