canada goose jas https://www.styleandthecity.nl parajumpers outlet http://www.canadagoosestore.be/
الرئيسية / تغطيات / الجمعية تنال أعلى معايير الحوكمة

الجمعية تنال أعلى معايير الحوكمة


الأمير سلطان: تقدير يمثل إضافة لرصيدها من المصداقية والثقة

  • حصول الجمعية على مستوى “رائد” في الشفافية القانونية والأداء المالي
  • أسامة قباني: الجمعية ملتزمة بمعايير مالية وإدارية مهنية تطبقها على مدى 3 عقود
  • مجموعة السلطان القانونية: الجمعية متقدمة في الالتزام بالسجلات والوثائق الإدارية والمالية

حازت الجمعية إشادة الجهات القانونية والمحاسبية المراجعة لميزانياتها العمومية؛ وذلك لتطبيقها أعلى معايير الحوكمة والشفافية في كل أعمالها واستثماراتها الخيرية؛ إذ حظي الأداء المالي للجمعية خلال مناقشة اجتماع جمعيتها العمومية الـ31 الذي عُقد مؤخراً بمقر مركزها في الرياض، على تقدير المحاسبين القانونيين للعام المالي 2016م.

وأعرب صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس مجلس إدارة الجمعية عن اعتزاز جميع منسوبي الجمعية وأعضائها بهذا “التقدير الذي يمثل إضافة لرصيد هذه المؤسسة الخيرية الرائدة من مصداقية وثقة ومكانة تستحقها في المجتمع؛ عطفاً على التزامها باستراتيجية عمل ومعايير أداء مهنية تطبقها على مدى ثلاثة عقود، وتخضع دوماً للتقييم والتطوير من كبريات المؤسسات المعنية”.

وأشاد الأمير سلطان بن سلمان، أمام اجتماع الجمعية العمومية، بجهود الأستاذ أسامة قباني المشرف المالي واللجنة المالية؛ لصياغة وتطبيق الاستراتيجية المالية للجمعية بمهنية وشفافية ساهمت في تحقيق منجزات كثيرة.

من جهته قال الأستاذ أسامة بن علي ماجد قباني عضو مجلس الإدارة والمشرف المالي للجمعية، في إطار تقديمه لتقرير الحساب الختامي لميزانية الجمعية: “إن الجمعية حصلت على نقاط مرتفعة ومميزة على مستوى معايير الحوكمة والشفافية في أدائها المالي”، مشيراً إلى أن “ميزانية الجمعية في تنامٍ مستمر، وتعكس حجم التوسع في الخدمات والمشروعات بما يواكب حجم الثقة والمكانة التي تحظى بها في المجتمع”.

وأشار قباني إلى أن “الإشادة المتوالية من الجهات الرقابية والمحاسبية بأداء الجمعية المالي والاستثماري تمثل شهادة تكريم لمنسوبيها، وتأكيداً على استحقاقها لثقة ولاة الأمر في المملكة، وكذلك ثقة شركائها من الداعمين”.

ومن جهة أخرى قال الأستاذ عبدالمجيد العريني ممثل مكتب الرويس للمحاسبة والمراجعة القانونية المعتمد من وزارة العمل والتنمية الاجتماعية لمراجعة القوائم المالية والحساب الختامي للجمعية للعام المالي 2016م: “إن الجمعية تستحق الإشادة لتطبيقها الشفافية والوضوح في أداء أعمالها، وحرصها على تطبيق أفضل السياسات والمعايير المحاسبية والمالية وتعاونها التام مع المراجع الخارجي”، مضيفاً أن “حسن الخطط الاستثمارية والتمويلية في الجمعية يعكس إشارات إيجابية إلى استمرار أنشطتها المباركة”.

ومن جانبه قال الأستاذ محمد السلطان المحامي عن مجموعة محمد بن صالح السلطان للمحاماة والاستشارات القانونية: “إن الجمعية استحقت الحصول على شهادة أداة قياس الجمعيات الخيرية، وكانت من الجمعيات البارزة في الأداء القانوني المتميز. والشهادة تقيس أداء الجمعية في شتى المجالات القانونية، وقد تميزت الجمعية في أعمالها وأدائها عبر هذه الشهادة”، مضيفاً أن “الجمعية ذات مستوى رائد؛ بناءً على تطبيق أداة الالتزام القانوني”.

 التقييم القانوني

يذكر أن مجموعة محمد بن صالح السلطان القانونية قامت بتقييم مستوى الالتزام القانوني للجمعية من خلال تطبيق أداة مقياس من إعداد المجموعة حول الأعمال الإدارية والأداء المالي للجمعية، بدعم مؤسسة محمد وعبدالله إبراهيم السبيعي الخيرية، في إطار مساهمة المؤسسة في تطوير ودعم العمل الخيري.

هذا، وكانت مجموعة السلطان القانونية قد قامت أولاً بزيارة الجمعية بمرافقة الأستاذ سعد بن محمد العشيوي مدير العلاقات الحكومية للجمعية؛ باعتباره مقيّماً في تطبيق أداة قياس الالتزام القانوني على الجمعية، وبناءً على الإجابات المدوَّنة من قبل المقيّم على أداة قياس الالتزام في تطبيقها الختامي، انتهى تقرير المستشار القانوني للمجموعة الأستاذ نور صبري الشرقاوي إلى حصول الجمعية على مستوى النضج العام (رائد) بمجموع نقاط (1260) نقطة من إجمالي نقاط (1500) نقطة، مرتفعاً بذلك في مجموع النقاط عن التطبيق الأولي للأداة الذي حقق مستوى نضج (رائد) بمجموع نقاط (1210) نقطة من إجمالي نقاط (1500).

أما فيما يتعلق بمستويات النضج الخاصة بكل محور من محاور الأداة التسعة، فقد حصلت الجمعية بالنسبة إلى المحور الأول حول أنشطة الجمعية الخيرية على مستوى النضج (رائد) بعدد نقاط (50) نقطة من عدد النقاط الكلي (50) نقطة. وفي المحور الثاني عن الجمعية العمومية فقد حصلت الجمعية على مستوى النضج (رائد) بعدد نقاط (220 نقطة) من (250 نقطة).

أما المحور الثالث الخاص بمجلس الإدارة فقد حصل على مستوى النضج (رائد) بعدد نقاط (220 نقطة) من عدد النقاط الكلي (250 نقطة). وبالنسبة إلى المحور الرابع فإن لجان الجمعية حصلت على مستوى النضج (رائد) بعدد نقاط (50 نقطة) من عدد النقاط الكلي (50 نقطة). وفي المحور الخامس الخاص بالإدارة التنفيذية حصلت الجمعية على مستوى النضج محكم، بعدد نقاط (40 نقطة) من (50 نقطة). وفي المحور السادس الخاص بالتنظيم القانوني الداخلي فقد حصلت الجمعية على مستوى النضج محكم بعدد (220 نقطة) من عدد النقاط الكلي (300 نقطة).

وبالنسبة إلى المحور السابع الخاص بالسجلات والوثائق الإدارية والمالية للجمعية، فقد حصلت على مستوى النضج (رائد)، بعدد (90 نقطة) من عدد النقاط الكلي (100 نقطة).

وعن المحور الثامن في مجال الإدارة المالية فقد بلغ مستوى النضج (رائد) بعدد النقاط التي حصلت عليها الجمعية (220 نقطة) من عدد النقاط الكلي (250 نقطة).

وأخيراً المحور التاسع الخاص بحوكمة الجمعية، وفيه حصلت على مستوى النضج (محكم) بعدد (150 نقطة) من عدد النقاط الكلي (200 نقطة).

من جهة أخرى أشار تقرير مجموعة السلطان القانونية إلى أن ممثل الجمعية الأستاذ سعد بن محمد العشيوي مدير العلاقات الحكومية للجمعية، قام بأداء المهام الأدائية التي جرى تكليفه بها أثناء البرنامج، وفقاً لحضور دورة الورشة التأهيلية حول طبيعة المهمة في تطبيق أداة قياس الالتزام، ودورة حوكمة الجمعيات الأهلية عن لائحة حوكمة الجمعية.

ويذكر أن الجمعية حظيت مراراً بتقدير خاص من المراجعين القانونيين والمحاسبين الماليين لميزانياتها العمومية، فقد سبق أن أكد المحاسب القانوني الأستاذ إبراهيم بن محمد السبيل أن الجمعية تطبق أعلى المعايير المهنية المحاسبية في أدائها المالي، وأنها تعد نموذجاً مميزاً للجمعيات الخيرية ذات المصداقية، داعياً الجمعيات والمؤسسات الخيرية الشبيهة إلى العمل بنفس الروح ونفس الكفاءة.

وقال في كلمته أمام اجتماع أعضاء الجمعية العمومية 2011م، إنه يعمل مع الجمعيات منذ أكثر من 30 سنة وفي مختلف المناطق، وإن “جمعية الأطفال المعوقين تتميز بتكامل اللوائح وتطبيقها بمهنية عالية. والدليل على هذا التكامل هو موافقة الأنظمة بالجمعية على كل ما تطلبه الوزارة من شروط وحيثيات؛ إذ تحظى الجمعية بتطبيق كل الشروط الموضوعة، وهذا يدعو إلى الشكر والتقدير لجميع العاملين والعاملات بالجمعية وأعضاء مجلس الإدارة، وفي مقدمتهم الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز”، موضحاً أنه كشخص يفتخر الإنسان بسموه؛ لأنه رجل متابع ولا يتهاون ومستمع جيد للجميع سواء من داخل الجمعية أو من خارجها؛ ولذلك الجمعية تعتبر نموذجاً للجمعيات، وأتمنى أن تعمل الجمعيات بنفس الكفاءة”.


شاركنا برأيك !



شاركنا برأيك !

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *