canada goose jas https://www.styleandthecity.nl parajumpers outlet http://www.canadagoosestore.be/
الرئيسية / التحقيق العلمي / الأوبئة.. تهدد حياة أصحاب المناعات الضعيفة

الأوبئة.. تهدد حياة أصحاب المناعات الضعيفة


 

bacteria-in-a-petri-dish

يواجه الإنسان منذ سنوات العديد من الأمراض التي تؤدي بحياته أو تترك آثارا جانبية خطيرة مثل الإعاقة وغيرها.. حيث لاحظ العلماء في الآونة الأخيرة تفشي مئات الأمراض المعدية التي يعاني منها كوكب الأرض في كل المناطق الحضرية والريفية، وتتنوع بين تلك التي تنتشر من خلال الحشرات، والمياه، والغذاء، والتواصل البشري.

هذا وكانت شبكة cnn الأمريكية أوردت تقريرا حول الوبائيات الجديدة التي يواجهها الإنسان، عددت خلاله الأمراض المعدية المستجدة مثل وباء “أنفلونزا الخنازير” الذى اجتاح 214 دولة حول العالم في العام 2009، ما أدى إلى وفاة أكثر من 18 ألف شخص، فيما انتشر وباء سارس في العام 2003، وانتشر فيروس كورونا أو متلازمة الشرق الأوسط التنفسية في العام 2012، ما تسبب بوفاة 356 شخصاً لغاية الآن.

ورغم أن انتشار فيروس إيبولا في العام 2014، تسبب بتفشي العدوى بين 23 ألف شخص، ووفاة 9 آلآف شخص، إلا أنّه لم يعتبر وباءاً بسبب عدم انتشاره عالمياً.

عنوان9

وحول ما إذا كان العالم مستعدا لمكافحة انتشار الأمراض والأوبئة، قال رئيس مركز الأمن الصحي العالمي في مختبر “تشاثام هاوس” ديفيد هايمان إن “الكائنات المعدية تنتشر في جسم الإنسان، والغذاء، والحشرات، ولذا لا يمكن منع انتشار المرض عبر الحدود.”

وتهدف مبادرة “غوران” أي شبكة الاستجابة والحذر العالمية بقيادة منظمة الصحة العالمية، إلى تحديد الأمراض التي تشكل خطراً على المستوى العالمي والتصدي لها دولياً. وأوضح هايمان أن “المبادرة تعتبر بمثابة شراكة بين سلسلة من المختبرات، والمؤسسات الوطنية للصحة العامة وأطباء بلا حدود، بهدف إعداد التقارير بشكل منتظم لدى انتشار الأوبئة.”

وأوضح خبير علم الفيروسات في كلية أمبريال، في لندن، ويندي باركلي أنّ “انتشار الإنفلونزا، سيتسبب بتفشي أوبئة أخرى،” مشيراً إلى أنّ “جسم الإنسان غير محصن ضد الإصابة بعدوى الأمراض الجديدة، وانتقالها إلى أشخاص آخرين.”

واتفق الخبراء على ضرورة الاستفادة من التجارب السابقة والاستجابة بشكل أسرع لانتشار الأوبئة في المستقبل، من خلال وضع خطة عمل لمكافحة الوباء.

ومن الضروري، أن تستعد فرق الصحة العامة لمكافحة الأوبئة التي قد تتفشى في أية لحظة. وعمد باحثون إلى دراسة نماذج الأمراض المعدية، بهدف توضيح كيفية انتشارها من خلال وضع نماذج حسابية.

وقالت المديرة السابقة، في شبكة “ميداس” لدراسة كيفية انتشار الأوبئة، ايرين ايكستراند إن “التنبؤ بتفشي الوباء يعتبر مفيداً”، مضيفة أن “جمع معلومات حول بيولوجيا الفيروس، وطريقة انتقاله وانتشاره جغرافيا، يساهم في معرفة الأشخاص الذين سيتأثرون بالعدوى، وقياس سرعة انتشار المرض.”

وتهدف النماذج الحسابية إلى تحديد القرارات السياسية التي يجب اتباعها، مثل القيود على السفر، وإغلاق المدارس، وتحضير اللقاحات اللازمة.

ويعتقد باركلي أنّ اللقاحات وحدها غير كافية للقضاء على الأمراض، لافتاً إلى ضرورة تطوير عقاقير قادرة على التخلص من أعراض المرض لمنع انتشار العدوى، وضرورة تطوير مضادات حيوية.

عنوان

جراثيم مجهولة

فجأة .. اكتشف العلماء عددا من الجراثيم الجديدة والمجهولة تظهر في أماكن غير متوقعة .. مثل مترو الأنفاق ، حيث اكتشفوا أنواعا من الجراثيم في مترو أنفاق نيويورك ، وهو يعد الأكبر في العالم من حيث المحطات، وينقل 5.5 مليون شخص يومياً !!

هذا ما حاول عدد من الباحثين من خريجي الطب وطلاب ومتطوعين من معرفة أسباب وجود هذه الجراثيم في المترو وذلك بقيادة فريق البحث من قبل كريستوفر مايسون من كلية ويل كورنيل الطبية، الذين قضوا 17 شهراً في جمع عينات من كل محطة بهذه الشبكة العملاقة، وكشفوا عالماً مجهرياً مذهلاً.

وأكد الباحثون بأن ما يقارب نصف العينات التي جمعت من مترو أنفاق المدينة “لم تتطابق مع أي من الأحياء المجهرية المعروفة”، وهي نتيجة “تظهر التواجد الهائل للفصائل غير المعروفة في المناطق المدنية،” وفقاً للتقرير.

وأشار الباحثون في التقرير إن مثل هذه الأبحاث ضرورية لحماية الناس من الإرهاب الحيوي، أو الاضطرابات البيئية أو انتشار الأوبئة والأمراض.

وأكثر من نصف البكتيريا التي تم تعريفها، لم تتصل بالتسبب بالأمراض، إلا أن 31 في المائة من البكتيريا المعروفة يمكنها أن تؤثر على “السكان من ذوي المناعة الضعيفة أو المهددة أو المصابين بجروح”، كما أكد التقرير بأن 28 في المائة من البكتيريا التي عثر عليها “أظهرت مقاومة للمضادات الحيوية الرائجة”، بل إن بعضها “طور مناعة ضد عدد من المضادات.”

لكن المسؤولين عن القطاع الصحي في مدينة نيويورك وصفوا التقرير بكونه “مليئاً بالعيوب” وفقاً لبيان صادر عن دائرة الصحة في المدينة، وأن القائمين عليه “لم يتخذوا الخطوات الصحيحة المتبعة في الأبحاث العلمية للخروج بمعطيات ثابتة ومؤكدة.”

إلا أن القائمين على التقرير ذكروا بأنه من الضروري العمل على إجراء مثل هذه الاختبارات والأبحاث من أجل الوصول لإنشاء “مدينة ذكية”، حيث “يمكن فيها للمسؤولين اتخاذ القرارات الصحيحة لإدارة طرق المواصلات العامة بطريقة يتم فيها الحفاظ على صحتهم”، وأضافوا بأنه: “لا يوجد هنالك داع لارتداء القفازات المطاطية خلال التنقل بمترو أنفاق المدينة.


شاركنا برأيك !



شاركنا برأيك !

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *