canada goose jas https://www.styleandthecity.nl parajumpers outlet http://www.canadagoosestore.be/
الرئيسية / التحقيق العلمي / النحل مهدد بالانقراض.. والعلماء يحذرون من انتشار الأمراض

النحل مهدد بالانقراض.. والعلماء يحذرون من انتشار الأمراض


 1 (Small)

 

  • التوسع في استخدام المبيدات الحشرية والكيماويات في الزراعة يهدد بانقراض النحل
  • رعب في العالم من موت خلايا النحل.. يموت 30 % من خلايا النحل في كل شتاء بأمريكا منذ عام 2007
  • موت 29% من الخلايا في كندا و20% في أوروبا في شتاء 2012/2013
  • نحل العسل والنحل البري من أهم حشرات تلقيح الأزهار على الإطلاق لأنواع عديدة من الفواكه والخضراوات التي نأكلها
  • من بين 100 من أصناف المحاصيل التي تشكل 90% من غذاء سكان الكوكب.. هناك 71 منها يتم تلقيحها بواسطة النحل
  • تناقص النحل يؤدي إلى نقص في توفر الخضراوات والفواكه.. وارتفاع أسعارها
  • تناقص أعداد النحل يعني لوزاً وقهوة أقل.. وكذلك التبن الذي تتغذى عليه الأبقار الحلوب

 

يحذر العلماء من نهاية النحل التي تعني نهاية تلقيح النبات، وإذا انتهى النبات انتهى الحيوان ثم ينتهي الإنسان؛ إذ إن عسل النحل يشفي الكثير من الأمراض، وغير ذلك من فوائد أخرى تبقي الإنسان على قيد الحياة!

وينقل عن العالم روبرت آينشتاين قبل ما يقارب 50 عاماً قوله: “إذا اختفى النحل من كوكب الأرض فلن يبقى للإنسان إلا سنوات قليلة للاختفاء بعده”.

ومؤخراً حذر أستاذ في علم الحشرات بجامعة مينيسوتا، من تناقص أعداد خلايا النحل في العالم، مؤكداً أن خلايا النحل تموت بنسب مرعبة؛ فمنذ عام 2007م، يموت ما معدله 30 في المئة من الخلايا في كل شتاء بالولايات المتحدة، وهذه الخسارة تعادل ضعف النسبة المقبولة اقتصادياً بالنسبة إلى مربي النحل في الولايات المتحدة؛ ففي شتاء 2012/2013 مات 29 في المئة من الخلايا في كندا و20 في المئة بأوروبا.

 

  • كرم الله -سبحانه وتعالى- النحل في كتابه الكريم تكريماً عظيماً، وتجلى هذا التكريم بأن خص الله -عز وجل- سورة من القرآن عُرفت باسم سورة النحل، وآياتها حافلة بنعم وعطايا الله للإنسان على الأرض. يقول الله -عز وجل- في سورة النحل: “وأوحَى ربكَ إلى النحلِ أنِ اتخذي منَ الجبالِ بُيوتًا ومنَ الشجرِ ومما يَعرُشون (68) ثم كُلي من كلِّ الثمرات فاسلُكي سُبُلَ ربكِ ذللاً يخرج من بُطونِها شرابٌ مختلفٌ ألوانُهُ فِيهِ شِفَاءُ للنّاسِ إنَّ في ذلكَ لآيةٍ لِقَومٍ يَتَفَكَّرُون(69)”.

ورغم ذلك فإن الانسان يمثل الخطر الأول الذى يهدد حياة النحل، وهو لا يدرى أنه يهدد حياته بنفسه؛ فعندما تنتقل النحلة من زهرة إلى زهرة بحثا عن الرحيق؛ فإنها تلقح الأزهار التي تساعد على ظهور محاصيل الخضراوات والفواكه، ولكن بسبب استخدام الإنسان للمبيدات الحشرية؛ تراجعت أعداد كبيرة من مستعمرات النحل على مستوى العالم. ويرجع الباحثون ذلك إلى أسباب كثيرة، منها: التغير البيئي والمناخي، والإفراط في استخدام مبيدات الحشرات؛ الأمر الذي تسبب في سوء تغذية النحل بسبب هذه العوامل وغيرها.

وإزاء هذه المخاطر المحدقة بالنحل؛ تداعت جمعيات فرنسية إلى تحريك المجتمع والتوقيع على عريضة لحماية النحل تحت شعار (النحلة حارسة البيئة)، وقد امتدت الحملة إلى أوروبا، ومنها ستنطلق إلى كل البلدان المهدد نحلها بالانقراض لتكون الكلمة جامعة وقوية أمام السلطات المحلية ومنظمات الأمم المتحدة.

 وتؤكد أستاذة في علم الحشرات في جامعة مينيسوتا مارلا سبايفاك، في مقال على موقع (CNN)، أن نحل العسل والنحل البري من أهم حشرات تلقيح الأزهار على الإطلاق لأنواع عدة من الفواكه والخضراوات التي نأكلها، ومن بين 100 من أصناف المحاصيل التي تشكل 90% من غذاء سكان الكوكب، هناك 71 منها يتم تلقيحها بواسطة النحل. وتبلغ قيمة المحاصيل التي يلقحها النحل في الولايات المتحدة وحدها 29 مليار دولار من دخل المزارع.

وإن تناقص النحل يقود إلى نقص محتمل في توفر الخضراوات والفواكه، وارتفاع محتمل في أسعارها، والنحل الأقل يعني أنه ليس هناك لوز، وقهوة أقل، وكذلك تبن الفصة الذي تتغذى عليه الأبقار الحلوب.

النحل يزور الأزهار لأنه يريد أن يتغذى، وهو يستخلص جميع البروتين الذي يحتاج إليه في غذائه من حبوب اللقاح في الأزهار، وجميع الكاربوهيدرات التي تحتاج إليها من رحيق الأزهار. وحيث تطير من زهرة إلى أخرى، تتجمع حبوب اللقاح على جسمها ذي الزغب، وتأخذها إلى الخلية كغذاء، وتنتهي رحلتها بنقل حبوب اللقاح من زهرة إلى أخرى من نوعها، حيث تتم عملية التلقيح.

وحيث نريد الحصول على غذاء جيد ونظيف، فإن هذا ما تريده حشرات التلقيح؛ فإذا لم يكن لدى النحل الغذاء الكافي، لن يكون لدينا ما يكفي من الغذاء، وموت النحل يطلق صرخة عالية بأنها لا يمكنها البقاء في بيئتنا الزراعية والمدنية.

قبل 50 عاماً، كان النحل يعيش حياة صحية في مدننا وأريافنا؛ لأن لديه وفرة من الأزهار يتغذى عليها، وكان هناك استخدام أقل للمبيدات الحشرية التي تفسد طعامه في الأزهار، وأمراض وأوبئة دخيلة أقل. النحل البري نجح في بناء أعشاشه في التربة غير المزروعة وعلى الأغصان، والآن أصبح يواجه مشكلة العثور على مصادر حبوب اللقاح والرحيق بسبب الاستخدام المكثف لمبيدات الأعشاب التي تقتل الكثير من النباتات المزهرة بين المحاصيل، وفي قنوات الري وعلى جوانب الطرق وفي المروج.

الأزهار يمكن أن تلوث بالمبيدات الحشرية التي يمكن أن تقتل النحل مباشرة، أو تؤدي إلى إضعافه والتأثير في صحته.

وبالإضافة إلى ذلك، مع نمو التجارة العالمية وازياد حركة النقل، انتقلت من العالم إلى النحل بشكل غير متعمد، الطفيليات ماصات الدماء، والفيروسات، وممرضات النحل الأخرى، وتلك الممرضات والطفيليات أضعفت نظام المناعة لدى النحل، وجعلتها أكثر حساسية وتعرضاً للتأثر بسوء التغذية بسبب نقص الأزهار، وتحديدا في البلدان التي لديها كثافة زراعية واستخدام مكثف للمبيدات.

وبالرغم من علمنا بأن معظم المبيدات الحشرية تقتل النحل عند استخدامها بتركيز عال، فإن هناك صنفاً من المبيدات يتصدر العناوين، ويدعى neonicotinoids، والمكونات الفعالة في هذا المبيد يمكن أن تقتل حبوب اللقاح ورحيق الأزهار التي تم رشها. ومن الضروري الانتباه لاستخدام هذه المبيدات في الزراعة التجارية وفي الحدائق.

وعلى القدر نفسه من الأهمية يجب تركيز الانتباه على جميع أصناف الحشرات المعنية، التي تطوف بالنباتات المزهرة، في أي بقعة من الأرض بما فيها حديقة منزلك.

اقرأ التعليمات وفكر مرتين في أي مبيد ستستخدمه: هل هو ضروي لك، أو لخدمة منظر حديقتك، استخدام مبيد الحشرات أو الأعشاب؟ وهل هناك بدائل أو أوقات يمكن أن تقلل الأذى الذي يلحق بالنحل.

إنه وقت التحرك من قبل الجميع؟

ماذا يمكن أن تفعل؟ الخبر الجيد هو أن أي تصرف فردي، ولو كان صغيراً، يمكن أن يقود إلى شيء إيجابي، وربما إلى تغيير جذري على نطاق واسع.

يجب علينا جميعاً أن نساعد في تحويل مزارعنا ومناطقنا الحضرية من خلال زراعة الأزهار بين المحاصيل وحولها، في الأماكن غير المجدية لزراعة المحاصيل، وعلى جوانب الطرق، وفي مجال خطوط الكهرباء وفي مروج المدن.

ماذا يمكن أن تزرع؟

عليك بالنباتات المزهرة المستوطنة في المنطقة، أو زراعة البرسيم، والفصة أو أي نباتات مزهرة تشكل غطاء نباتيا يمكن أن تخصب التربة، وتمنع عوامل الانجراف والتعرية، ثم اسحب كرسياً وقبعة للوقاية من الشمس، واجلس ثم راقب النحل وهو يقوم بتلقيح حديقتك والمزرعة، مقدماً لك وللعامل غذاءً صحيا وأزهاراً جميلة.

 42-47 = TAHQEQ -3

حواس النحل الطبيعية

 زود الله -سبحانه وتعالى- النحلة بحواس تساعدها في رحلة الاستكشاف لجمع الغذاء؛ فهي مزودة بـ:

– حاسة شم قوية عن طريق قرني الاستشعار في مقدمتها.

– عيون متطورة يمكنها أن تحس بالأشعة فوق البنفسجية؛ لذلك فهي ترى ما لا تراه عيوننا، مثل بعض المسالك والنقوش التي ترشد وتقود إلى مختزن الرحيق ولا يمكننا الكشف عنها إلا بتصويرها بالأشعة فوق البنفسجية.

– حاسة ذوق متطورة يمكنها إذا حطت على رحيق أحد الأزهار أن تتذوقه وتحدد نسبة الحلاوة أو السكريات في هذا الرحيق مقابل الماء.

 

النحل.. والإعجاز القرآني والعلمي

 

* هناك فصائل برية من النحل تسكن الجبال وتتخذ من مغاراتها مأوى لها، ومنها سلالات تتخذ من الأشجار سكناً بأن تلجأ إلى الثقوب الموجودة في جذوع الأشجار وتتخذ منها بيوتاً تأوي إليها، ولما سخر الله النحل لمنفعة الإنسان أمكن استئناسه في حاويات من الطين أو الخشب. ولقد تبين لعلماء الحشرات أن النحل يقوم بهذا السلوك بشكل فطري أي لا نتيجة معارف مكتسبة، وهذا مصداق لقوله تعالى: (وَأَوْحَى رَبُّكَ إلى النَّحْلِ)؛ فالإيحاء هو الإعلام بخفاء، وهذا لا يتم إلا من خلال خالقها الله -سبحانه وتعالى-، كذلك تبين أن النحلة تطير لارتشاف رحيق الأزهار، فتبتعد عن خليتها آلاف الأمتار، ثم ترجع إليها ثانية دون أن تخطئها وتدخل خلية أخرى غيرها، علما بأن الخلايا في المناحل تكون متشابهة ومرصوصة بعضها إلى جوار بعض، وذلك من خلال ما حباها الله به من حواس متطورة من بصر وشم.

* يلاحظ أن الخطاب بالتأنيث (اتخذي – كلي – فاسلكي – رَبكِ – بطونها)؛ لأن النحل المؤنث هى التي تصنع العسل، وهذه إحدى آيات أو معجزات القرآن العلمية.

* قوله تعالى: (فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلاً) أي سيري في السبل التي ذللها الله لك من خلال ما وهبك الله من الحواس المعقدة وعلمك من المهارات والغرائز، وسهولة سلوكها للسبل (سفرها وتنقلها – ذللا)؛ فقد أثبتتها تجارب جامعة نيوكاسل في إنجلترا عام 2006م. وتبين أنها للعاملات الإناث فقط.

وفي رحلة العودة تهتدي النحلة إلى مسكنها بحاستي النظر والشم معاً، أما حاسة الشم فتتعرف على الرائحة الخاصة المميزة للخلية، وأما حاسة الإبصار فتساعد على تذكر معالم رحلة الاستكشاف؛ إذ يلاحظ أن النحلة عندما تغادر البيت تستدير إليه وتقف أو تحلق أمامه فترة وكأنها تتفحصه وتتمعن فيه حتى ينطبع في ذاكرتها، ثم هي بعد ذلك تطير من حوله في دوائر تأخذ في الاتساع شيئاً فشيئاً فتقوم بذلك بحفظ مكان البيت حتى يتسنى لها العودة إليه بسهولة وهذا مصداق قوله تعالى (فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلاً) أي سيري في الأرض بين الأزهار باحثة عن الرحيق بما سخر لك الله سبحانه من الحواس والأعضاء التي تعينك على ما خلقت من أجله.

* يقول سبحانه وتعالى: (يَخْرُجُ مِن بُطُونِهَا شَرَابٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاء لِلنَّاسِ) وقد أثبت العلم أن اختلاف كل من تركيب التربة والمراعي التي يسلكها النحل يؤثر تأثيراً كبيراً في لون العسل، فالعسل الناتج من رحيق أزهار القطن -مثلاً- يكون قاتماً، بخلاف عسل أزهار البرسيم الذي يكون فاتح اللون، وعسل شجر التفاح ذي اللون الأصفر الباهت، وعسل التوت الأسود ذي اللون الأبيض كالماء، وعسل أزهار النعناع العطري ذي اللون العنبري، وغير ذلك.

ويقول الدكتور محمد علي البنبي أستاذ علم النحل بكلية الزراعة في جامعة عين شمس، في كتابه “نحل العسل في القرآن والطب”: “إن هذه الآية بترتيب كلماتها التي وردت فيها، وبما توصل إليه العلم الحديث، لا تدل على أن المقصود منها هو العسل فقط، بل إن المقصود هو كل ما يخرج من جسم النحل من: عسل، وشمع، وسم، وغذاء ملكي، وقد ثبت لكل منها فوائد علاجية من أمراض مختلفة، ويرجع الفضل في اكتشاف العديد من الحقائق عن النحل إلى القسيس الأمريكي “لنجستروث” الذي درس حياة النحل وسلوكه من عام (1851م.)، ثم صار العلاج بأشربة النحل.

 

العسل في القرآن الكريم

ذكر العسل والنحل في القرآن الكريم حيث ذكر العسل في سورة محمد – آية (15): (مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ فِيهَا أَنْهَارٌ مِّن مَّاء غَيْرِ آسِنٍ وَأَنْهَارٌ مِن لَّبَنٍ لَّمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ وَأَنْهَارٌ مِّنْ خَمْرٍ لَّذَّةٍ لِّلشَّارِبِينَ وَأَنْهَارٌ مِّنْ عَسَلٍ مُّصَفًّى وَلَهُمْ فِيهَا مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ وَمَغْفِرَةٌ مِّن رَّبِّهِمْ كَمَنْ هُوَ خَالِدٌ فِي النَّارِ وَسُقُوا مَاء حَمِيمًا فَقَطَّعَ أَمْعَاءهُمْ)، وفي سورة النحل بالآيتين [68 و69] قال الله تعالى: (وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتاً وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ* ثُمَّ كُلِي مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلاً يَخْرُجُ مِن بُطُونِهَا شَرَابٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاء لِلنَّاسِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ)، وتفسيره بحسب التفسير الميسر: “وألْهَمَ ربك -أيها النبي- النحل بأن اجعلي لك بيوتًا في الجبال, وفي الشجر, وفيما يبني الناس من البيوت والسُّقُف، ثم كُلي مِن كل ثمرة تشتهينها, فاسلكي طرق ربك مذللة لك; لطلب الرزق في الجبال وخلال الشجر, وقد جعلها سهلة عليكِ, لا تضلي في العَوْد إليها وإن بَعُدَتْ، يخرج من بطون النحل عسل مختلف الألوان مِن بياض وصفرة وحمرة وغير ذلك, فيه شفاء للناس من الأمراض، إن فيما يصنعه النحل لَدلالة قوية على قدرة خالقها لقوم يتفكرون فيعتبرون”.

 

معلومات وطرائف حول النحل

– يبلغ عدد أنواع النحل نحو (20) ألف نوع، ومعظم أنواع النحل غير اجتماعية، تحب العزلة باستثناء نحل العسل فهو يعيش في مجموعات كبيرة منظمة.

– ملكة النحل هي النحلة الوحيدة في الخلية التي تتزوج، ومن ذكر واحد فقط من ذكور الخلية، وهي أيضًا الوحيدة التي تضع البيض.

– أكبر أنواع نحل العسل يبلغ طولها نحو (20) ملليمترًا، وتسمى النحلة العملاقة.

– أصغر أنواع نحل العسل هو النحل القزم؛ إذ لا يزيد طول الواحدة على ملليمتر واحد فقط.

– حاسة الذوق عند نحلة العسل تميز بين المذاق الحلو والحامض والملح والمر.

– يملك النحل وسيلة خاصة للتخاطب، وذلك عن طريق الرقص.

– طول ملكة النحل يعادل ضعف طول النحلة الشغالة.

– تضع الملكة نوعين من البيض؛ أحدهما ملقح، ويخرج منه إما ملكات أو شغالات، والآخر غير ملقح، ويخرج منه الذكور.

– حاسة الشم عند النحلة تتركز في قرون الاستشعار التي يتخلل سطحها عدد هائل من المسام تبلغ نحو (500.000) تقريبًا.

 

 

 

 

هل الملكة تحكم خلية النحل؟

يقول كتاب (Nature): “رغم أن الملكة هي أهم فرد في مجتمع النحل، إلا أنها لا تحكم خلية النحل على الإطلاق، غير أنها تنتج هرمونات تحدد مختلف نواحي سلوك النحل، وإن العاملات وهن يقمن بتنظيف جسد الملكة يحملن هذه الهرمونات ويوزعنها بسرعة على باقي أفراد الخلية من النحل، ويتم ذلك خلال تبادل الطعام.

أما عمل الملكة الحقيقي فهو إنتاج البويضات، فالملكة هي الأنثى الوحيدة المكتملة جنسياً، أما العاملات فلم تكتمل الأعضاء الجنسية لديهن، ولا تقوم الملكة برعاية أبنائها، ولكنها تعتمد على العاملات اللاتي يحضن صغار النحل (اليرقات) ويطعمهن الطعام.. إذن مَن يحكم خلية النحل؟.. إنهن العاملات أنفسهن، فهن اللواتي يقررن متى وأين يجمعن رحيق الأزهار.. وهن اللاتي يقررن متى تستبدل ملكتهن، وهن اللاتي يحددن متى يهاجرن في حشد كبير لتشكيل خلية جديدة، فلا خلاف بين العاملات ولا صراع.

هل يقوم ذكر واحد بتلقيح الملكة؟

من المعلومات السائدة حتى الآن أن ذكراً واحداً هو الذي يلقح الملكة، ولكن ثبت حديثاً أن الملكة تتلقح على الأقل بواسطة (7 – 8) ذكور، وقد تم إثبات ذلك بواسطة التصوير الإلكتروني عن طريق ربط الملكة بواسطة سلك يلف بسرعة، وتلحق الذكور بالملكة، وبعد تلقيح الذكر الأول يقوم الذكر الثاني بنفس العملية بعد قرب موت الأول وهكذا حتى إتمام التلقيح.

بعد تلقيح الملكة العذراء يبقى عضو التناسل الذكري موجوداً بمؤخرة الملكة فتقوم الشغالات بتنظيفه وتغذيتها، وبعد (3 – 4) أيام تبدأ الملكة في وضع البيض.

هل ذكور النحل كسالى؟

كانت نظرة الإنسان إلى ذكور النحل نظرة خاطئة، فكان يظن أن هؤلاء الذكور كسالى لا يحبون العمل، فوظيفة ذكر النحل في حياته كلها هو تلقيح الملكة..

لكن تشير الأدلة العلمية الحديثة إلى غير ذلك، فما هو بخامل عن العمل.. إنما خلقه الله غير قادر على القيام بما تقوم به العاملات، فليس في أرجله سلال يستطيع جمع رحيق الأزهار فيها، ولسانه قصير لا يقوى معه على امتصاص رحيق الأزهار، فهو في الحقيقة عاجز حتى عن تغذية نفسه، بل إنه يستجدي الطعام من زميلاته العاملات!!.. فالكسل ليس من طباعه، ولكنه لا يقوى على القيام بما تستطيع العاملات فعله، ولكن الله تعالى أناط به عملاً مهماً متى أداه مات وذهب إلى عالم الفناء.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “اعملوا، فكل ميسر لما خلق له”. (رواه البخاري).

ولا يستطيع سوى عدد قليل من مئات الذكور إنجاز مهمتهم في الحياة، ألا وهي تلقيح الملكة، وتتسبب عملية التزاوج هذه في موت الذكر الذي يؤدي إلى تلك المهمة، والحقيقة أنه لو لم يكن هناك ذكور لما أمكن حدوث الإخصاب، ولأدى ذلك إلى موت الخلية.

42-47 = TAHQEQ -6

ماذا يعني موت الملكة؟

عندما تموت الملكة تبدأ شغالات الشمع بناء عدد من الخلايا الملكية وهي ذات شكل مميز شبيه بإصبع القفاز، وتقوم الشغالات بتربية عدة يرقات ملكية في آن واحد بتلقيمها الغذاء الملكي. وما إن يتم فقس أول بيضة عن ملكة، حتى تبدأ حملة قتل جماعية تستهدف جميع الملكات العذارى التي لم تنته من تطورها بعد، فالتشريعات في مملكة النحل تقضي بأن لا يبقي في المملكة الواحدة سوى ملكة واحدة فقط.

هل يتوقف دور النحل على إنتاج العسل؟

العسل ليس هو الناتج الوحيد الذي يقوم النحل بإنتاجه كما هو شائع عند البعض، ولكن هناك من منتجات النحل ما لا يعرفها الكثير.. وهي تشمل أيضاً الشمع وحبوب اللقاح والغذاء الملكي ولعاب النحل وسم النحل والملكات والنحل نفسه، لكن.. ليس هذا فحسب؛ فالنحل يعد الملقح الرئيس للعديد من النباتات التي لا تعقد ثمارها دون وجود الملقحات الحشرية، حيث تتراوح نسبة مشاركة نحل العسل في تلقيح النباتات المزروعة والبرية بين (80-90%)، أما الحشرات والهواء والملقحات الأخرى فتساهم بما نسبته (10-20%) في تلقيح هذه النباتات؛ إلا أن تعداد هذه الملقحات، وخصوصاً الحشرية منها، في تناقص مستمر من عام إلى آخر بسبب الزحف العمراني والصحراوي على مناطق تواجدها. ويحتل نحل العسل المكان الأفضل بين جميع الملقحات؛ لأن نحل العسل يعيش في طوائف يتراوح تعدادها بين (20-60) ألف نحلة للطائفة الواحدة، بينما لا يتعدى تعداد الحشرات البرية الملقحة التي تعيش في جماعات بضع مئات، وتزور نحلة العسل ما يقارب (100-150) زهرة في كل رحلة من وإلى الخلية، ويصل عدد الأزهار التي يزورها أفراد طائفة نحل العسل القوية في اليوم الواحد إلى (20) مليون زهرة، كما تنقل كل نحلة عسل على جسمها كمّاً هائلاً من حبوب اللقاح يفوق المليون حبة.

 

ماذا تعني النحلة وهي ترقص؟

ترقص العاملات فوق خلية النحل لتختبر زميلاتها بمكان الأزهار، فالزاوية بين مركز الشكل الذي تتخذه في دوراتها فوق الخلية وبين الخط العمودي هي نفسها الزاوية التي تقع بين الشمس وبين المكان الذي توجد فيه الأزهار، وتعلم العاملات من هذه الزاوية الطريق الذي يجب أن تتجه به لتصل إلى مكان الطعام، فإذا كان الطعام على مسافة (300) قدم من خلية النحل أو أقل، فإن النحلة تقوم برقص دائري، أما إذا كانت المسافة أبعد من ذلك فإنها تتخذ شكل حرف ثمانية باللغة الإنجليزية.

من علم النحل على علم الهندسة والزوايا؟.. ومن منحها حسن التوجه بلا رادار؟..

إنه الله رب العالمين

فسبحان الله تعالى “الذي أحسن كل شيء خلقه وبدأ خلق الإنسان من طين”. (السجدة: الآية 7).

الوقاية من الأمراض التالية:

  • التهابات الملتحمة والقرنية والعشى الليلي.
  • الإسقربوط وتلف العضلات.
  • الأنيميا الخبيثة.
  • شلل الأطفال والبلاجرا.
  • أمراض الكبد والبنكرياس.
  • تساقط الشعر والشيب.
  • تقرحات القناة الهضمية.
  • ضعف الذاكرة.

 

العلاج من الأمراض:

 

  • الجروح وتسكين الـوجاع والحروق.
  • التهاب الحويصلة المرارية والتهاب الكبد والكلى.
  • أمراض القلب.
  • الحساسية.
  • الروماتيزم والتهاب المفاصل.
  • فقر الدم والأنيميا وسيولة الدم.
  • التهاب الأعصاب والصداع العصبي والإدمان.
  • الضعف الجنسي والعقم.
  • التهاب اللوزتين والحلق والسعال الجاف والبلغم ونزلات البرد.
  • القيء والإسهال المعدي السام عند الأطفال والإمساك والبواسير.
  • تسوس الأسنان والتهاب اللثة واللسان وتشقق الشفاه.
  • حمى الوادي المتصدع.
  • سرطان الثدي.
  • تنشيط وتقوية جهاز المناعة في الجسم.
  • الالتهابات الجلدية.
  • التبول غير إلارادي.
  • ضربة الشمس.
  • تقرحات الفراش.
  • التهابات الرئة والجهاز التنفسي والسل الرئوي والربووالزكام.
  • البشرة والتجاعيد.
  • الجمرة الحميدة والتهاب الغدد العرقية وغدة الثدي.
  • التهاب المثانة والكلى والحالب وحصوات الكلى.
  • تسمم الحمل وانقباض الرحم وآلام الطمث والتسمم الكحولي.
  • الكوليسترول.
  • رائحة الفم الكريهة.

 

هل تعلم؟!

– أن النحل يستهلك كمية من العسل مقدارها (16 – 20) كجم لإنتاج كيلو واحد من الشمع؟

– أن عدد البيض الذي تضعه ملكة النحل يوميًا يتراوح بين (600 – 2000) بيضة وهذا العدد يختلف تبعاً لاختلاف فصول السنة وقدرة الملكة على وضع البيض وعمرها؟

– أن هناك دائما فريقاً من الشغالات يحطن بالملكة ويقمن بتغذيتها بالهلام (الغذاء) الملكي والعناية بها، وتسمى هذه الشغالات بالوصيفات؟

– أن وزن البيض الذي تضعه الملكة وهي في ذروة نشاطها خلال فصل الربيع والصيف يعادل وزنها تقريبًا، وذلك نتيجة تقديم الشغالات الوصيفات لها كمية وافرة من الهلام الملكي، وتضع الملكة كل دقيقة أربع بيضات مع أخذ فترة من الراحة كل (20) دقيقة؟

– أن عمر شغالة النحل ستة أسابيع في موسم النشاط (الربيع) وثلاثة أشهر في موسم الراحة (الشتاء)، وعمر ملكة النحل قد يصل إلى أربع أو خمس سنوات، والسبب في هذا الاختلاف الكبير بين عمر الشغالة والملكة هو نوع الغذاء المقدم لهما في فترة التغذية الممتدة لخمسة أيام وهما في طور اليرقة؛ فالشغالة والملكة تنموان من بيضة ملقحة, يقدم لليرقة المراد لها أن تكون ملكة هلام ملكي خلال خمسة أيام، كما يقدم لليرقة المراد لها أن تكون شغالة هلام ملكي لمدة ثلاثة أيام ثم يغير تركيب الغذاء بدءًا من اليوم الرابع إلى اليوم الخامس إلى غذاء نصف مهضوم مكون من حبوب لقاح مع العسل؟

– أن النحل العملاق هو من أشرس أنواع النحل، ويعيش في الفلبين والهند وباكستان في الهواء الطلق ويبني قرصا واحدا يصل محصول العسل فيه إلى (80) كجم، يرتص النحل العملاق على القرص في صفوف، وفي حالة سكون، وعند حدوث أي خطر يتحرك بشكل سريع ليشن هجوماً عنيفاً مما يشكل خطورة على الإنسان؟

– أن النحل القزم من أصغر أنواع النحل وأقدرها على تحمل درجات الحرارة المرتفعة والتي قد تصل إلى (50) درجة مئوية، ويعيش هذا النحل في تايلاند وماليزيا والهند وإندونيسيا وإيران والعراق وجنوب شبة الجزيرة العربية، ويبني قرصاً واحداً صغيراً في الهواء الطلق لا يزيد حجمه على راحة الكف ولا يزيد وزن العسل فيه على (500) جرام ويمكن تربيته في خلايا كبقية الأنواع الأخرى؟

– أن النحل يطير بسرعة (24) كم/ساعة وبعض أنواع النحل قد تصل سرعة طيرانها إلى (65) كيلو متراً في الساعة تقريبًا؟

– يزور النحل (50 – 100) زهرة خلال رحلة الجمع, ولإنتاج (1) كجم عسل يقطع مسافة مقدارها (17.700) كيلو متر، ومتوسط إنتاج النحلة الواحدة خلال فترة الحياة (1.5) ملعقة أكل عسل؟

– أن الملكة طوال فترة حياتها تتلقح من (17) ذكراً أو أكثر وتحتفظ بالنطف في القابلة المنوية إلى نهاية عمرها؟

– أن كل خلية بالمنحل لها رائحتها الخاصة وكل شغالة تحمل رائحة خليتها، وبذلك تستطيع الشغالات التي تقوم بمهمة الحراسة على باب الخلية تحديد الشغالة الغريبة وقتلها أو منعها من دخول الخلية، وتعتبر هذه الرائحة كجواز السفر، ومصدر هذه الرائحة هو مادة تفرزها ملكة الخلية وتكون منتشرة على جسمها وتسمى المادة الملكية، وتقوم الوصيفات وهن مجموعة من الشغالات الصغيرات بالسن ترافق الملكة بلعق الملكة وتوزيع هذه الرائحة على جميع أعضاء الخلية؟

– أن الشغالات الحارسات لا يتعرضن لذكور الخلايا الأخرى إذا دخلت خليتهن أثناء موسم التلقيح، وكذلك لا تتعرض للشغالات الغريبة المحملات بالغذاء إذا حاولت الدخول بهدوء.

 

 

42-47 = TAHQEQ -000


شاركنا برأيك !




شاركنا برأيك !

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *