canada goose jas https://www.styleandthecity.nl parajumpers outlet http://www.canadagoosestore.be/
الرئيسية / تغطيات / فائزون.. حكاية 1901 طفلا وطفلة شاركوا في فعاليات المسابقة

فائزون.. حكاية 1901 طفلا وطفلة شاركوا في فعاليات المسابقة


2D0A1190

 

تتزايد كل عام أفواج الأطفال المعوقين المشاركين في مسابقتهم ..مسابقة الأمير سلطان بن سلمان لحفظ القرآن الكريم للأطفال المعوقين.. وفي دورتها التاسعة عشرة تواصل الإقبال عليها بنفس الحماسة سواء من الأطفال أو أولياء أمورهم أو القائمين عليها.. فلقد باتت المسابقة مناسبة سنوية تتشوق إليها القلوب وتتطهر بها الأنفس ..والجميع يتضرع للعلي القدير أن تدوم نعمة القرآن على من يرعاه ويعلمه ويحفظه.

وهذا العام شهدت رحاب أطهر بقاع الأرض منطقة مكة المكرمة فعاليات الدورة التاسعة عشرة للمسابقة حيث أقيمت فعالياتها في مدينة جدة، وأحتفى بالأطفال الفائزين في مركز الملك عبد الله بن عبد العزيز لرعاية الأطفال المعوقين بجدة يوم الثلاثاء 26/ 5/ 1436هـ الموافق 17/ 3/ 2015 م.

ومسابقة الأمير سلطان بن سلمان لحفظ القرآن الكريم للأطفال المعوقين ليست مجرد برنامج أو نشاط ديني للأطفال المشاركين ولكنها أكثر بكثير من ذلك حيث إن آثارها الإيجابية في نفوس كل الأطفال الذين يشاركون في فعالياتها على مدى ثلاثة أيام ، تفوق أي علاج تعليمي وتأهيلي ونفسى لما تتركه من تأثيرات عميقة في نفوس الأطفال المشاركين وذاكرتهم ، خاصة وأن معظم هؤلاء الأطفال يعانون من إعاقات جسيمة ، يصل بعضها إلى حد الصعوبة في التنفس ، والنطق والحركة .. ورغم ذلك يقاومون إعاقتهم وتنطلق أصواتهم بآيات القران الكريم .

من جهة أخرى تعد المسابقة امتدادا لدور المملكة في رعاية حفظة القران الكريم في الداخل والخارج ، وتجسد أبرز أهداف جمعية الأطفال المعوقين ورسالتها بتنشئة هذه الفئة الغالية من الأطفال نشأة إسلامية صحيحة ، وعلى مبادئ وأخلاق الدين الحنيف حيث تستنير المسابقة بالقرآن الكريم أسلوبا علاجيا وتعليميا وتربويا زاخرا بكل القيم والفضائل التي تهدف إليها التربية القويمة والسلمية في إعداد المواطن الصالح المتفاعل مع بيئته ومحيطة ومجتمعة وأمته.

 

2D0A1078

التعاون الخليجي

وفى تطور ملموس للمسابقة يشارك عدد كبير من الأطفال المعوقين من دول مجلس التعاون الخليجي ، حيث العديد من الجهات والمؤسسات التعليمية والخيرية ترسل منسوبيها للمشاركة في فعاليات المسابقة بالإضافة إلى مشاركة الأفراد حيث يقوم أولياء أمور الأطفال المعوقين بالتقدم لمشاركة أطفالهم في فروع المسابقة ، المناسبة لإعاقتهم وتبعا لشروط المسابقة.

وقد جاء هذا التطور تفعيلا لتوجيهات سمو الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز – راعى المسابقة- والذي يتكفل من ماله الخاص بكافة تكاليف المسابقة بما في ذلك قيمة الجوائز ، ونفقات إقامة وانتقالات المشاركين والمرافقين من داخل المملكة وخارجها ، بأهمية مشاركة الأطفال المعوقين من دول مجلس التعاون الخليجي ، وقد أعطى هذا التوجه للمسابقة عمقا إقليميا تحرص العديد من الجهات والمراكز بدول مجلس التعاون الخليجي على ترشيح عدد من منسوبيها من الأطفال ذوى الاحتياجات الخاصة للمشاركة في الفعاليات مما وسع من دائرة الاستفادة من المسابقة  ، بالإضافة إلى مساهمتها في تعزيز العلاقات الأخوية بين المراكز والجمعيات الخيرية الإقليمية.

2D0A1111

 

أرقام ودلالات

تعكس الدلالات الرقمية منذ انطلاق المسابقة إلى الآن، الدور الذي لعبته هذه المسابقة المتفردة في مجالها في حياة كل المشاركين فيها.. ففي الدورة الأولى عام 1417 هـ. شارك فيها 64 طفلا وطفلة، أما في الدورة الثانية 98 طفلا وطفلة، وفى الدورة الثالثة شارك 115، وفى الدورة الرابعة 130، والدورة الخامسة 114، والدورة السادسة 134 طفلا وطفلة، والدورة السابعة 164 والدورة الثامنة 132، وفى الدورة التاسعة 180 طفلا وطفلة. بينما بلغ عدد الأطفال المشاركين في الدورة العاشرة 115 ، والدورة الحادية عشرة 92 ، وفى الدورة الثانية عشرة  102 ، والدورة الثالثة عشرة 119 ، وفى الدورة الرابعة عشرة 87 ، وفى الدورة الخامسة عشرة 92 طفلا وطفلة .وفى الدورة السادسة عشرة 76 طفلا وطفلة بالإجمالي 1683 طفلا وطفلة. وفى الدورة السابعة عشرة 73 طفلا وطفلة وفى الدورة الثامنة عشرة 86 طفلا وطفلة بإجمالي 1901 طفلا وطفلة.

أما بالنسبة إلى قيمة جوائز المسابقة فقد شهدت زيادة مستمرة على مدى كل الدورات وقد كانت في كل دورة على النحو التالي:

في الدورة الأولى بلغت قيمة جوائز الفائزين 36000 ريال، والفائزات 24000 ريال. أما في الدورة الثانية فقد بلغت الجوائز للفائزين 66500 ريال والفائزات 48000 ريال، وفى الدورة الثالثة بلغت القيمة للفائزين 88500 ريال والفائزات 37500 ريال. وفى الدورة الرابعة كانت القيمة   106000 للفائزين، و70500 ريال للفائزات، والدورة الخامسة بلغت للفائزين 89500 ريال والفائزات 64000 ريال، وفى الدورة السادسة كانت قيمة جوائز الفائزين 96500 ريال والفائزات 49000 ريال.  بينما بلغت في الدورة السابعة للفائزين 119800 ريال والفائزات 92500 ريال وفى الدورة الثامنة حصل الفائزون على 117300 ريال والفائزات 63200 ريال، وفى الدورة التاسعة كان للفائزين 124500 ريال والفائزات 76500 ريال ، وبلغت قيمة جوائز الدورة العاشرة  112000  ريال للفائزين و 95000 ريال للفائزات ،وفى الدورة الحادية عشرة كانت  للفائزين 98000 ريال  وللفائزات  68000 ريال، وفى الدورة الثانية عشرة حصل الفائزون على  112000 ريال  ، والفائزات 84000 ريال. أما في الدورة الثالثة عشرة فقد بلغت قيمة الجوائز للفائزين 109000 ريال والفائزات 84000 ريال، كما بلغت قيمة جوائز الدورة الرابعة عشرة للفائزين 81500 ريال والفائزات 80500 ريال كما بلغت قيمة جوائز الدورة الخامسة عشرة 95000 ألف ريال للبنين ، و65000 ألف ريال للبنات. وبلغت قيمة جوائز الدورة السادسة عشرة 68000 ألف ريال للبنين و 80500 ألف ريال للبنات  وأخيرا بلغت قيمة جوائز الدورة السابعة عشرة 68000 ألف ريال للبنين و 80500 ألف ريال للبنات  وذلك بقيمة إجمالية نحو مليون و715 ألف و300 ريال

جدير بالذكر أن مسابقة الأمير سلطان بن سلمان لحفظ القران الكريم للأطفال المعوقين تتبوأ مكانة مرموقة بين المسابقات المحلية والدولية، نظرا لنبل أهداف المسابقة ومساعيها الحميدة لتنشئة هذه الفئة الغالية من الأبناء على أخلاق القران الكريم …ولهذا تحظى المسابقة وراعيها كل إعزاز وتقدير من نخبة هذا الوطن وشخصياته العامة…حيث أجمع عدد كبير من هذه الشخصيات ، ومنذ انطلاق المسابقة في دورتها الأولى ريادتها وتفردها في الهدف والرسالة ..

 

 


شاركنا برأيك !



شاركنا برأيك !

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *