canada goose jas https://www.styleandthecity.nl parajumpers outlet http://www.canadagoosestore.be/
الرئيسية / آخر خبر / نخبة من الشخصيات المعروفة والمؤثرة في المجتمع تواجه جريمة السياقة غير الآمنة!

نخبة من الشخصيات المعروفة والمؤثرة في المجتمع تواجه جريمة السياقة غير الآمنة!


%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%8a%d8%b9%d8%b7%d9%8a%d9%83-%d8%ae%d9%8a%d8%b1%d9%87%d8%a7-%d9%8a%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d8%b1%d8%b6-%d9%85%d8%b4%d8%a7%d9%83%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%82

 

تواصل الحملة الوطنية “الله يعطيك خيرها” التي تتبناها جمعية الأطفال المعوقين للتوعية بالسياقة الآمنة والالتزام بالقواعد والأنظمة المرورية، بالتعاون مع وزارة الداخلية والكثير من الجهات الحكومية والخاصة، دورها الحيوي في مواجهة الجريمة التي يرتكبها البعض بالقيادة المتهورة وغير المسؤولة للسيارات مما يتسبب في كوارث وليس حوادث!

والبرنامج الإذاعي المتميز “حديث قبل الحادث” الذي يقدمه الإعلامي الأبرز صلاح الغيدان، أدار خلال شهر رمضان الماضي حواراً مجتمعياً حول مخاطر عدم اتباع القواعد والأنظمة المرورية في قيادة السيارات، وأثار النقاش، من خلال نخبة من الشخصيات المعروفة والمؤثرة في المجتمع، حول هذه الظاهرة السلبية والجريمة التي يرتكبها البعض في حق الوطن وليس فقط في حق نفسه والآخرين!

وبداية.. فإن البرنامج وعبر مقدمه الإعلامي صلاح الغيدان كان حريصاً على إثارة فزع المستمعين بالإحصاءات والأرقام المهولة التي يروح ضحيتها الآلاف سنوياً ما بين قتيل ومصاب؛ فقد أظهرت الإحصاءات المعلنة أن عدد المصابين سنوياً نتيجة الحوادث المرورية في المملكة، بلغ 40 ألف إصابة، 30 في المئة منها إعاقات دائمة؛ أي ما يعادل 35 معوقاً يومياً، وألف معوق شهرياً، فيما يخسر الاقتصاد الوطني -بحسب الدراسات- ما يقارب 21 مليار ريال سنوياً، تتوزع بين الرعاية الصحية والتعويضات الطبية وفقدان عناصر منتجة، وساعات عمل وقوى عاملة، ناهيك عن المعاناة الاجتماعية والاقتصادية لذوي المعوقين.

وسجلت المملكة في عام 1433هـ، فقط سبعة آلاف حالة وفاة جراء الحوادث المرورية، بمعدل 20 حالة وفاة يومية، فيما تصل نسبة الوفيات من فئة الشباب ممن تتراوح أعمارهم بين 18 و22 سنة 72 في المئة من إجمالي ضحايا الحوادث، بينما تقدر نسبة المعوقين إعاقات حركية 80 في المئة، علما بأن مخالفات السرعة تشكل ما نسبته 24.6 في المئة من هذه الحوادث، بينما تشكل مخالفة تجاوز الإشارة نسبة 21.2 في المئة.

وحول ذلك أشار الإعلامي بتال القوس مع مقدم برنامج “حادث قبل الحادث” صلاح الغيدان، إلى أهمية الشعور بهذا الهم الاجتماعي الكبير الذي تحول إلى هم وطني عام، مؤكداً أن الحوادث المرورية من الكوارث الاجتماعية وليس فقط هماً، وأنه على رجال الإعلام دور مهم في ذلك للتوعية بمخاطرها وكذلك الشخصيات العامة المؤثرة الذين يكون حضورهم ذا تأثير في زيادة الوعي بمخاطر الحوادث المرورية وضرورة الالتزام بالقيادة الآمنة للسيارات، وتوقع أنه لا يوجد منزل لا يخلو من حزن وفقد بسبب الحوادث المرورية، سواء من أهل المنزل أو من الأقارب أو من الجيران والأصدقاء.

وناشد بتال القوس الشباب، وغيرهم، المحافظة على أرواحهم وأرواح الآخرين بالالتزام بالقيادة الآمنة للسيارات، مشيراً إلى الأرقام غير المعقولة، سواء في الأرواح أو الأموال، والخسائر التي يتكبدها الوطن سنوياً بسبب هذه الحوادث.

ومن جانبه قال الفنان المتميز ناصر القصبي إنه “من المؤسف أن تصل هذه الإحصاءات لضحايا الحوادث إلى هذا المستوى الكبير والمرتفع.. وإنه شيء مفجع ومؤلم وكارثي”.

ويتساءل القصبي: “مَن وراء هذه الكوارث المرورية؟ وهل سببها السرعة الزائدة أو انعدام الثقافة المرورية؟ وأيضاً هل أحد أسبابها مشكلات هندسية في الطرق أم هل الأنظمة المرورية هي المشكلة؟ ويجب أن يتم الوصول إلى إجابات واضحة لهذه الأسئلة ووضع الحلول العاجلة لها. وبناءً على هذه الأرقام والإحصاءات يجب أن تكون الحوادث المرورية الملف رقم واحد”.

ويرى الفنان ناصر القصبي أن هناك الكثير من السلوكيات الشخصية التي تسبب الكثير من الحوادث، منها استخدام الجوال سواء بالاتصال أو بقراءة الرسائل أو حتى كتابتها، بل هناك من يقوم بتصوير نفسه أثناء قيادته للسيارة.. وهذه السلوكيات تحتاج إلى تشديد في تطبيق الأنظمة المرورية التي تجرِّم مثل هذه السلوكيات”، مؤكداً “غياب الثقافة المرورية واختفاء قيادة السيارات باعتبارها فناً وذوقاً وأخلاقاً، ولابد من العمل على عودة هذه القواعد وهذه الثقافة”.

أما مذيع قناة mbc الإعلامي علي الغفيلي فقال خلال استضافته في برنامج “حديث قبل الحادث” إن الحملة الوطنية “الله يعطيك خيرها” ذات أهمية كبيرة في تعديل سلوكياتنا المرورية؛ “فهناك سيناريوهات للحوادث تتكرر يومياً بسبب سلوكياتنا المسيئة”، مشيراً إلى أهمية “تشديد العقوبة المرورية على المتسببين في هذه الحوادث من قائدي المركبات والتشهير بهم ومنعهم من القيادة؛ لأنهم أصبحوا خطراً على الآخرين”.

وأكد الغفيلي أن “الحل يكمن في تشديد العقوبات؛ حتى يتم ردع كل مَن تسول له نفسه عدم الالتزام بالأنظمة المرورية”، مشيرا إلى أن “كاميرات ساهر تعرضت للتحطيم، وبعض الناس طمسوا أرقام سياراتهم، ومثل هذه السلوكيات تحتاج إلى تشديد العقوبات لمنعها”.

من ناحية أخرى يقول الكابتن سامي الجابر لاعب المنتحب السعودي سابقاً ومدرب نادي الشباب، إن “الحوادث المرورية تعتبر أكبر المشكلات التي يواجهها المجتمع السعودي، فقد راح ضحيتها خلال السنوات الماضية الآلاف.. والحقيقة أن الأرقام والإحصاءات مفجعة، وكلها بسبب الممارسات البشرية الخاطئة التي يمكن تداركها بالوعي وتنمية الثقافة المرورية السليمة، ولابد من هذه المواجهة بدلاً من أن نفقد إخواناً وأقرباء وأبناء”.

بينما قال الشاعر سعيد بن مانع إنه “للأسف أرقام الحوادث المرورية وضحايا الحوادث كبيرة جداً وتعكس حجم الذين فقدناهم من أعزاء وأحباب. وحقيقة تعكس هذه الأرقام الفاجعة الكبيرة التي تخلفها هذه الحوادث”.

وطالب الشاعر سعيد بضرورة توعية الشباب بمخاطر عدم الالتزام بالقواعد المرورية، مبيناً أن “أبرز الأسباب التي تخلف الضحايا السرعة الزائدة، ولابد من توعية الأطفال في المدارس ومنذ الصغر بصفة عامة حتى يكبر مع الطفل الوعي المروري”.

وناشد الشاعر سعيد بن مانع الجميع “ضرورة تشديد الرقابة والعقوبات؛ حتى يمكن أن تكون رادعاً لكل من يقوم بمثل هذه الأخطاء القاتلة ويذهب ضحاياها بالآلاف سنوياً”.

ومن جهته يقول الدكتور الشيخ محمد بن عبدالرحمن العريفي، إن “أرقام وإحصاءات الحوادث المرورية، سواء المتعلقة بالضحايا أو المصابين أو المعاقين، تشير إلى خسائر هائلة بشرية واقتصادية.. وأذكر أنني ذكرت أرقام هذه الحوادث وتعجب الناس وحسبوا أنني أتحدث عن حوادث إرهاب أو حروب، واندهشوا عندما علموا أنها أرقام حوادث مرورية في المملكة، والتي تقع بسبب عدم التزامنا بالأنظمة والقواعد المرورية”.

وتعليقاً على إضافة الإعلامي صلاح الغيدان مقدم البرنامج بأن عدد ضحايا الحوادث المرورية في المملكة يماثل سقوط طائرتين على متنهما 600 راكب، قال الشيخ محمد العريفي: “لا شك أن صدى سقوط طائرتين شهرياً أمر يفزع منه الناس، ورغم ذلك لا تكون ردود أفعالهم مماثلة للحوادث المرورية”، مؤكداً أهمية توعية الناس، و”أحمد الله أن هناك تحسناً في الوعي المروري، ولا أشعر بأننا نصيح في صحراء ليس فيها أحد”، مبينا أن “الذين سيتأثرون بهذا البرنامج كثر إن شاء الله”، مشيراً إلى أن “النبي -صلى الله عليه وسلم- تكلم عن البهائم التي كانت في عصره مثل الخيل والإبل والبغال، والتي كانوا يستغلونها في التنقل ونحو ذلك، فقال النبي -عليه أفضل الصلوات والسلام: “اتقوا الله في هذه البهائم؛ فاركبوها صالحة”. رواه أبو داوود”، وتساءل: “ما معنى اركبوها صالحة؟ يعني لو كانت هذه البهيمة مريضة فإنه عند استخدامها سيقع عليها ضرر أو سيقع على مَن يركبها، والسيارات نفس الشيء يجب أن تكون صالحة عند القيادة؛ حتى لا يقع عليها ضرر أو على قائدها أو على الآخرين”.

وطالب الشيخ العريفي بتشديد العقوبة على المخالفين في السرعة أو عدم الالتزام في القواعد المرورية.

ومن جانبه يقول الشيخ عادل الكلباني تعليقاً على الأرقام والإحصاءات “إنها مخيفة ولافتة للنظر. ولا أعرف لماذا هي مستمرة في الارتفاع ولا تنقص؛ فبعض الناس في الشارع متهورون، وبعضهم يرى الشجاعة في هذا التهور؛ لذلك يجب التشديد على المخالفين في السرعة وتجاوز الإشارات. والمشكلة الأخرى في تجاوزات الشاحنات على الطرق السريعة”.

ويضيف الشيخ الكلباني قائلاً: “إن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: “أعطوا الطريق حقه”.. وبعض الناس يقودون سياراتهم وكأنهم بمفردهم في الطريق، أو أنه الوحيد المستعجل الذي وراءه شيء ما. والبعض يقود بحسب حالته واحتياجاته، سواء كان مستعجلاً أو غير ذلك.. وهناك من يقود سيارته على سرعة 120 كيلومتراً داخل الحارات والمناطق السكنية!”.

ويطالب الشيخ عادل الكلباني بحملة مماثلة لحملة “الله يعطيك خيرها” بأخرى تحت اسم “أعط الطريق حقه”؛ للتوعية بكيفية السير على الطريق بأمان وسلامة للسائق وللآخرين.

وتعجب الشيخ الكلباني من هؤلاء السائقين الذين يقودون بسرعة كبيرة في شهر رمضان الكريم سواء من أجل اللحاق بالإفطار أو بموعد السحور، مهددين الآخرين بالخطر الشديد، ومؤكداً أن “هذا يتنافى مع آداب الصيام وشهر رمضان الكريم بل مع أخلاق الإسلام بصفة عامة، ومشيراً إلى ضرورة أن يعلم الناس أن الدين الإسلامي دين متناغم ومتكامل، ولا يمكن تجزئته؛ فقد سأل النبي -صلى الله عليه وسلم- عن المرأة، فقال هي “صوامة قوامة” بما يعني عابدة، ولكن إذا كانت تؤذي جيرانها فهي في النهار.. وهذا يعني أن الصيام والقيام إذا لم تكن معهما أخلاق حميدة فلن ينفعاها؛ لأن الصيام والقيام والعبادات بصفة عامة لم توضع إلا لتقوِّم الإنسان”.


شاركنا برأيك !



شاركنا برأيك !

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *