canada goose jas https://www.styleandthecity.nl parajumpers outlet http://www.canadagoosestore.be/
الرئيسية / آخر خبر / مسعر المسعر: “إعاقتي” ليست سر نجاحي.. وأرفض العطف والاستثناء

مسعر المسعر: “إعاقتي” ليست سر نجاحي.. وأرفض العطف والاستثناء


 

DSC_87290

 

حوار: منتصر جابر

 

مسعر المسعر.. من أبرز ثمار الجمعية، ونموذج مشرف لجهودها في رعاية الأطفال المعوقين؛ ففي مرحلة مهمة من مراحل طفولته كان مسعر أحد أبناء الجمعية، واستفاد من خدماتها المتخصصة المجانية؛ لذلك بادر عندما منحته الجمعية جائزتها للتميز إلى التبرع بقيمة الجائزة لمشروع (خير مكة) باسم والدته، ورداً لجميل الجمعية عليه وعلى كل خريجيها من الأطفال المعوقين.

مسعر المسعر حصل على درجة البكالوريوس من جامعة الإمام محمد بن سعود بالرياض في تخصص الاقتصاد والإدارة، كما حصل على درجة الماجستير في إدارة تقنية المعلومات من جامعة ميراي ستيت بالولايات المتحدة الأمريكية بامتياز في نهاية عام 2000م، وقبل كل ذلك هو متزوج وأب لـ:هيا، ومشعل، وشهد، ونورة، ومحمد، وسلطان.

بدأ مسعر مشواره العملي في الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، وتدرج في الكثير من المهام في إدارة تقنية المعلومات حتى تم تعيينه مديراً عاماً للإدارة العامة لتقنية المعلومات عام 2008م.

ولأن مسعر لا يمثل فقط تجربة ناجحة لمعوق، ولكن نموذج للتحدي والإرادة والأمل؛ فإن “الخطوة” كانت حريصة على هذا الحوار مع مسعر بن محمد المسعر (41 سنة):

 

  • ما أسباب إعاقتك وحالة هذه الإعاقة؟

 

عانيت قبل الإعاقة من حمى شوكية كانت السبب في حدوث الإعاقة لي. كنت في سن صغيرة لا أتذكر معها الكثير من التفاصيل. وبحسب ما روى لي والدي -رحمه الله- فإنني تعرضت لحمى شديدة، ومعها حدث لي تشنج كامل لمدة شهرين. وقتها لم أكن قادراً على الحركة مطلقاً، وكانت إعاقة تامة لكامل أعضاء الجسم، وأكرمني الله بأن تقلصت آثار الحمى الشوكية وتركت إعاقة في الطرفين السفليين فقط.

 

  • هل يمكن أن تروى لنا باختصار كيف تعايشت وواجهت الإعاقة؟أنا أدرك تماماً أن العائلة تلعب دوراً مهماً في هذا الجانب؛ لذلك أدين بالفضل –بعد الله- لوالدي ووالدتي -رحمهما الله-، ولإخوتي وأخواتي فيما وصلت إليه من استقرار. وعندي زواجي رُزقت بزوجة مثالية كان لها الفضل -بعد الله- فيما تحقق لي من نجاحات وتكوين عائلة أكرس كل جهدي لتوفير حياة كريمة لها.

تعرضت للإعاقة وأنا في سن مبكرة، كان عمري وقتها سبع سنوات، وكنت -ولله الحمد- أملك عائلة ساعدتني كثيراً على عدم الشعور بأي اختلاف بيني وبين الآخرين. ومنذ صغري لم يساورني أي قلق أو حتى خوف من كوني لا أستطيع السير على قدمي كغيري؛ فكنت أمارس حياتي بشكل اعتيادي، وهذا كان له الأثر الكبير في حياتي، كما خلق في داخلي ثقة، ولكن كان أكثر ما يضايقني هو أي شعور بالتعاطف معي كوني مقعداً.

 

    • هل كان للإعاقة دور في تفوقك العلمي والدراسي؟

     

    لا أدري.. قد يكون هذا عاملاً، ولكنني لم أشعر به. كنت موقناً أن الدراسة ومواصلة التعليم وسيلة للنجاح والتفوق في المستقبل، ولم تكن الإعاقة هاجساً لدي، ولم أكن أفكر وقتها في أنني كمعوق لا بدَّ أن أتفوق دراسياً. كنت مدركاً أن بناء القدرات مطلب لكل شخص بغض النظر عما يمر به من مصاعب؛ فكل مَن ينشد النجاح لا بدَّ أن يعمل على نفسه ويطور من قدراته.

     

    • حصلت على البكالوريوس في الاقتصاد من جامعة الإمام بن سعود الإسلامية، وعلى الماجستير في إدارة تقنية المعلومات من جامعة ميراي بأمريكا.. فإذا عقدنا مقارنة بين أسلوب التعامل معك كمعوق في الجامعتين.. ماذا تقول؟

     

    اذا كنت تقصد المعاملة الأكاديمية فلا فرق أبداً، وقد يكون السبب أنني بطبعي -كما أشرت- أتضايق كثيراً من أي نظرة تعاطف، ولا أذكر في حياتي أنني استفدت من كوني معوقاً بالحصول على أي استثناء أو ميزة إضافية، وحتي أكون أكثر دقة أتذكر المرة الوحيدة التي حدث لي فيها استثناء؛ فقد كان في ابتدائية العلا بن الحضرمي حيث درست من الصف الرابع حتى تخرجت أكملت المرحلة الابتدائية، وأتذكر جيداً شخصاً أدين له بالفضل وله مني كل التقدير الأستاذ محمد بن عبدالله العصيمي مدير المدرسة في ذلك الوقت؛ إذ كنت أواجه صعوبة في الوصول إلى الفصل لوجود الفصول الدراسية في الأدوار العلوية بالمدرسة؛ فخصص مشكوراً فصلاً في الدور الأرضي ليكون الفصل الذي أدرس فيه مع مجموعة من الطلاب. وأذكر أنني أنهيت الصفوف الرابع والخامس والسادس الابتدائي في الفصل ذاته. وبالنسبة إلى المرحلة الجامعية التي هي محور سؤالك فأحب أن أاشير إلى أن جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية كانت بيئة مثالية لي؛ فمباني الجامعة ملائمة جداً لذوي الاحتياجات الخاصة مع سهولة الوصول إلى كل المرافق، كما أن المواقف متاحة في مواقع مميزة. وأذكر أن زملائي كانوا يقولون لي إن الموقف المخصص لي في الكلية أفضل من موقف عميد الكلية. أما إذا أردت المقارنة بين الجامعتين فيما يتعلق بالمرافق وسهولة الوصول فجامعة الإمام محمد بن سعود -دون مبالغة- متفوقة كثيراً في هذا الجانب.

     

    • حصولك على الموظف المثالي بالهيئة، إضافة إلى جوائز أخرى.. هل هذا التقدير له علاقة مباشرة بكونك معوقاً أم لأنك مبدع ومجتهد في عملك؟

     

    غير صحيح، وَمن يعرف ثقافة الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني يدرك أنها بيئة عمل جادة لا مكان وتقدير فيها إلا لمَن يؤدي عمله بشكل متقن. ولعل العمل تحت قيادة سمو الأمير سلطان بن سلمان يعتبر من أكثر المهام صعوبة فتوقعاته عالية جداً ولديه رؤية طموحة تمثل ضغطاً كبيراً على مَن يعمل معه؛ ففي الوقت الذي تجده محفزاً وداعماً وملهماً لكل مَن يعمل معه تجده في الوقت ذاته صارماً ودقيقاً ويتابع بشكل شخصي المنجزات والمخرجات.

    أفخر بما تحقق من نجاحات للهيئة في مجال تقنية المعلومات؛ فالهيئة جاءت في صدارة الجهات الحكومية من ناحية قياس التحول إلى التعاملات الإلكترونية لعامين متتاليين، ومشاركتي وزملائي في تحقيق هذا المنجز للهيئة يعتبر نجاحاً كبيراً؛ فالهيئة وإن كانت جهة حكومية إلا أن وتيرة العمل فيها تفوق نظيرتها في القطاع الخاص.

     

    • ماذا تقول عن حصولك على جائزة جمعية الأطفال المعوقين للتميز، ولماذا تبرعت بقيمة الجائزة لصالح أطفال الجمعية؟

     

    حصولي على جائزة التميز من جمعية الأطفال المعوقين هو شهادة نجاح للجمعية أكثر من كونه تميزاً شخصياً لي، فما أنا إلا مثال لمخرجات جمعية الأطفال المعوقين التي تعتبر من أميز الجهات الخيرية في الوطن العربي. فرحت كثيراً بالجائزة وأيضا عائلتي فخورة بهذه الجائزة. وحرصت يوم تسلم الجائزة على إحضار زوجتي وجميع أبنائي لحفل التكريم لأقول لهم إن هذه الجمعية التي يرأسها سمو الأمير سلطان بن سلمان كان لهم الفضل في ما وصلت إليه من نجاح.

    التبرع بقيمة الجائزة الثمينة شعور رائع عندما تم إبلاغي بفوزي بالجائزة، وكان ذلك بالتزامن مع إطلاق مشروع وقف (خير مكة) لجمعية الأطفال المعوقين، وحرصت على أن يكون مبلغ الجائزة تبرعاً باسم والدتي نورة بنت عبدالمحسن المسعر -رحمها الله-؛ براً بها لما بذلته من أجلي -غفر الله لها-، ومساهمة للجمعية التي أرى أنها أعطت الكثير، وجاء الوقت ليرد لها أبناؤها جزءاً من عطائها طوال العقود الماضية. أخذنا في وقت سابق من جمعية الأطفال المعوقين ما نحتاج إليه من رعاية واهتمام، والعاملون في الجمعية لا ينتظرون منا الشكر؛ فهم يخدمون وطنهم عبر الجمعية، ومن الجحود أن يكون مَن استفاد من الجمعية في موضع يستطيع معه البذل والعمل لدعم الجمعية ويتردد في دعم الجمعية. أراه واجباً على من يستطيع لأنه وفاء تستحقه الجمعية وعمل خير جزاؤه عند الله سبحانه وتعالى.

     

    • ما الجوانب الإيجابية والسلبية لإعاقتك؟

     

    لا أرى جانباً سلبياً -ولله الحمد على نعمته-؛ فكل أمر المسلم خير. أما الجوانب الإيجابية فالإعاقة كما أراها تخلق للشخص تحدياً بينه وبين نفسه للعمل والعطاء والنجاح لإثبات أنه لا شيء يمنع النجاح والتفوق. الكثير ممن كتب لهم الله هذا الامتحان نراهم يتجاوزون هذا الاختبار بنجاح ونشاهدهم أمثلة ونماذج للنجاح في مختلف المجالات.

     

    • كيف ترى رعاية الدولة للمعوقين في المملكة؟ وهل حدث تطور في حجم ونوع هذه الرعاية؟

     

    بلدنا -وهذه نعمة من الله- لم يتميز فقط في رعاية المعوقين بل في كل الأنشطة الخيرية التي تعتبر المملكة العربية السعودية رائدة في دعمها، وتعكس الوجهة المشرقة للدولة المسلمة التي ترعى المسلمين في كل أنحاء العالم. المشاريع الخيرية التي نفذتها الدولة لم يكن نطاقها المملكة العربية السعودية؛ فلا يوجد بلد مسلم محتاج لا تجد فيه مساهمة خيرية من المملكة العربية السعودية. والحديث عما يُقدم من رعاية واهتمام للمواطن السعودي بشكل عام لا ينتهي، ولا سيما الفئات المحتاجة من ذوي الاحتياجات الخاصة والأيتام وغيرهم من خلال المشاريع الخيرية التي تعمل عليها الدولة. ورعاية ذوي الاحتياجات الخاصة كان لها نصيب كبير من ذلك، ويكفي أن نرى الخدمات التي تقدمها جمعية الأطفال المعوقين وكيف توسعت هذه الأنشطة، ولنا فقط أن نرى كيف وسعت الجمعية من خدماتها وأصبحت تقدم في ثماني مناطق في أنحاء المملكة، بالإضافة إلى مركز آخر في جنوب مدينة الرياض خلاف المقر الرئيسي للجمعية.

     

    • هل يمكن اطلاعنا على مجال عملك في هيئة السياحة كمدير لإدارة تقنية المعلومات؟

     

    بدأت العمل في الهيئة في مرحلة مبكرة، وهي مرحلة التأسيس، وكنت وقتها أعمل مشرفاً على الدعم التقني للمستخدمين، بالإضافة إلى الإشراف على تطوير مواقع الهيئة على الإنترنت. وعندما طبقت الهيئة أهم التطبيقات الخاصة بتخطيط موارد المنشأة الحكومية (GRP) توليت مهمة إدارة المشروع، وعند تأسيس إدارة الحلول الإلكترونية تم تكليفي بالعمل مديراً لهذه الإدارة التي عملت على إنجاز الكثير من التطبيقات الإلكترونية، وتلا ذلك تعييني مديراً عاماً للإدارة العامة لتقنية المعلومات.

    أفخر بأنني تدرجت في الهيئة من خلال الإدارة العامة لتقنية المعلومات في الكثير من المناصب والمهام التي أكسبتني الكثير من الخبرة؛ فالهيئة مدرسة تتعلم فيها كل يوم شيئاً جديداً، وتقابل فيها الكثير من التحديات وتكسب المعرفة بالاحتكاك بالخبرات الإدارية المتميزة، وأدين بالفضل للكثير من الأسماء التي تعمل في الهيئة، وعلى رأسها سمو الأمير سلطان بن سلمان الذي أسس جهة حكومية نموذجية تحاكي بجودة أدائها أبرز الجهات الحكومية والخاصة.

     

    • ماذا تقول لأولياء الأمور الذين يهملون في العناية بالصحة أثناء الحمل بالنسبة للأم أو عدم العناية بالأطفال بعد الولادة، وهل ترى أنّ أفراد المجتمع في حاجة إلى زيادة الوعي باحتياجات المعوقين؟

     

    لا شك أن إهمال أولياء الأمور يعتبر من الأخطاء التي يندم عليها الوالدان، والحل يكمن في الوقاية ورفع درجة الوعي للعائلة والمجتمع. وهنا لا بدَّ من أن نشير إلى الجهود التي تبذلها المراكز الصحية في تثقيف وتوعية المجتمع حول خطر الإهمال الذي يقع فيه الوالدان أو الأفراد بإهمال الاهتمام بالجوانب الصحية؛ ففي الوقت الحالي لا يوجد عذر مع توفر المعلومات من خلال شبكة الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي، ويبقى أن يتم أخذ مثل هذه الأمور بجدية أكبر.

     

    • الحوادث المرورية تحصد عشرات المئات من الأرواح والآلاف من المصابين والمعوقين سنوياً، بالإضافة إلى خسائر الممتلكات والأموال.. ماذا تقول في ذلك؟ وكيف يمكن أن نفعل الوعي المروري وسلوكيات قيادة السيارات؟

     

    هذا صحيح؛ فللأسف الشديد أن المملكة العربية السعودية تعتبر من الدول التي تقع فيها نسبة كبيرة من الحوادث المرورية التي تترك خلفها الكثير من الخسائر التي من الممكن تلافيها بالاهتمام وتفعيل وسائل السلامة، ومَن يشاهد النهضة التي نعيشها والتطور في المواصلات والطرق يفترض أن نسبة الحوادث يجب أن تقل، ولكن ما يحدث –للأسف- أن التهور وعدم اتباع وسائل السلامة يجعلنا نسمع بين الحين والآخر عن الحوادث المميتة. وبالمناسبة يجدر الإشادة بمبادرة (يعطيك خيرها) التي أطلقتها جمعية الأطفال المعوقين، وتفاعل معها الكثير من الجهات الحكومية والخاصة، وهي من المبادرات التي نتطلع أن تنعكس آثارها على أرض الواقع، وأن نرى نسبة الحوادث تتضاءل.

     

    • هل ترى أنّ أقسام علاج وتأهيل المعوقين بالمستشفيات العامة أو المراكز التابعة لوزارة الصحة تؤدي مهامها أم أنها في حاجة إلى دعم بالإمكانات والأجهزة المتطورة؟

     

    نوعاً ما أستطيع القول إن هناك مراكز تأهيل متميزة تقدم خدمات على مستوى عال، ولكن الواضح أن الطلب كبير والحاجة إلى التطوير أيضاً مطلوبة، خصوصاً أن مثل هذا المجال هو مجال حيوي ومتغير، والكثير من التطورات تحدث بشكل متسارع يفرض على المستشفيات والمراكز الصحية العمل على مواكبة حجم الطلب والتطور الذي يحدث في هذا المجال.

     

    • هل يمكن اطلاعنا على أحدث وسائل وأساليب تقنية المعلومات، وخصوصاً بالنسبة إلى المعوقين؟

     

    بلا شك أن وسائل التقنية أصبحت تلعب دوراً مهماً في حياة ذوي الاحتياجات الخاصة بمختلف أنواعها، سواء الإعاقات الحركية أو الحسية، ولم تعد هذه الوسائل مساعدة فقط في تقليل شعور الشخص بالإعاقة بل تطورت لتشمل الترفيه ودمج ذوي الاحتياجات الخاصة بالمجتمع، ولعل أهم ما تم في هذا الجانب مؤخراً تطور الكثير من الأجهزة والتطبيقات الإلكترونية التي تتيح للمعوق التجول في الأماكن التي يصعب الوصول إليها والتجول بشكل افتراضي. كما تمثل استخدامات الهاتف الجوال للمكفوفين حالياً نقلة نوعية تمكنهم من الاستقلالية بشكل أكبر.

     

    • هل ترى أنّ مؤسسات وجمعيات ومراكز العمل الخيري في مجال المعوقين تقدم خدمات متميزة للمعوّقين، وماذا تقول عن دور رجال الأعمال والقطاع الخاص في دعم هذه المؤسسات الخيرية ومساندة المعوقين؟

     

    دائماً ما تطلعنا وسائل الإعلام على مبادرات القطاع الخاص في دعم الجمعيات الخيرية، وهو جزء من المسؤولية الاجتماعية التي نحمد الله أنها تحظى باهتمامهم ونرى عطاءهم واضحاً في دعم الجهات الخيرية، ولكن الطموح أكبر، ونتطلع إن شاء الله إلى المزيد من العطاء والبذل.

     

    • كلمة أخيرة..؟

     

    أشكر لكم كريم الاستضافة، وأتمنى المزيد من التقدم لكم على ما تقومون به من جهود في جمعية الأطفال المعوقين، والتي تعتبر مجلة الخطوة من المبادرات المتميزة لها، وهذا يعكس مستوى احترافية العمل التي وصلت إليها الجمعية؛ فكل سعودي لا بدَّ أنه يشعر بالفخر لوجود هذا الصرح الخيري العملاق.

     


    شاركنا برأيك !



    شاركنا برأيك !

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *