canada goose jas https://www.styleandthecity.nl parajumpers outlet http://www.canadagoosestore.be/
الرئيسية / تغطيات / أعضاء مجلس إدارة الجمعية يرفعون أسمى آيات الشكر والتقدير إلى خادم الحرمين

أعضاء مجلس إدارة الجمعية يرفعون أسمى آيات الشكر والتقدير إلى خادم الحرمين


445456 (Small)

رفع أعضاء مجلس إدارة جمعية الأطفال المعوقين أسمى آيات الشكر والتقدير إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، لتفضله -حفظه الله- برعاية حفل وضع حجر الأساس لمشروع «خير مكة» الاستثماري الخيري لصالح الجمعية، مؤكدين أن هذا المشروع إحدى ثمار الغرس الطيب للعناية الفائقة التي حظيت بها الجمعية من لدن خادم الحرمين الشريفين على مدى ثلاثين عاماً.

كما قال أعضاء مجلس إدارة الجمعية إن خيرية الملك سلمان بن عبدالعزيز رافد أساسي من روافد مسيرة التنمية والخير والنماء الذي تشهده المملكة العربية السعودية.

وفي هذا الصدد وصف معالي الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السويلم نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية: “الملك سلمان الخير والوفاء هو عنوان الأمة وقدوة تحتذى لشعبه في الأعمال الخيرية؛ فهو دائماً -حفظه الله- بمثابة الأب الرؤوف لوطنه وأمتيه العربية والإسلامية، وسيظل -بإذن الله- القائد الحكيم بمواقفه الوطنية والإسلامية والعربية والإنسانية”.

وقال السويلم: “لدى كل معوق، سواء كان كبيراً أو صغيراً، رصيد كبير من الحب والتقدير لخادم الحرمين الشريفين؛ عطفاً على مبادراته -أعزه الله- في نصرة المظلوم، ورعاية المحتاج، ودعم الفقراء والمستضعفين والمرضى وضحايا الكوارث”.

وأوضح: “إن حرص خادم الحرمين الشريفين على رعاية هذا المشروع الاستثماري الخيري في شهر رمضان الكريم يعكس التوجه الخيري والإنساني لدى كل مواطن سعودي؛ فقد أنعم علينا العلي القدير بحب الخير والعمل الطيب، اقتداء وامتثالا لمبادرات القادة في السعي نحو الخير، وفي حث وتشجيع العلماء الأفاضل على العمل الخيري تنفيذا لتعاليم ومبادئ ديننا الحنيف، وتطبيقا لمنهاج القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة”.

من جانبه قال الأستاذ أسامة بن علي ماجد قباني عضو مجلس إدارة الجمعية وعضو مجلس الشورى: “لا يخفى على أحد ريادة الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- في العمل الخيري بصفة عامة، وفي رعاية جمعية الأطفال المعوقين منذ أن كانت فكرة حتى صارت كياناً وصرحاً كبيراً تمتد مظلة خدماتها إلى كل مناطق المملكة، وذلك بفضل الله تعالى ثم بعناية خادم الحرمين الشريفين على مدى عشرات السنين”.

وأشار قباني إلى أن “جمعية الأطفال المعوقين، وعرفاناً وتقديراً لذلك الدور؛ شرفت برعاية ملك الوفاء لهذه المناسبة المهمة في مسيرة الجمعية، حيث إن هذا المشروع ليس مجرد مشروع استثماري خيري للمساهمة في نسبة للميزانية التشغيلية لمراكز الجمعية، ولكنه يؤسس لمنهج متطور في كيفية تنمية موارد الجمعيات والمؤسسات الخيرية؛ لضمان التمويل المستمر لخدماتها بهدف الحفاظ على مستوى هذه الخدمات وعدم تأثرها بحالة تذبذب أو تراجع عوائدها من التبرعات أو الهبات”.

وأكد أن “تنمية  المواطن وتوفير أرقى مستوى ممكن من الرعاية كان دوماً هدف كل عمل يرعاه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز طوال مسيرته -أيده الله- كرجل دولة؛ وذلك انطلاقاً من أن كل فرد في المجتمع هو دعامته الفعالة لتحقيق ما يصبو إليه، وأداته من أجل كل تقدم ونماء ورخاء. ومن هنا كانت جمعية الأطفال المعوقين واحتياجات هذه الفئة  في مقدمة الأولويات التي يحرص -أيده الله- على العناية بها، ونحن في الجمعية ندين له بالكثير، داعين الله العلي القدير أن يسدد خطاه”.

وقال المهندس علي بن عثمان الزيد عضو مجلس الإدارة: “لقد حظيت جمعية الأطفال المعوقين على مدى سنوات بمساندة متميزة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، ضمن منظومة التنمية الشاملة التي عاشتها المملكة في عهده الزاهر،  وبالإنابة عن الآلاف من المستفيدين من خدماتها نسأل الله أن يثيبه خيراً عن ذلك”.

وأضاف الزيد: “إن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز هو قائد بمشيئة الله مسيرة العطاء والإنجاز في هذا الوطن الغالي؛ فهو -أيده الله- خير داعم لهذه الجمعية وللكثير من مؤسسات العمل الخيري داخل المملكة وخارجها”.

وقال المهندس عبدالمحسن بن محمد الزكري: “إن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وجمعية الأطفال المعوقين سيرة ومسيرة من العطاء المتواصل؛ فقد استشرف بحسه الإنساني أهمية أهداف الجمعية تجاه هذه الفئة الغالية من الأطفال، وضرورة برامجها العلاجية والتعليمية والتأهيلية لمساعدة هؤلاء الأطفال الذين كانوا قبل هذا التاريخ في حالة عزل وانعزال كامل عن المجتمع داخل أسوار منازلهم، ولكن -بفضل الله تعالى ثم برعايته رعاه الله- كانت الانطلاقة الأولى للجمعية، واستمرت على امتداد ثلاثة عقود”.

وأضاف الذكرى: “إن هذا المشروع الخيري الكبير ليس إلا إحدى لبنات الخير المتدفق من لدن خادم الحرمين الشريفين لصالح هؤلاء الأطفال الذين كانوا ولا يزالون في مركز اهتمامه الشخصي -حفظه الله ورعاه- لوطننا الغالي”.

وأكد الدكتور محسن بن علي فارس الحازمي عضو مجلس الجمعية وعضو مجلس الشورى، أن “رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز للأطفال المعوقين، وللمعوقين بصفة عامة، أحدثت نقلة نوعية في هذه القضية الحيوية، وساهمت بفاعلية في الحد من آثارها السلبية على المجتمع، سواء على المستوى الاقتصادي أو الاجتماعي”.

وقال الحازمي: “إن الملك سلمان، ومنذ تحمل أولى مسؤولياته، كانت قضية الإعاقة نصب عينيه، وأولاها اهتماماً مستمراً، وخصوصاً في مجال الرعاية الطبية؛ ولذلك كان -حفظه الله- سنداً لكل المكتسبات التي توالت على المعوقين، سواء في صورة مكرمات أو أنظمة أو قرارات تضمن للمعوقين حياة كريمة، ورعاية مستمرة، ودعماً متنوعاً يتراوح ما بين مخصصات مالية، وفرص للتعليم والابتعاث، ومراكز رعاية وتأهيل متعددة ومتطورة، وأولوية في التوظيف والإسكان، وتطوير للمرافق العامة، وتسهيلات في الانتقالات، وبرامج علمية وبحثية لتحجيم آثار الإعاقة  وتجاوز سلبياتها”.

من جهته أعرب الدكتور زايد بن علي الزايد عضو مجلس الجمعية عن شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز؛ لرعايته “هذا المشروع الاستثماري الخيري الذي سيساهم في توفير خدمات أفضل للمعوقين، وكذلك سيدعم مشروعات الجمعية المستقبلية، سواء على مستوى امتداد مظلة خدماتها لكل مكان يحتاج فيه الأطفال المعوقون إلى العلاج والتعليم والتأهيل أو على مستوى توسع الجمعية في تطوير خدماتها”، مشيراً إلى أن المعوقين “كانوا دوماً بين أولويات الملك الإنسان، ويدرك الجميع حجم النقلة التي شهدتها المملكة برعايته ودعمه -حفظه الله-، سواء على صعيد برامج الرعاية المقدمة لهذه الفئة أو التنظيمات والإجراءات لتسهيل حياتهم”.

وأضاف الزايد:  “كما أن الجمعية وقضية الإعاقة بوجه عام ما كان لها أن تحقق الكثير من الإنجازات والنجاحات لولا فضل الله تعالى ثم عناية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -وفقه الله-، ومن ثم فإن مسيرة العمل الخيري وجمعية الأطفال المعوقين تحديداً ستتواصل -بمشيئة الله- من نجاح إلى نجاح”.

وقال الدكتور صالح بن حمد التويجرى عضو مجلس الإدارة: “إن الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- وجمعية الأطفال المعوقين تاريخ حافل بالإنجازات وسجل ناصع البياض؛ فإنه -أعزه الله- صاحب حضور بارز في كل ما من شأنه خير لهذه الجمعية، وهو -أيده الله- نموذج شامخ للرجال الأوفياء الذين وهبوا حياتهم لخدمة الوطن، وللأعمال الإنسانية. وإن الجمعية وغيرها الكثير من المؤسسات الخيرية والإنسانية ستظل -بإذن الله- خير شاهد على عطائه المستمر ونبعاً من الخير الذي لا ينضب بمواقفه الإنسانية”.

ورفع التويجري إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز أسمى آيات الشكر والتقدير لمسانداته ومواقفه الداعمة للجمعية وللأطفال المعوقين، سائلا الله -عز وجل- أن يثيبه خيراً عن كل ما قدمه للوطن ولأبنائه في كل بقاع المملكة.

وقالت الدكتورة فوزية بنت محمد أخضر عضو مجلس إدارة الجمعية: “إن الله -سبحانه وتعالى- ينعم على رجال لقضاء حوائج الناس، وإنه من رضا المولى -عز وجل- على الملك سلمان بن عبدالعزيز أن وضعه دائماً سنداً لكل محتاج؛ فإن مسيرة خادم الحرمين الشريفين مع الخير والعطاء هي في الحقيقة نهر متدفق من الرعاية الشاملة لكل جوانب المعوقين بصفة عامة، والأطفال منهم خاصة”.

وأضافت الدكتورة فوزية: “إن مشروع (خير مكة) أحد أبرز أوجه الرعاية للأطفال المعوقين، وهو يؤسس لمنظومة متكاملة من الخدمات المتقدمة لهذه الفئة من الأطفال، ونأمل أن تشهد كل مناطق المملكة مشاريع مماثلة لمساندة خدمات كل أصحاب الاحتياجات الخاصة”.

ومن جهته قال حامد بن محمد العامود عضو مجلس الإدارة: “إن تفضل خادم الحرمين الشريفين برعاية هذا الحدث المهم بالنسبة إلى مستقبل الجمعية يعكس مدى حرصه -حفظه الله- على مستقبل هذه الجمعية التي تعتبر واحدة من أهم مؤسسات العمل الخيرى في المملكة، وإن عناية الملك سلمان بن عبدالعزيز بقضية الإعاقة أمر ليس جديداً على شخصه الكريم؛ ففي كل موضع للخير في بلادنا الغالية فإن للملك سلمان أثر وبصمة، ونسأل الله تعالى أن يحفظ بلادنا، وأن يعين خادم الحرمين الشريفين من أجل تحقيق كل آمال المملكة في النهوض والتقدم والرخاء والعزة لشعبها الوفي”.

ورفع الدكتور محمد بن عبد الرحمن المهيزع عضو مجلس الإدارة، أسمى آيات الشكر والتقدير إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله-؛ لرعايته الكريمة لحفل وضع حجر الأساس لمشروع (خير مكة) الاستثماري الخيرى، مشيرا إلى أن “ذلك ليس بمستغرب على المليك -أعزه الله-، خصوصاً أن الجمعية واحدة من المؤسسات التي ما كان لها أن تحقق ما حققته من إنجازات لولا فضل الله تعالى ثم رعاية خادم الحرمين الشريفين لها على مدى 30 عاماً من الرعاية والعناية الفائقتين”.

وأضاف الأستاذ حمد بن علي الشويعر عضو مجلس إدارة الجمعية: “نحن أمة جُبلت على فعل الخير، والحمد لله، وإن قادة بلادنا الغالية هم القدوة التي تُحتذى في عمل الخير. والحقيقة أن الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- هو والد كل السعوديين في عمل الخير وفي العطاء غير المحدود، وإن رعايته -أيده الله- لجمعية الأطفال المعوقين نموذج لرعاية كل المعوقين وكل أصحاب الاحتياجات الخاصة، وأدعو الله -عز وجل- أن يثيبه خيراً على كل أعماله الخيرية والإنسانية داخل المملكة وخارجها”.

ومن جهته قال المهندس عثمان بن حمد الفارس عضو مجلس إدارة الجمعية: “إن كل الأطفال المعوقين وأسرهم وجميع أبناء الشعب السعودي يرفعون أسمى آيات الشكر والتقدير لراعي المعوقين خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله-؛ لأن تفضل ملك الخير بهذه الرعاية الكريمة لمشروع سيكون نبعاً للخير والعطاء والنماء للأطفال المعوقين يعكس بجلاء ووضوح خيرية مليكنا -أعزه الله-، ويبين أن وطننا الغالي بين أياد أمينة عاهدت الله على كل ما من شأنه تقدم ورخاء وأمن واستقرار وطننا والشعب السعودي الكريم”.

كما عبرت الدكتورة ماجدة عبدالحميد بيسار عضو مجلس إدارة الجمعية، عن شكرها وتقديرها لمبادرة خادم الحرمين الشريفين المتميزة برعاية هذا الحدث المهم للجمعية، مؤكدة أن ذلك “يأتي امتداداً لرعاية الملك سلمان للجمعية ولكل قضايا الإعاقة والمعوقين في المملكة، وإننا في مجلس إدارة الجمعية مثل كل أبناء الوطن، نشعر بالامتنان والعرفان للدور القيادي الكبير للمليك في أعمال الخير”.

وقال الدكتور طلال بن سليمان الحربى عضو مجلس إدارة الجمعية: “إن الملك سلمان بن عبدالعزيز نموذج للعطاء والخير لكل أبناء المملكة، وإن مواقفه الكريمة تجاه كل صاحب حاجة، سواء من المعوقين أو غيرهم، هي سجل زاخر بكل الخير والعطاء. ولا شك أن تفضله الكريم برعاية مشروع الجمعية المتميز (خير مكة) ليس إلا صفحة من صفحات سيرته ومسيرته العطرة في أعمال الخير”.


شاركنا برأيك !



شاركنا برأيك !

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *