canada goose jas https://www.styleandthecity.nl parajumpers outlet http://www.canadagoosestore.be/
الرئيسية / تغطيات / ضياء 2.. يجسد مساحة اهتمام الجمعية بالقضية من كل جوانبها

ضياء 2.. يجسد مساحة اهتمام الجمعية بالقضية من كل جوانبها


الرئيسية (Small)

 

برعاية صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس مجلس إدارة الجمعية، افتتح نيابة عن صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض، معالي وكيل إمارة منطقة الرياض عبدالله مجدوع القرني، يوم 9 شعبان 1436هــ الموافق 27 مايو 2015م، المعرض السعودي الدولي الثاني لمستلزمات ذوي الإعاقة (ضياء 2) الذي نظمته جمعية الأطفال المعوقين بمركز الرياض الدولي للمعارض والمؤتمرات.

وتجول القرني في المعرض الذي احتوى على أجنحة لعدد من القطاعات الحكومية والمصانع والجامعات والهيئات، واطلع على أحدث الأجهزة والوسائل المساعدة وبرامج الرعاية والتأهيل.

وعبر وكيل إمارة منطقة الرياض عن سعادته بالتشرف بافتتاح المعرض نيابة عن صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض، مبدياً إعجابه بما شاهده في المعرض لفئة عزيزة على مجتمعنا، مؤكداً أن ولاة الأمر بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- يولون الأنشطة الخيرية على مستوى المملكة الرعاية والاهتمام.

من جانبه بين نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية الدكتور عبدالرحمن السويلم، أن المعرض يجسد مساحة الاهتمام المجتمعي بقضية الإعاقة، مشيراً إلى أن الإعاقة باتت قضية اجتماعية اقتصادية إنسانية تهم جميع الفئات والقطاعات.

بدوره، أوضح المدير التنفيذي للمعرض بلال البرماوي، أن ورش العمل التي تقام على هامش المعرض تشارك فيها: وزارة الصحة، ومستشفى الملك فيصل التخصصي، ومركز الأبحاث، وعدد من الخبراء المتخصصين في مجال الإعاقة والعمل الخيري والاجتماعي، مشيراً إلى أن المعرض يضم منطقة مفتوحة مخصصة لعرض أحدث الابتكارات من الأجهزة والوسائل المساعدة الخاصة بذوي الإعاقة، تتيح من خلالها الفرصة للجمعيات الرائدة في مجال الرعاية والتأهيل لعرض مبادراتها وبرامجها المبتكرة .

وفي نهاية حفل الافتتاح كرم الدكتور السويلم وكيل إمارة منطقة الرياض، والرعاة المشاركين .

يذكر أن المعرض الذي استمر يومين بدأ بإقامة عدد من ورش العمل المتخصصة والمحاضرات في مجال الإعاقة. كما يذكر أن المعرض حظي بحضور مميز من عدد كبير من ممثلي الشركات العالمية المشاركة من الولايات المتحدة الأمريكية، وسويسرا، والمملكة المتحدة، وألمانيا، وفرنسا، وبلجيكا. إلى جانب الشركات والمصانع السعودية العاملة في هذا المجال، وبيوت الخبرة ومراكز الرعاية المتخصصة، وأمانات المناطق لعرض منظومة الخدمات المقدمة للمعوقين وكبار السن.

كما شارك في المعرض بأجنحة رئيسة وزارات: الصحة، والعمل، والشؤون الاجتماعية، والشؤون البلدية والقروية، والإعلام والثقافة، إلى جانب مستشفى الملك فيصل التخصصي، ومركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة الذي وفر سيارة مجهزة للفحص المبكر وشارك بجناح رئيس باعتباره أحد أهم الصروح البحثية العلمية المتخصصة في مجال الإعاقة في العالم العربي.

وفي تصريح صحفي لأمين عام الجمعية الأستاذ عوض الغامدي رفع وافر الشكر والتقدير إلى صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض، على عنايته بالمعرض، مشيراً إلى أن ذلك يعكس الاهتمام الذي توليه حكومة خادم الحرمين الشريفين لبرامج مؤسسات العمل الخيري، ولقضية الإعاقة وحقوق المعوقين.

ووجه الأمين العام تحية امتنان وعرفان إلى الجهات التي بادرت برعاية المعرض، وهي: مستشفى دلة، وشركة السيف، وشركة الراشد، والبريد السعودي، والغرفة التجارية الصناعية بالرياض.

وأكد الغامدي أن ( ضياء2) يعد إطلالة مميزة ونافذة جديدة للتعرف على أحدث الابتكارات في عالم رعاية المعوقين وكبار السن وتسهيل أمورهم الحياتية، مشيراً إلى أن الجمعية وشركة الهضبة السعودية لتنظيم المعارض والمؤتمرات، وفي إطار شراكتهما لتطوير المعرض، حرصتا على أن يكون ذلك الحدث فرصة لبث أجواء تنافسية متميّزة لتقديم برامج الرعاية والخدمة للأشخاص ذوي الإعاقة ضمن أعلى وأفضل المعايير العالمية، وتشجيع الاستثمار في كل المجالات المهتمة بهذه الفئة.

وجدير بالذكر أن المعرض شهد مشاركة حشد من كبريات المؤسسات المتخصصة، والشركات والمصانع إلى جانب جمعيات رعاية ذوي الإعاقة، ومنها: جمعية حركيّة، وجمعية زمزم، إضافة إلى الكثير من مراكز التأهيل. وتوافرت داخل المعرض تسهيلات وخدمات للمكفوفين، إضافة إلى وجود ورش عمل متخصصة، وتوفير مكان مخصص لعرض المنتجات المميزة. واستهدفت المعروضات الأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم، والمسنّين وأسرهم، ومجموعات المساعدة على اختلاف أنواعها، واختصاصيي وممارسي عمليات التأهيل، ومُصنّعي ومزوّدي وتجار وموزعي معدات التأهيل، والعاملين في المستشفيات والعيادات الطبيّة ومراكز الرعاية والتأهيل، ومهندسي ومصممي المحيط الحيوي الملائم للأشخاص ذوي الإعاقة، ومزودي الخدمات الأساسية، ومنظمي السياحة للأشخاص ذوي الإعاقة، وأصحاب ومنسوبي المشاريع والمراكز التأهيلية، وشارك فيه الكثير من أصحاب الحرف والمهن المختلفة من المعوقين.


شاركنا برأيك !



شاركنا برأيك !

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *